كثفت قوات الأمن بمدينة الانتاج الإعلامى وجودها قبيل بدء فعاليات حصار المدينة والتجمع عند البوابة رقم «2» التى دعت إليها قوى إسلامية.. وأكد اللواء محمود بركات رئيس قطاع الأمن بمدينة الانتاج الإعلامى أن قطاع الأمن بالتعاون مع وزارة الداخلية قد قاموا بوضع خطة أمنية لمواجهة أى مظاهرات أو وقفات احتجاجية أو حتى حصار من جانب جماعة «حازمون» أمام جميع الابواب وشدد على أن الداخلية قامت بالفعل بوضع العديد من التشكيلات الأمنية على جميع أبواب المدينة المفتوحة أمام العاملين والمترددين يوميا من قبل ضيوف الاستوديوهات والقنوات المختلفة وأضاف: لا داعى للقلق أو الخوف إطلاقا على العاملين فى المدينة حيث إن معظم التشكيلات الخاصة بالأمن المركزى تقف فى الداخل سواء بجوار الأبواب أو الاستوديوهات الخاصة بالقنوات الفضائية والمكاتب الإدارية التابعة لها. وعن الخطة قال تم وضعها بالتنسيق مع مديرية أمن الجيزة باعتبار مدينة الانتاج مؤسسة عامة والدولة تكفل حمايتها.. لانها مهمة قومية تسأل عنها وزارة الداخلية، كما تم التنسيق مع الأمن الداخلى، ونفى رئيس قطاع كل ما تردد حول تسليح القوات المدنية المتواجدة على البوابات بخرطوش أو حتى قنابل غاز، من ناحية أخرى أكد مصدر مسئول بالمدينة أن هناك قنوات بالفعل تسعى لتأمين استوديوهاتها عن طريق مكاتب الحراسات الخاصة مثل قنوات «سى بى سى النهار دريم صدى البلد الحياة القاهرة والناس وأون تى فى» وذلك بسبب العداء الشديد الذى توجهه بعض التيارات الإسلامية لهذه القنوات ووصفها دائما أنها قنوات الاعلام الفاسد. يأتى ذلك فى الوقت الذى أكد فيه عدد من القوى الاسلامية أن الخطوة القادمة لها فى ردها على المظاهرات أمام مكتب الارشاد سيكون بحصار الأحزاب حيث دعا الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل رئيس حزب الراية الى التحرك السلمى المشروع الى مقرات الاحزاب بالمدنية التى تحرك الاحداث الحالية، مشيرا إلى أن الأمر اصبح ضرورة ملحة خلال ساعات على الاكثر.. وأضاف اذا كان حصار البيوت بالتظاهر السلمى قد صار مشروعا مثلما حدث مع بيت رئيس الجمهورية فيبدو أن التوجه السلمى المشروع إلى السياسيين والاعلاميين الذين ينفخون فى تأجيج فتنة حرق مصر وخرابها عبر برامجهم وكلماتهم صار ضرورة حالة أيضا. من جانبه أكد خالد سعيد المتحدث الرسمى للجبهة السلفية ان دعوة أبوإسماعيل جاءت فى وقتها ولاتخاذ إجراءات سريعة تحدث توازنا سياسيا واستراتيجيا على أرض الواقع . ودعت حركة «ثوار مسلمون» فى بيان لها الى أن يكون التحرك الى مكان أكثر أهمية وفى أكثر من مكان لانه لايوجد أغلى من بيوت الله أو أغلى من دين ربنا نضحى فى سبيله بحياتنا. فى المقابل أدان محمد أنور السادات «رئيس حزب الإصلاح والتنمية» الدعوات التى أطلقها البعض للتظاهر أمام مدينة الانتاج الاعلامى وحصارها. وأكد السادات أن إعلام اليوم كان هو ملجأ وملاذ الاخوان والتيارات الاسلامية وقت أن كان يعاقبهم النظام السابق.وأكد رامز المصرى المنسق العام للجبهة الحرة للتغيير السلمى أن شبكة الحركات الثورية سينظمون جدارا بشريا أمام المدينة لصد أى اعتداء، مؤكدا أن دعوة أبوإسماعيل طبيعة بحكم انتمائه للاخوان لذلك كان تركه السريع بعد أحداث المقطم. وطالب التيار الشعبى بقيادة حمدين صباحى وزارة الداخلية بضرورة تأمين مقراته الرئيسية وكذلك الموجودة فى المحافظات على خلفية التهديدات التى تلقاها التيار بالاعتداء وهدم مقراته، من ناحية أخرى قام العديد من الاحزاب فى الاسكندرية باتخاذ تدابير أمنية حول مقراتها.