أسعار الخضراوات اليوم السبت 2 مايو.. «الخيار» يبدأ من 15 جنيهًا للكيلو    استقرار سعر الدولار أمام الجنيه في بداية تعاملات اليوم 2 مايو    جيش الاحتلال الإسرائيلي يوجه إنذارا ل9 قرى في جنوب لبنان    موعد مباراة أرسنال وفولهام في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة    الطقس اليوم.. ارتفاع الحرارة إلى 34 بالقاهرة وتحذيرات من رياح مثيرة للأتربة وأمطار رعدية    حقيقة رفع الضريبة على موبايلات الأيفون في مصر| الاتصالات تكشف    اليوم، صلاة الجنازة على والدة إبراهيم سعيد بمسجد السيدة نفيسة    اليوم وغدا، قطع المياه عن مناطق بسيدي سالم في كفر الشيخ لمدة 12 ساعة    في طريق عودتنا من إيران، تصريح مثير من ترامب عن موعد الهجوم على كوبا    اليوم، فصل جديد في دعوى إلغاء قرار منع النساء من السفر إلى السعودية دون تصريح    واشنطن تحذر مواطنيها في بريطانيا بعد رفع مستوى التهديد الإرهابي    بيطارد بركات، سجل مميز ل حسين الشحات في تاريخ مواجهات القمة أمام الزمالك    القضاء يحبط خطة إدارة ترامب لترحيل آلاف اليمنيين من أمريكا    اليوم، أولى جلسات نظر طعن "التعليم المفتوح" على تعديلات لائحة تنظيم الجامعات    الحصار الأمريكي يكبد إيران خسائر ب4.8 مليار دولار    "طاير يا هوى"| محمد رشدي صوت مصري أصيل ورمز الأغنية الشعبية    محافظة سوهاج ترد على عدم إنشاء كوبري بديل للكوبري المنهار في قرية العتامنة    محمد عبد الجليل يكتب: "فيزتك" فضيت ورصيدك اتبخر! هذه حكاية 6 شياطين نهبوا أموالك من البنوك تحت ستار "السياحة"    بمناسبة عيد العمال، وزارة العدل تسلط الضوء على قانون العمل الجديد لتعزيز العدالة وحماية الحقوق    البنتاجون: الولايات المتحدة تعتزم سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    في ظهور مميز، عمرو دياب يغني مع نجله عبد الله وابنته كنزي بحفله بالجامعة الأمريكية (فيديو)    وسط أفراح الفوز بالقمة.. الأهلي يتأهل لنهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة    رئيس جامعة دمنهور: القضاء على الأمية ليس مجرد مشروع قومي بل واجب وطني    صلاح: كنت أركض أكثر من زملائي في منتخب مصر خلال كأس أمم أفريقيا    تفاصيل | وفاة شخص وإصابة 13 آخرين في حادث البهنسا بصحراوي المنيا    خناقة الديليفري وعمال المطعم.. معركة بين 11 شخصا بسبب الحساب    القبض على عاطل ظهر في فيديو مشاجرة بالسلاح الأبيض بالقاهرة    دفع ثمن شهامته.. اعتداء صادم على مسن الهرم والداخلية تضبط المتهم    محافظ كفر الشيخ يهنئ أبطال المشروع القومي للمصارعة ببطولة أفريقيا    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    محاضرة دولية تكشف تحديات جودة التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي    ماذا يريد شيخ الأزهر؟    سيمون تستحضر "زيزينيا": رحلة في ذاكرة دراما لا تُنسى    رحلة إلى المجهول تتحول إلى ذهب سينمائي.. "Project Hail Mary" يكتسح شباك التذاكر عالميًا    ميادة الحناوي تعود بليلة من الزمن الجميل في موازين... طرب أصيل يوقظ الحنين    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    نجاح إصلاح فتق سري لطفلة 4 سنوات بمستشفى طلخا المركزي وخروجها بحالة مستقرة    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت    صفحات مزيفة.. سقوط تشكيل عصابي دولي للنصب على راغبي زيارة الأماكن السياحية    الحماية المدنية تسيطر على حريق داخل مخزن بكرداسة    منتخب المصارعة للرجال يتوج ب10 ميداليات في البطولة الأفريقية    بثينة مصطفى ل معكم: ما قدمته حياة كريمة لغزة يدعو للفخر    طبيب الأهلى يوضح إصابة تريزيجيه فى القمة 132    البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بأنه يعتبر العملية ضد إيران منتهية    الالتزام البيئي باتحاد الصناعات يوضح أحدث تطورات التحول إلى الطاقة المتجددة    موعد إعلان قائمة منتخب الناشئين لبطولة أمم أفريقيا تحت 17 سنة    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    تصاعد التوترات بين أمريكا وأوروبا.. الناتو يتحرك نحو الاستقلال الدفاعي    "15 مايو التخصصي"تنجح في إنقاذ شاب من اختناق حاد بالمريء    استشاري غدد صماء: "نظام الطيبات" فتنة طبية تفتقر للبحث العلمي وتؤدي للوفاة    عمرو أديب: أقرب الناس لي حصلوا على علاج كيماوي بسبب السرطان    القومي للبحوث يطلق قافلة طبية كبرى بالشرقية تستهدف 2680 مواطنا    أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء    ترامب يعتزم توسيع الحصار البحري على إيران وإغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة    هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب    فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا    منير أديب يكتب: ردود فعل الإخوان على وفاة مختار نوح بين الأيديولوجيا والتحولات الأخلاقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قيادات الأحزاب تكشف ل«» عناصر النقاش فى الحوار الوطنى

حالة من الحراك السياسى والمجتمعى المثمر بدأتها مصر بعد أن أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال حفل إفطار الأسرة المصرية فى شهر رمضان الماضى عن تبنيه لحوار وطنى يجمع كل فرقاء الدولة وأطرافها من المؤيد والمعارض ليطرح رؤيته وأفكاره على طاولة النقاش أمام الجميع دون أن يحدث أى تدخل فى مضمون أو محتوى ما يقترحه أو يقدمه أى طرف من الأطراف التى ستشارك بالحوار ليكون حوارا جادا وفعالا وجامعا لكل القوى والفئات.
«روزاليوسف» حاولت أن ترصد آراء وأفكار رؤساء الأحزاب والنقابات قياداتها وكل المفكرين المستنيرين لاستطلاع آرائهم وأفكارهم فيما يمكن أن يقدم خلال هذا الحوار المرتقب لنقدم منتجا نهائيا يمثل أجندة عمل تحقق طموحات وتطلعات القيادة السياسية والقوى السياسية المختلفة، ليكون خطوة فى غاية الأهمية تساهم فى تحديد أولويات العمل الوطنى وتدشين الجمهورية الجديدة التى تتسع وتستوعب الجميع بكافة أفكارهم وأهدافهم.



النائب طارق نصير- الأمين العام لحزب حماة الوطن ل«روزاليوسف»: شكلنا لجنة متخصصة بالحزب لتقديم محاور محددة للحوار الوطنى

حوار - نهى حجازى

قال النائب اللواء طارق نصير، الأمين العام لحزب حماة الوطن، ووكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس الشيوخ، أن الحزب يسعى إلى وضع رؤى واضحة ومفصلة تتمحور حول حديث الرئيس عبد الفتاح السيسى ودعوته خلال إفطار الأسرة المصرية، من أجل إقامة دولة ديمقراطية حديثة فى ظل الجمهورية الجديدة.
وأشار نصير، إلى ان اجتماعات الحزب شهدت عددًا من أطروحات أعضاء مجلسى النواب والشيوخ وأمناء الأمانات النوعية مختلفة، وعلى رأسها الإصلاحان الاقتصادى والسياسي، والتى تسعى الدولة المصرية ان تكون على رأس أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، وإلى نص الحوار:

■ بداية كيف استعددتم للمشاركة فى جلسات الحوار الوطنى بعد تلقيئهم الدعوة من الأكاديمية الوطنية؟
- فور تلقينا الدعوة للمشاركة فى الحوار الوطنى من جانب الأكاديمية الوطنية للتدريب، قمنا بتوجيه كوادر الحزب المتخصصين فى كل المجالات، من أجل إعداد الرؤية المطلوبة لمصلحة الوطن والمواطن، وتم وضع رؤية خاصة بالحزب على كل المحاور والملفات الخاصة بالحوار من أجل فتح مسارات للتفاعل المجتمعى حول كل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى تستهدف بناء الجمهورية الجديدة بمشاركة جميع فئات المجتمع، وهذه الرؤية سيتم طرحها على مائدة الحوار الوطنى كما يقوم الحزب بعقد سلسلة من الاجتماعات تتناول كافة الأطراف من المحاور المختلفة التى سيتم طرحها فى الحوار الوطني، والذى سيجمع كافة أطياف الشعب للارتقاء بالدولة المصرية وصولًا إلى الجمهورية الجديدة، مؤكدا أن خطوات الأكاديمية الوطنية للتدريب وإعلانها دعوة جميع ممثلى المجتمع المصرى بكافة فئاته ومؤسساته بأكبر عدد ممكن لضمان تمثيل جميع الفئات فى الحوار المجتمعي، وكذا تحقيق الزخم الحقيقى والمصداقية وتدشين مرحلة جديدة فى المسار السياسى نحو الجمهورية الجديدة، التى تتسع الجميع وتستمع لجميع الآراء بما يحقق المصلحة الوطنية للبلاد، ووضع رؤية شاملة لهذا الحوار على كل المحاور السياسية والاقتصادية والاجتماعية التى تتوافق مع برامج وأهداف الحزب الوطنية.
■ فى تقديرك ما أهمية الدعوة لحوار وطنى شامل جامع فى هذا التوقيت الذى يشهد فيه العالم أزمات سياسية و اقتصادية وغيرها؟
- دعوة الرئيس السيسى لحوار سياسى بين كل القوى دون استثناء أو تمييز، تؤكد أن الدولة عازمة على إقامة دولة ديمقراطية مدنية حديثة، ولديها الرغبة الكاملة من أجل تحقيق حياة كريمة لكل المصريين، تشمل كل مناحى الحياة سياسياً واقتصادياً ومجتمعياً، فهى دعوة حميدة تعيد لحمة الصف ووحدة كل القوى خلف القيادة السياسية، لافتا الى أن الحوار الوطنى يتضمن أولويات العمل الجاد خلال المرحلة المقبلة، فى كافة المجالات، بما يساهم فى خلق جبهة داخلية قوية تشارك فى مواجهة التحديات والأزمات التى تتعرض لها الدولة المصرية على جميع المستويات والتحديات.
وبالفعل فإن الهدف من هذا الحوار، هو بحث ومناقشة الأزمات العالمية وليس فقط ما يتعلق بالشأن الداخلى المصري، فما شهدته الدول منذ أزمة كورونا بمراحلها، ثم تلتها الأزمة العالمية الحرب الروسية الاوكرانية، وما نتج عنها أزمة اقتصادية عالمية، رأينا أغلب الدول سواء الأوروبية او العربية، تأثرت نتيجة تداعيات تلك الأزمات إلى مصر بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم وعى ورؤية رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، والتى نجح فى تخطى تلك الأزمات بتكاتف الشعب المصرى العظيم، حتى جاءت تلك الدعوة الحميدة من أجل الحفاظ والتماسك والترابط بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن، استكمال ما بدأناه لبناء الجمهورية الجديدة، تتسع للجميع.
■ الرئيس طالب فى دعوته أن تشمل الجميع و لا يتم إقصاء أى طرف معارض او مختلف وكان لها أصداؤها فى مشاركة بعض القوى التى توارت لفترة مثلا؟
- أؤكد لك أن دعوة الرئيس السيسى للحوار السياسى الوطنى، قصد به الرئيس مشاركة الجميع دون اقصاءً لأحد، الحوار ليس محصورًا على أطياف سياسية حزبية أو نقابية بعينها لأن الملفات أوسع وأشمل من كونه مجرد حوار، فما شهدناه من تبعات عالمية نتيجة الأزمات والتى تأتى فى مقدمتها الأزمة الاقتصادية، تتطلب علينا جميعاً أن نتكاتف ونتعاون من أجل تجاوز الأزمات والتحديات من خلال وضع رؤى مستقبلية للتعامل مع كل ما هو مستجد.
■ فى رأيك كيف سينعكس تباين و اختلاف الآراء والتوجهات للمشاركين فى الحوار؟
- أكيد سنرى تنوعًا كبيرًا وأفكارًا وأطروحات جديدة وخلاقة فالجميع يشعر بما أنجزته الدولة المصرية خلال السنوات الماضية والجميع لديه الرغبة فى الحفاظ على المكتسبات والعمل على زيادتها، فالعالم أجمع ينتظر ويترقب لسماع الآراء المختلفة، والرئيس فى دعوته رحب بأى اختلاف أو تباين فى الرأى فقال الرئيس السيسى بأن " الاختلاف فى الرأى لا يفسد للوطن قضية.



الأحزاب ومنظمات المجتمع المدنى تحدد أجندة أولوياتها للحوار

كتب: أسامة رمضان وأمانى حسين ومحمود محرم وأحمد زكريا

بدأت القوى السياسية والنقابات والمنظمات الحقوقية تحديد أجندة أولوياتها استعداداً للحوار الوطنى الذى يشمل كل طوائف المجتمع مشددين على أهمية الحوار والذى يجب أن يكون موجوداً باستمرار ودارت النقاشات حول أهم القضايا، وفى ضوء ذلك تم التوصل لعدة توصيات أهمها أن يكون لهذا الحوار رؤى قابلة للتنفيذ.
ونجاحه يكمن فى أن يكون هناك ضمانات تمكن الجميع من المشاركة وإبداء الرأى. ومن ضمن التوصيات التى حددتها القوى السياسية حيث اجتمعت قبل أيام فى مائدة مستديرة إتاحة مشاركة جميع طوائف المجتمع فى هذا الحوار بالإضافة إلى عدم وضع أى قيود أخرى على أسلوب الحوار وأن يكون حوارا وطنيا شاملا غير محدد الزمن ولا يتناول قضايا جزئية بل يتناولها بشكل كلى.
بالإضافة إلى رفع القيود عن الأحزاب والنقابات المهنية وإتاحة حرية التعبير بما فيها وقف التدخلات فى الأنشطة الخاصة بها ونبذ كل أشكال العنف والعنصرية وتبنى مفهوم ثقافى جديد يقوم على التسامح وتقبل الآخر والمساواة بين الجميع والعمل على إرساء جميع قيم العدالة والديمقراطية؛ أى يتضمن حلول كلية جذرية لكل القضايا على المدى الطويل. وفيما يخص الجانب الاقتصادى ينبغى أن تتبنى مصر بنية اقتصادية تعتمد على الجانب الصناعى والزراعى وضرورة الالتفات لدور الفلاحين لما يمثله ومشاركة مؤسسات الدولة فى الحوار كطرف محايد فيه وليس استثمار الحوار وجعله أداة لتمرير حزمة من السياسات الجديدة.
بجانب ضرورة توافر المعلومات والعمل على بناء الوعى والقدرات وتجهيز الكوادر، بداية من توعية الطلاب والشباب للحد من الفجوة ما بين أطراف المجتمع وخلق أرضية مشتركة والعمل على تفعيل المواد الدستورية غير المفعلة وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان على أرض الواقع بشكل ملموس.

الأكاديمية الوطنية للتدريب
استمرار تلقى مشاركات مختلَف قوى وفئات الشعب

قالت الأكاديمية إنه "منذ إطلاق دعوة الرئيس للحوار الوطنى المصرى الذى يجمع كافة تيارات وفئات المجتمع، وتكليف الأكاديمية الوطنية للتدريب بتنظيم وتنسيق هذا الحوار، وفتح الباب لمشاركة كل المصريين، فقد تلقّت الأكاديمية، عدد كبير من المشاركات والأفكار والرؤى والمقترحات من مختلَف الجهات والفئات؛ أحزاب سياسية، نقابات، مؤسسات، شخصيات عامة، مواطنين، وغيرهم، ولا تزال الأكاديمية مستمرة فى استقبال الأفكار والمقترحات من مختلَف القوى والفئات فى المجتمع المصرى".
وأكدت الأكاديمية الوطنية للتدريب استمرارها فى اتباع نهج الحياد والتجرد التام، فى إطار دورها التنظيمى والفنى والتنسيقى بعيداً عن التدخّل فى مضمون الحوار، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية.
وأشارت الأكاديمية إلى أنه سيتم تشكيل لجنة محايدة مشتركة من مختلف الشخصيات الوطنية، وكذلك عدد من الخبراء والشخصيات العامة، لتقوم تلك اللجنة بتجميع تلك المقترحات وعرضها للحوار وإعداد رؤية موحدة من كافة القوى المشاركة لتمثل هذه النتائج خارطة الطريق نحو الجمهورية الجديدة.

تنسيقية شباب الاحزاب
نقدم كل المطالب دون فرض أجندة معينة

قالت أميرة العادلى عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الحوار الوطنى يجب أن يشمل كل الأطياف، مشيرة إلى أن السياسة العامة للدولة بها المحور الاقتصادى والاجتماعى وكافة المجالات، وهناك ارتباط بين الإصلاح والتنمية السياسية والمحور الاقتصادى والاجتماعى.
وأضافت عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين "إن أى حاجة بداية من العيش حتى الأحوال الشخصية هى سياسة، موضحة أن المواطن المصرى يهمه حاجات كتيرة غير الحديث عن الإصلاح السياسى والحريات، والمواطن المصرى يهمه هياكل وهيشرب إزاى وعنده فرص عمل أم لا؟".
وتابعت النائبة أميرة العادلى: "نقدم فى الحوار الوطنى أجندة للبلد، ونضع كل المطالب، ولأول مرة فى الحوار الوطنى لا يكون هناك فرض لأجندة معينة".



الوفد
غدًا سيتم مناقشة أطروحات الأعضاء حول الرؤية الموحدة

أكد عصام شيحة عضو اللجنة المشكلة داخل حزب الوفد لإعداد تصور حول ورقة العمل التى سيتقدم بها الحزب إلى الحوار الوطنى، أن الحزب بدأ الاستعداد بقوة للحوار الوطنى من خلال تكليف أعضاء اللجنة بإعداد ورقة ورؤية تتضمن المحاور والقضايا المراد طرحها خلال جلسات الحوار الوطنى، وأضاف شيحة سيتم مناقشة أطروحات الأعضاء حول الرؤية الموحدة لورقة الحوار الوطنى التى سيطرحها الحزب لرفعها إلى مؤسسات الحزب، مشيرا إلى أن قضيتى الإصلاح السياسى والاقتصادى سيتصدران أولويات رؤية الحزب، كما أنه تم الاتفاق على أن التنمية الدائمة والمستمرة هى مدخل عمليات الإصلاح الشامل الذى سينعكس على تطور دور الأحزاب والحياة السياسية وكذلك القطاعات المختلفة كالتعليم والصحة والعمل وغيرها من الملفات الحيوية.
وأوضح أن مناقشات الحزب الداخلية توافقت على ضرورة أن تكون المطالبات موضوعية وواقعية حتى يتسنى تحقيقها، فعندما نتحدث عن الإصلاح الاقتصادى تم التركيز على النقاط المتعلقة بتقديم سياسات حمائية للفئات الضعيفة، وحول التنسيق بين الأحزاب لإعداد رؤية مشتركة للحوار الوطنى أكد على ضرورة التنسيق بين الأحزاب ذات التوجهات السياسية المتقاربة والمشتركة للاتفاق على أجندة واحدة تيسر على صانع القرار وضعه سياسات تساهم فى بناء الدولة المدنية الحديثة وتخدم أهداف الحوار الوطنى وحتى لا يتحول الحوار لمكلمة دون جدوى.


إرادة جيل
تحالف الأحزاب المصرية فرصة لتنشيط الحياة الحزبية

قال النائب تيسير مطر رئيس حزب إرادة جيل، أمين عام التحالف، إن تحالف الأحزاب المصرية يدعم ويرحب بدعوة الحوار الوطنى التى تعد فرصة لتنشيط الحياة الحزبية، وعودة دورها فى المشهد السياسى مرة أخرى، مشيرا إلى أن جميع أحزاب التحالف تقف خلف مؤسسات الدولة خاصة القوات المسلحة والشرطة فى حربها على الإرهاب.
وأشار إلى أن الدولة تمر بالعديد من التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، خاصة فى ظل التغيرات الدولية، داعيا جميع القوى السياسية لتغليب المصلحة العامة والعمل على المشاركة فى بناء الجمهورية الجديدة.

المصريين الأحرار
يتصدى لكل أبواق الأعداء والمرتزقة من المروجين للأكاذيب

أكد حزب المصريين الأحرار برئاسة د. عصام خليل، أن الرئيس عبد الفتاح السيسى مهتم بالحوار الوطنى وخصص جزءا له من كلمته فى افتتاح المشروع الزراعى الضخم مؤخرا، حتى يُعَبِّر عن سعادته بالحراك وبروح القائد ويؤكد انتظاره والحكومة أيضا الاستماع للرؤى الجادة والأطروحات الهادفة المبنية على دراسات، ويرى الحزب أن فرصة الحوار الوطنى ذهبية وتحظى باهتمام بالغ للقيادة السياسية ما يلزم جموع المدعوين بإعداد رؤية حقيقية وبناءة تضيف للوطن وتكون قائمة على أرضية غايتها وعنوانها خدمة مصر وتطويرها والإسهام فى الجمهورية الجديدة بصورة حقيقية بعيدًا عن الأغراض الشخصية ولا مجال للشعارات الفضفاضة فارغة المعنى والمحتوى، ولو هناك نقد بناء يطرح أفكارا ودراسات وحلولا جادة ستكون ثراء للحوار، ودعا الحزب المواطنين والساسة للمشاركة فى الحوار الوطنى الهادف والتصدى بقلوب مصر الحامية لكل أبواق الأعداء والمرتزقة من المروجين للأكاذيب بهدف النيل من استقرار وسلامة الوطن، وعلينا جميعًا أن نكون صفا واحدا مع القيادة السياسية لخدمة الوطن الحبيب.



النور
دراسة الآليات والمحاور التى سيتقدم بها ورقة الحزب

عقدت الهيئة العليا لحزب النور، اجتماعها الأول بالتشكيل الجديد برئاسة المهندس سامح بسيونى رئيس الهيئة العليا ضمن اجتماعاتها الدورية؛ لمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الهيئة ومن أهمها مشاركة الحزب فى الحوار الوطنى الذى دعا إليه رئيس الجمهورية، وذلك بحضور د. محمد إبراهيم منصور رئيس الحزب ونواب الحزب ومساعديه وأعضاء الهيئة العليا، حيث رحبت الهيئة العليا بدعوة الحزب للمشاركة فى الحوار الوطنى، كما تابعت اللجان المختصة بالحزب دراسة الآليات والمحاور التى سيتقدم بها الحزب أثناء جلسات الحوار، والتى من أهمها المحور السياسى والاقتصادى والقيمى والأخلاقى والمجتمعي، وأشارت الهيئة إلى اهتمام الحزب بإنجاح الحوار الوطنى ومشاركة جميع الأطراف؛ لتغليب مصلحة المواطن والوطن دون الالتفات إلى مصالح أخرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.