اعتبر يواكيم لوف مدرب الماكينات الألمانية أن أحداث مباراة فريقه مع إيطاليا والتي حسمها بركلات الترجيح 6-5 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي جاءت دراماتيكية، معترفاً في الوقت نفسه بضرورة إعادة حساباته بشأن الخطة التي لعب بها أمام الطليان، وقال «كانت مباراة دراماتيكية لم أشهد مثلها في السابق. إضاعة 7 ركلات ترجيحية من أصل 18 زاد من الشد العصبي والتوتر والإثارة». وأضاف «قمنا بتغيير طريقة لعبنا لأن المنتخب الإيطالي يعتمد علي الأطراف في عملية الاختراق، وبالتالي فضلنا مواجهته بثلاثة مدافعين وخمسة لاعبين في خط الوسط لقطع الإمداد على رأس الحربة»، وعن الإصابات التي تعرض لها لاعب الوسط سامي خضيرة والمهاجم ماريو غوميز قال «من الصعب على خضيرة اللحاق بالمباراة في نصف النهائي في حين يتعين علينا الانتظار بالنسبة إلى غوميز». وبمجرد انتهاء احتفالات الفريق بالفوز على الآزوري، سيعيد لوف التفكير في خطة اللعب التي كانت بمثابة مقامرة حيث دفع بثلاثة لاعبين في قلب الدفاع ولكن هذا لم يثمر، وقال لوف: «كان من الضروري التغيير في الفريق بعض الشيء. المنتخب الإيطالي فريق مختلف عن منافسنا السابق (السلوفاكي).. بالنسبة لي، كان هذا هو خياري الأول بعد مباراة إيطاليا أمام إسبانيا». وأوضح:«كان واضحاً بعد كأس العالم أننا نحتاج للتغيير في شكل الفريق بعض الشيء لأن منافسينا يعرفوننا جيداً. تدربنا على هذا في معسكر الفريق وطبقناه في مارس الماضي خلال المباراة الودية التي فزنا فيها على إيطاليا. ولهذا لم يكن الأمر جديداً للغاية»، ولكن مشاركة خمسة لاعبين من المنتخب الألماني في وسط الملعب لمواجهة خماسي الوسط الإيطالي جعلت المباراة مغلقة وخالية من الفعالية، ومع كون المنتخب الألماني هو المرشح الأقوى في المباراة كبطل للعالم، بدا هذا الأسلوب لصالح الآزوري الذي نجح في الوصول بالمباراة إلى ركلات الترجيح. وأشار لوف إلى أن فريقه سنحت له فرص أكثر خلال المباراة وانتقد على مضض كثيراً من الأداء، واعترف لوف: «كانت هناك بعض الفترات في المباراة كنت أتمنى خلالها استحواذ فريقي على الكرة بشكل أكبر».