قال عمرو موسى رئيس حزب المؤتمر إن مشروع إثيوبيا الخاص بتحويل مجرى النيل الأزرق يمثل تحولاً تاريخياً في مسار مياة نهر النيل، وإن مصالح دول المصب ، خاصة مصر يجب ألا تتأثر، مضيفا "يجب أن نتجنب جميعاً كل مايؤدي إلى توتر العلاقات في منطقة القرن الأفريقي". واشار موسى إلى أن هذا يتطلب أن تأخذ إثيوبيا مصالح مصر في الاعتبار في نفس الوقت الذي تأخذ فيه مصر مصالح إثيوبيا باهتمام، وطالب الحكومة بالدخول فوراً في مفاوضات ثنائية مع اثيوبيا لبلورة وتحديد وضمان المصالح المشتركة، و أنه يجب أن تشمل المفاوضات مختلف العناصر السياسية والقانونية والاقتصادية وموضوع المياه. و تابع "يجب أن تعود مصر بنشاط ولكن بخطة واضحة المعالم تأخذ وتعطي إلى المشاركة الفاعلة في تجمع الدول النيلية، وسأتابع التطورات مع اثيوبيا ثم أعود إلى مناقشة هذا الموضوع الخطير مرة أخرى.