لا صوت يعلو علي الصوت الافريقي ليس في الزمالك فقط وإنما في مصر كلها في مواجهة الوداد المغربي يوم الجمعة باستاد الجيش.. اللاعبون والجهاز الفني أعلنوا التحدي لحسم التأهل للنهائي في برج العرب دون انتظار لمفاجآت قد تكون غير سارة في الرباط.. عاد الفريق للتدريب علي ملعبه عصر العيد بعد الحصول علي راحة سلبية ليوم واحد وتوجه أمس إلي الإسكندرية ليبدأ معسكره المغلق وأدي تدريبا علي ملعب المباراة.. ومن مطار القاهرة توجه المستشار مرتضي منصور إلي المعسكر مباشرة بعد أداء فريضة الحج ليكون بجانب الفريق من هذه المحطة المهمة.. هناك حالة من التركيز الشديد.. تركيز وحماس شديدين وتعليمات وتحذيرات من الجهاز الفني.. شهد التدريب حالة من التناغم بين الصفوف من خلال جمل تكتيكية تساعد علي اختراق الحصون الدفاعية المغربية المحتملة لغلق المساحات.. وقد أظهر كل لاعب قدراته المميزة في مكانه لضرب التكتلات ومواجهة الهجمات المرتدة ويقوم طارق حامد وأحمد توفيق بالدور الأساسي في قطع الهجمات المضادة وتمويل المهاجمين والتدريب علي التسديد من الضربات الثابتة من خارج المنطقة ويتفوق فيها أن الفهد الأسمر (شيكابالا) ويقوم باسم مرسي والوافد الجديد ستانلي بمهمة هز الشباك مع قيام الأطراف بالكرات العرضية. وخارج الملعب هناك مهام أخري في غاية الأهمية من دعم معنوي للفريق والجهاز من المستشار وزملائه في جلسة هادئة قبل المباراة يتم فيها التأكيد علي الثقة في المدرب الشاب مؤمن سليمان ومساعديه.. ودور الجمهور لا يقل أهمية في عملية الدعم بالتشجيع المثالي وعدم الاساءة للضيوف بل الترحيب بهم فكم من مرة وجد الزمالك الترحاب في كل مدينة مغربية لعب فيها وفاز. المواجهة تقدم أيضا صورة إيجابية عن حالة الأمن والاستقرار في مصر وتفتح الباب لعودة الجماهير للمدرجات مع بداية الموسم الجديد بعد أن أبدت الداخلية استعدادها الكامل لتأمين الاستادات المقترح اقامة المباريات عليها ولكن بشرط استكمال الإجراءات التي طلبتها النيابة العامة بعد أحداث بورسعيد.