روساتوم : الضبعة ستكون الأحدث و الأمن في العالم    تحرك طفيف فى أسعار الدواجن بمصر والكيلو للمستهلك يبدأ من 30 جنيها    أسعار اللحوم فى الأسواق اليوم الثلاثاء 7 ديسمبر 2021    رئيس هيئة الاستثمار ووفد من رجال الأعمال يزورون المجر لتفعيل التعاون    وزير الاتصالات ومحافظ أسوان يفتتحان مكتب بريد «نهضة كيما»    تفاصيل القصف الإسرائيلي لمرفأ اللاذقية غرب سوريا فجر اليوم    وزير الإسكان والوفد المصري يصل موقع سد "جوليوس" في تنزانيا لتفقد سير العمل (صور)    ألمانيا تسجل أكثر من 36 ألف إصابة جديدة بكورونا و399 وفاة    إصابة 9 أشخاص إثر انفجار في مركز تجاري بمدينة ديناو في أوزبكستان    كيروش يطارد 4 أهداف أمام الجزائر فى كأس العرب.. الحفاظ على سلسلة اللاهزيمة للمباراة الثامنة على التوالى.. حسم صدارة المجموعة.. خطف فوز معنوى على محاربى الصحراء.. اختبار حقيقى للمستجدين بعد التألق أمام السودان    مصرع شخص وإصابة 6 في حادث تصادم أعلى كوبرى 15 مايو    أجواء شديدة البرودة ورياح مثيرة للرمال والأتربة تمتد للقاهرة الكبرى.. صور    إصابة 3 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة ملاكى على الصحراوى بأسوان    طعنتان فى الظهر وأخرى بالوجه.. تفاصيل إصابة سيدة العياط على يد زوجها    الصحة: لقاح كورونا يقلل من فرص الإصابة بالفيروس ويحمى من المضاعفات    التعليم توجه المدارس بتوزيع استمارة تطعيم الطلاب بلقاح كورونا    داعية إسلامي: تعدد الزواجات ليست سنة عن النبي | فيديو    كأس العرب    إحباط بيع 69283 إسطوانة بوتاجاز مدعمة في السوق السوداء    مستشار رئيس الجمهورية: اللقاحات لا زالت مؤثرة ضد متحورات كورونا | فيديو    الولايات المتحدة تندد بسجن زعيمة ميانمار وتعتبره "إهانة للديمقراطية وللعدالة"    التحالف العربى: دمرنا مواقع مرتبطة بالصواريخ الباليستية والمسيرات داخل صنعاء    واشنطن تُنسق مع أوروبا حول عدد من العقوبات المالية على روسيا حال "غزوها" أوكرانيا    اعترافات تفصيلية للمتهم بسرقة السيارات وعرض أجزاءً منها للبيع بمدينة نصر    أحمد كريمة: الإسلام حرم التنمر على ذوي الهمم | فيديو    ننشر مواعيد جميع قطارات السكة الحديد.. الثلاثاء 7 ديسمبر    وزير الاتصالات: إطلاق تطبيق «هدهد» لمساعدة الفلاح في تحسين الزراعة    أمريكا تحظر السفر لدول عربية بسبب متحور أوميكرون    إصابة نجل "أبو" بكسر في الأنف وارتجاج بالمخ    برج الجدي اليوم..لا تعلن للآخرين عن اخبارك الشخصية    سمير صبري: ليلى مراد كانت فتاة أحلامي.. وتزوجت وأنا عندي 20 سنة |فيديو    أول عميد كلية من ذوي الهمم: حصلت على أول اعتماد بالشرق الأوسط في «النانو»    نجوم مصر والعالم يزينون حفل افتتاح مهرجان البحر الأحمر في السعودية    جامعة الفيوم تنظم مسيرة مناهضة للتحرش (صور)    سعد الدين الهلالي: المسؤول عن تدبير خدمة البيت الزوج وليس الزوجة    هل قراءة الفاتحة عند كل مناسبة جائز شرعًا؟.. تعرف على رد مجدي عاشور    هل يجوز الاستيقاظ من النوم لقيام الليل بعد صلاة العشاء؟.. البحوث الإسلامية يجيب    المسابقات تكشف موقف الأهلي من مباراتي فيوتشر وبيراميدز بعد تغيير موعد السوبر الإفريقي    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء في القاهرة وعدد من المحافظات    إيمان الحصري عن مشاركتها في حفل طريق الكباش: "كنت فرحانة بس خايفة"    إلهام شاهين عن "البحر الأحمر السينمائي": "مش مصدقة وما يحدث طفرة" (فيديو)    عالمة لقاحات بأوكسفورد تحذر: «موجة كورونا المقبلة أكثر خطورة»    محمد شريف يحسم موقفه من عرض بشكتاش التركي    تحقيقا لحلمه.. عبدالرحمن عرام يشارك بسمة وهبة تقديم برنامج "90 دقيقة" (صور)    سمير صبري: أصدقائي على وشك الانقراض.. وصورت أكثر من 130 فيلما | فيديو    نجم الأهلي السابق يوجه رسالة إلى كهربا    رقم قياسي لإيفرتون بعد فوزه على أرسنال    تفاصيل تقدم مصر في تقرير منظمة الشفافية الخاص بمؤشر الفساد |فيديو    المنشآت السياحية: عقوبات للمتقاعس عن إدراج معلومات عامليه بمنظومة البيانات    أحمد حسن : مواجهة الجزائر اول اختبار لقياس مستوي الفراعنة تحت قيادة كيروش    «كانوا بيمهدوا لبنتي إني هموت».. إيمان الحصري تروي أصعب لحظات حياتها (فيديو)    أحمد سليمان يكشف موقفه من الترشح لانتخابات الزمالك    شكرى يبحث مع نظيرته السنغالية العلاقات الثنائية والقضايا محل الاهتمام المشترك    هيئة "مشروعات التعمير": أكثر من نصف مليون فدان تم زراعتها بمشروع الدلتا الجديدة    وزير التعليم: تأجيل انتخابات كلية فيكتوريا بالإسكندرية لنهاية ديسمبر    إيمان الحصري عن فترة مرضها: "كان شكلي جثة هامدة".. وهذا أصعب موقف واجهته    النشرة الدينية| بعد جدل "صلاح" مواقف ردت عليها الإفتاء.. ورأي الشرع إذا اختلف الزوجان حول الإنجاب    أجهزة الدولة تسابق الزمن للإنتهاء من مشروعات «حياة كريمة» بأسيوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرئيس السيسى يشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس الأحد، احتفال وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوى الشريف بقاعة المنارة بالقاهرة الجديدة.
وقام بتكريم بعض الشخصيات ممن أثروا فى الفكر الإسلامى الرشيد بعلمهم وجهدهم وتقديرًا لتفانيهم فى تجديد الخطاب الدينى والعمل الدعوي، وهم: الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى السابق بوزارة الأوقاف، الشيخ إسماعيل الراوي، وكيل وزارة الأوقاف بجنوب سيناء، الشيخ خالد الجندي، الداعية الإسلامي، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، الدكتور محمد ابراهيم الحفناوي، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بطنطا، الشيخ أحمد عصام، إمام وخطيب بمديرية أوقاف القاهرة، نهاد حتاتة، الرئيس السابق للإدارة المركزية لشئون مكتب وزير الأوقاف، الشيخ نصرالدين مفرح، وزير الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة السودان، والشيخ عبدالله برك، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بدولة جنوب السودان. قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن هذه الذكرى التى تَهِلُّ علينا مُتعانقةً مع ذكرى مَلحمة نصر أكتوبر من عام 1973م، تلكم الملحمةُ المصريةُ الخالدة، التى ملأتنا ولا تزالُ تملؤنا، بمشاعر الفَخارِ والزَّهو والعِزَّة، والاعتزازِ بجيشِ مصرَ العظيم، الذى فاجأ العالَم بما لم يَكُن فى حُسبانِه من نصرٍ كاسحٍ أذهَلَ المعتدين وحطَّم أساطيرَهم، وردَّهم على أعقابهم خاسرين.
وواصل: احتفالنا بمولدِ خاتم الأنبياء والمرسلين احتفالٌ بالنبوَّة والوحى الإلهى وسفارة السماء إلى الأرض، والكمالِ الإنسانى فى أرفع درجاته وأعلى مَنازله، والعظمة فى أرقى مظاهرها وتجلِّياتها واحتفال بالتشبُّه بأخلاق الله تعالى قَدْرَ ما تُطيقه الطبيعةُ البشريَّة، وقد تمثَّل كلُّ ذلك فى طبائع الأنبياء والمرسَلين، الذين عصَمَهم الله من الانحراف، وحرَسَ سلوكَهم من ضلالات النَّفس وغوايات الشياطين، وفَطَرَ ظاهرَهم وباطنَهم على الحقِّ والخير والرحمة.
وأوضح أن النبى كان يتفقد أصحابه، ويسأل الناس، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهى به المجلس.. ومَن سأله حاجةً لم يَرُدَّه إلَّا بها، أو بميسور من قولٍ بمعروف، مجلسه مجلسُ عِلْم وحياء وصبر وأمانة، يُوقَّر فيه الكبير، ويُرحم الصغير، ويُقدَّم ذو الحاجة، ويُحفظ حق الغريب.. وقد كساه الله لباسَ الجمال، وألقى عليه محبةً ومهابةً منه.
وقال شيخ الأزهر خلال الاحتفالية: هناك الكثير مِمَّا قاله عنه عيون المفكرين والعلماء والفلاسفة، والأدباء ومؤرخى الحضارات فى الشرق والغرب من غير المسلمين، من أمثال «غاندى» و«راماكريشنا» و«لامارتين» و«مونتجمرى وات» و«زويمر» و«تولستوى» و«مونتيه» وغيرهم مما لا يتسع المقام لذكرهم، وسرد ما قالوه عنه وعن أخلاقه، وعن شريعته وآمالهم فى أن تعود لتُصحح مسيرة العالم اليوم، وتُنقذ مصيره من هلاك مرتقب ودمار مُتوقَّع.. وأكتفى من بين ما كتبه هؤلاء باقتطاف ما قاله «برناردشو» الكاتب والناقد الإنجليزى الذائع الصِّيت الذى تَعرفه الدنيا بأسرِها، يقول عن رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم: «إن أوروبا الآن بدأت تحسُّ بحكمة محمد صلى الله عليه وسلم وبدأت تَعشَقُ دِينه، وإنَّ أوروبا سوف تُبرِّئ الإسلام ممَّا اتَّهمته به من أراجيف رجالها ومُفكِّريها فى العصور الوسطى، وسيكون دين محمد صلى الله عليه وسلم هو النظام الذى تُؤسِّس عليه دعائم السلام والسعادة، وتستندُ على فلسفته فى حل المعضلات وفك المشكلات، وحَلِّ العُقَد.
ويقول: إنِّى أعتقد أنَّ رجلًا كمحمد لو تسلَّم زمام الحكم المطلق فى العالم بأجمعه اليوم لتم له النجاح فى حكمة ولقاد العالم إلى الخير، وحلَّ مشاكله على وجه يحقق للعالم السلام والسعادة المنشودة.. ثم يقول: أجل.. ما أحوج العالم اليوم إلى رجل كمحمد لِيَحُلَّ قضاياه المعقدة بينما هو يتناول فنجانًا من القهوة».
واستكمل: إذا كان برنارد شو يرى ضرورة عودة الهدى المحمدى لإنقاذ عالمنا اليوم، فإنَّ هذه الضرورة أراها ألْزَمَ وأوجَبَ لإنقاذ مجتمعات المسلمين من الأوضاع اللاإنسانية التى تردَّى فيها البعض ممن يزعمون انصياعهم لتعاليم هذا النبى الكريم، واتِّباعهم لدينِه وشريعتِه، بينما هم يقتلون الأبرياء، ويحوِّلون بيوت الله التى أذِن أن تُرفع للذكر والتسبيح إلى ساحات حرب تُزهق فيها الأرواح، وتُراق الدِّماء، وتَنْتَثر الأشلاء، وتستباح الحرمات وتُهدر حقوقُ الناس، وحقوقُ النساءِ والفتيات والأطفال.
وإن هذا الوضع البائس ليُوحى للمهموم به بأمورٍ ثلاثة: الأوَّل: أنَّ طوائف المسلمين وهم يقتل بعضهم بعضًا يُوظِّفون شريعة السلام فى تبرير هذه الحرب، حتى أصبح بأسنا بيننا شديدًا.
الأمر الثانى: ما يُصدِّرُه هذا العبث بالأرواح والدماء من صورٍ بالغةِ الوحشية تُغذى النزعاتِ اليمينيةَ المتطرفةَ فى الغرب والشرق، (وما يسمى هناك بالإسلاموفوبيا) حتى أصبح الدفاع عن صورة الإسلام يبدو وكأنه أمرٌ يَصعُبُ قَبُولُه، فضلًا عن تصديقه.. يعرف ذلك كلُّ مَن قُدِّر له أن يُدافعَ عن هذا الدِّين الذى ظلَمَه بعضُ أهله، ويُنافحَ عن سيرة نبيِّه الذى تنكَّر له بعض أتباعه، مع علمِه أنَّ هؤلاء وأمثالهم إنما يُوظِّفون هذا الدِّين لأهوائهم ومآربهم وهو منهم براء، وإنْ هتفوا باسمه وتزيُّوا بزيه.
الأمر الثالث: إن الخروج من هذه الأوضاع لا يتحقق - فيما أعتقدُ - إلا بإحياء صحيح هذا الدِّين الحنيف، واتخاذه نبراسا فى سلوكنا وتصرُّفاتنا، جنبًا إلى جنبِ التأسى بصاحب هذه الذكرى - صلوات الله عليه – ترسيخِ هديه فى مناهج تعليمنا، والاعتزاز برسالته وسُنَّته.
وفى كلمته أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إن البشرية لم ولن تعرف عبر تاريخها الطويل إلى أن تقوم الساعة إنسانا خُلق أو سيُخلق أنبل ولا أشرف ولا أعظم وأكرم ولا أعز على الله عز وجل من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، موضحا أن البشرية لن تعرف معلما أحسن تعليما وتأديبا وتطبيقا عمليا للسماحة من النبى صلى الله عليه وسلم، مؤكدا ضرورة التآسى بأخلاق النبى «محمد» صدقا وأمانة وسماحة ووفاء ورحمة للعالمين لنكون بحق خير أمة أخرجت للناس، وخير الناس أنفعهم للناس.
وأضاف وزير الأوقاف - فى كلمته خلال احتفال الوزارة بالمولد النبوى الشريف امس بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى - أنه تم الانتهاء من إصدار المجموعة الثانية من سلسلة «رؤية» لتصحيح مفاهيم الدين، حيث تضم 15 إصدارا بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب بوزارة الثقافة.
أشار الوزير الى أنه من أهم الإصدارات التى قدمتها الاوقاف مؤخرا كتاب (العقل والنص) الذى يؤكد أهمية اعمال العقل فى فهم النص وفقا لمقتضيات العصر مع الحفاظ على ثوابت الشرع، وكتاب (الجاهلية والصحوة) الذى يفند أباطيل أهل الشر فى مجتمعاتنا المسلمة المؤمنة الموحدة ويؤكد أن الصحوة الحقيقية ليست فى مجرد الشكل الذى تتستر خلفه هذه الجماعات إنما الصحوة الجماعية فى الالتزام بقيم الدين وإدراك أن مصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان.
وأشار جمعة إلى أنه بهذه المجموعة الجديدة يبلغ إجمالى ما صدر من هذه السلسلة فى نحو عامين ونصف (83) إصدارا منها (35) كتابا باللغة العربية و(35) كتابا مترجما و(13) إصدارا من سلسلة «رؤية» للنسخ لتصبح هذه السلسلة بما تعالجه من قضايا فكرية وثقافية وتصحيح للمفاهيم الخاطئة أحد أهم عناصر بناء الوعى الرشيد فى بابها ومجالها مع العمل المستمر على تحويل هذه الإصدرات إلى برامج تدريبية وتثقيفية للأئمة والواعظات ومعلمى التربية الإسلامية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وإلى محاضرات وندوات للشباب وغيرهم بالتعاون مع وزارة الشباب والجهات المعنية لصناعة الوعى فى دولتنا.
وقدم وزير الأوقاف إلى الرئيس السيسى أحدث مجموعة من هذه الإصدارات لدوره العظيم فى بناء الوطن ودعمه للخطاب الوسطى المستنير واهتمامه الدائم بتحسين الأحوال العلمية والمادية للائمة والخطباء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.