انتهت أزمة استقالة بهاء أبوشقة السكرتير العام لحزب الوفد، حيث أعلن خلال اجتماع الهيئة العليا للحزب أمس الأول العودة لموقعه كسكرتير عام، لافتًا إلى أنه تقدم باستقالة شفوية وفى المقابل طالبت الهيئة العليا أبوشقة باتخاذ ما يراه مناسبًا ضد من هاجموه. وبحسب مصادر كان «أبوشقة» قد استقال عقب الهجوم عليه بسبب ما تردد حول استقالة د. السيد البدوى من موقعه وتصعيد أبوشقة لرئاسة للحزب، الأمر الذى تسبب فى هجوم أنصار البدوى ضده، وقررت الهيئة العليا للحزب الوفد فصل أحمد السبكى العضو بالحزب بسبب هجومه على بهاء أبوشقة، سكرتير عام الحزب، عبر موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك. وأكد بهاء أبوشقة، السكرتير العام لحزب الوفد أنه لم يسع لتولى منصب رئيس الحزب، وقال «أبوشقة» خلال المؤتمر الصحفى أمس الأول: إن «هناك مجموعة حاولت التآمر ضد الحزب وأؤكد أن حزبنا متماسك وأنا والبدوى يد واحدة لخوض الانتخابات البرلمانية بقوة. ونفت الهيئة العليا تدخل الدولة فى أزمات حزب الوفد، بعدما تردد على لسان البرلمانية السابقة ماجدة النويشى أن الدولة لا تريد السيد البدوى رئيسًا للوفد وأكد أعضاء الهيئة العليا للوفد خلال الاجتماع أن الدولة لم تتدخل ولم تتخذ موقفاً من الوفد أو قياداته. وأشار السيد البدوى رئيس حزب الوفد، إلى أن ما حدث بالحزب خلال الأيام القليلة الماضية «فتنة صغرى»، مشيرًا إلى أن ما تردد حول سعى المستشار بهاء الدين أبوشقة إلى رئاسة الحزب لا أساس له من الصحة. وأضاف البدوى قائلاً: «استقالة أبوشقة جاءت للبرهنة والتأكيد على عدم سعيه لأى منصب، لافتًا إلى أنه سعد بتراجع المستشار بهاء الدين أبوشقة عن استقالته، حيث إنه لم يسع لفصل أى عضو بالحزب أو يتخذ أى قرارات منفردًا. وأشار البدوي، إلى أن ما تردد عن استقالته من رئاسة حزب الوفد غير صحيح وأنه سيستكمل دورته التى تصل إلى 3 سنوات وقال خلال المؤتمر الصحفى للحزب: «نستعد بكل قوة للانتخابات المقبلة، والوفد كان وسيظل سندًا للدولة الديمقراطية الحديثة وسندًا للدولة ضد الإرهاب». وقال البدوى: «لن ينال أحد من الوفد، والإساءة للحزب من جانب أحزاب وشخصيات لن تضره فى الانتخابات البرلمانية»، وأضاف رئيس الحزب: إن الوفد يدعم الدولة المدنية ضد الإرهاب، والانتخابات البرلمانية تعكس استكمال الديمقراطية.