وضعت الدكتورة عفاف عبد ربه الحاصلة على الدكتوراة الفخرية من إحدى جامعات بريطانيا خطواتها منذ زمن فى رحلة عظيمات مصر منذ أن قررت أن تكون جسر التواصل بين الجالية المصرية فى أيرلندا الشمالية والمجتمع خاصة أن البدايات كانت صعبة عقب أحداث الحادى عشرمن سبتمبر. كان على عاتقها هى وآخرون أن تنشر السماحة والمحبة بين جميع الأطراف خاصة المسلمين الذى تحملوا الهجوم الشرس من آلة الإعلام الغربية التى وضعت المسلمين فى سلة واحدة لكن المجتمع الأيرلندى لم ينجرف وراء الأكاذيب التى يسوقها الإعلام فى بعض المحطات الفضائية. . بهذه الكلمات أكدت الدكتورة عفاف عبدربه: واصلت العمل من أجل محاربة العنصرية من خلال أنشطة الجالية المصرية بجانب نشر السلام بين الأديان ودعم العلاقات بين مصر والمملكة الأيرلندية. واستطردت: إنها تسلمت رسالة مؤخرًا من مكتب رئيس وزراء المملكة المتحدة بأنه قد تم ترشحى للحصول على تكريم الملكة إليزابيث الثانية ومنحى درجة MBE بعدها تم إعلان التكريم فى الجريدة الرسمية. وقالت :إن هذا التكريم هو مجهود امتد 15 عاما فى العمل العام وعلى رأسها سياسة الاندماج والمشاركة بالمجتمع عن طريق التواصل مع السياسيين والإعلاميين وكانت أغلب الأنشطة تتم فى المدارس والجامعات وخلال ذلك تم تأسيس الجالية المصرية بأيرلندا الشمالية وكانت البداية لعقد الفعاليات والتواصل مع المصريين فى أيرلندا.