ضياء السيد قاد منتخب الشباب ببراعة في مونديال كولومبيا ذهب ضياء السيد المدير الفني لمنتخب الشباب بطموحات كبيرة للمنافسة علي لقب كأس العالم في كولومبيا لكن مشوار تحقيق حلمه توقف في الدور الثاني بالخسارة أمام الأرجنتين 2/1، وهذا ما جعل ضياء يصف كرة القدم بأنها غير عادلة في كثير من الأوقات خاصة عندما يخسر الفريق الأفضل ويفوز الأسوأ، لأن لاعبي مصر من وجهة نظره قدموا مباراة جيدة جداً وبشهادة الجماهير الكولومبية والصحف العالمية التي اهتمت بمتابعة اللقاء، لذا فهو مؤمن بأهمية الحفاظ علي هذا الجيل لأنهم مستقبل الكرة المصرية ولا يجب ذبحهم بالهجوم غير المبرر عليهم. ما أسباب الخسارة رغم أن المنافس لم يكن شرساً؟ - النتيجة غير عادلة لكنها كرة القدم لابد من فائز وخاسر، وعلينا تقبل النتيجة ويجب إظهار هذا للاعبين لتنمية مشاعر الروح الرياضية بداخلهم وهم في مرحلة الشباب، لقد كنا الطرف الأكثر خطورة والأقرب للفوز، ويكفي أن صحف الأرجنتين قالت إن منتخبهم خطف التأهل بركلتي جزاء الأول منها غير صحيحة.. لن أبرر الخسارة بأخطاء الحكم السويدي لأن الأخطاء عادة بشرية ومن الأشياء المتوقع حدوثها في كرة القدم، ولم يكن التوفيق حليفاً في تلك المباراة والدليل أن الأرجنتين ودعت البطولة في ربع النهائي. هل تري أن منتخب الشباب حظه سيئ مع الحكام؟ - قد يكون هذا الأمر صحيحاً بالفعل، فخلال البطولة الافريقية ضاعت علي مصر فرصة التأهل للمباراة النهائية بسبب أن الحكم اتخذ قرارات غريبة أثناء تسديد ركلات الترجيح، وفي المونديال احتسب الحكم ركلة جزاء مشكوك في صحتها سجلت منها الأرجنتين الهدف الأول مع نهاية الشوط الأول، ولكن أخطاء الحكام لم تقتل طموح لاعبيه أبداً ويكفي أنهم في بطولتي افريقيا وكأس العالم نالوا إعجاب النقاد ووسائل الإعلام، وصار الجميع يتوقع لهم مستقبل باهر في عالم كرة القدم. لماذا تري أن هذا الجيل أفضل من سابقيه رغم عدم تحقيقهم لإنجاز؟ - تعادلنا مع البرازيل في افتتاح البطولة، وكنا منافساً قوياً لهم وسعينا لتحقيق الفوز في تلك المباراة، وتأهلنا للدور الثاني بفارق الأهداف عن البرازيل، وأرهقنا لاعبي الأرجنتين ولم نمكنهم من تنفيذ هجمات منظمة علي مرمي الشناوي، ورغم تسجيلهم هدفين بركلة جزاء، مصر كانت تدرك التعادل في الدقائق الأخيرة من اللقاء برأسية أحمد حجازي لكن لم يكن لنا نصيب في الصعود لربع النهائي، وعندما عدت إلي القاهرة علمت أن صحيفة (أولية) الرياضية الأرجنتينية وصفت منتخب مصر بالفريق الافريقي الذي لم يسبق له مثيل، مؤكدة أن ركلة الجزاء الأولي كانت هدية من الحكم السويدي. كيف يمكن لاتحاد الكرة والأندية الحفاظ علي النجوم الشباب؟ - المساندة يمكن بأكثر من طريقة لكن لابد من وجود اقتناع حقيقي بأن هؤلاء اللاعبين هم الأمل في عودة مصر إلي منافسات كأس العالم للكبار في البرازيل عام 4102، فهناك أكثر من لاعب من فريقه يستحق التواجد ضمن صفوف المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة، لذا من المهم جداً تقديم العون لهم ومساندتهم في الفترة المقبلة وتسهيل مهمة احترافهم في القاهرة الأوربية، خاصة أن هناك الكثير من العروض الجادة التي تلقوها خلال تواجدهم في كولومبيا، لكني طلبت من السماسرة تأجيل أي مفاوضات لحين العودة إلي القاهرة للحفاظ علي تركيز اللاعبين وحتي لا يتم اتهام الجهاز الفني بمساعدة اللاعبين علي التمرد ضد أنديتهم. هل تعتبر مونديال الشباب أعاد اكتشافك كمدرب؟ - أحمد الله أنني امتلك ثقة في قدراتي كمدير فني سواء علي صعيد الأندية أو المنتخبات، قد أكون بعيداً عن الأضواء في الفترات السابقة لأنني بطبعي لا أسعي وراء الأضواء والمناصب في الفرق الكبيرة، وخلال إعدادي لمنتخب الشباب حرصت علي التركيز التام والبُعد عن »الشو الإعلامي«، ورغم أنني سمعت الكثير من الانتقادات بشأن بعض قراراتي في لقاء الأرجنتين لكن بداخلي راض تماماً عن الخطة والتغييرات الفنية التي قمت بها في المباراة. ما رأيك في فكرة توليك منصب المدرب العام للمنتخب الأول؟ - كلها اتصالات شخصية حتي الآن واقتراحات لم تصل للمستوي الرسمي لوجود عدة آراء مختلفة بين أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، لا أريد أن أفرض نفسي علي أحد بكثرة الحديث عن هذا الموضوع، لكن بالتأكيد سيكون شرفاً لي ولأي مدرب مصري تولي تلك المهمة في الفترة المقبلة.. أعلم أنني مدرباً جيداً لكنني أفتقد للأرضية الإعلامية بالمقارنة للكثير من المدربين لكن من يعلم قد أجد نفسي المرشح الأول، ومسئول عن إحلال وتجديد المنتخب الأول.. كل ما أتمناه أن يوفق الله أعضاء اتحاد الكرة في اختيار العناصر المناسبة.