قالت السفارة الايرانية في دمشق في تصريح إن مسؤولا ايرانيا قتل على يد من وصفتهم “بارهابيين مسلحين” وذلك اثناء توجهه برا من العاصمة السورية الى لبنان. وقالت السفارة إن المسؤول اسمه حسام خوش نفيس، وانه كان مسؤولا عن “الهيئة الايرانية لاعادة اعمار لبنان” التي اسست عقب الحرب التي شنتها اسرائيل على حزب الله ولكن الحرس الثوري الايراني قال في موقعه الالكتروني إن القتيل اسمه الجنرال حسن شاطري، وهو من قادة الحرس، وانه قتل ليلة الاربعاء اثناء توجهه من دمشق الى بيروت. وجاء في بيان اصدره رمضان شريف الناطق باسم الحرس، ونشر على موقع الحرس الثوري الالكتروني “استشهد القائد حسن شاطري اثناء توجهه من دمشق الى بيروت على ايدي مرتزقة وأعوان النظام الصهيوني”. وقال شريف في بيانه إن “شاطري” كان قائدا في الحرس الثوري ومسؤولا عن لجنة لاعادة إعمار لبنان، وانه تعرض لكمين نصبه مسلحون قرب بلدة الزبداني القريبة من الحدود اللبنانية. وقال مكتب العلاقات العامة التابع للحرس الثوري إن “شاطري” سيشيع الى مثواه الاخير في بلدة سمنان بايران يوم الجمعة. وقالت صحيفة السفير اللبنانية إن “خوش نفيس (او شاطري) كان يقوم بدراسة مشاريع اعادة اعمار مدينة حلب” السورية التي اصابها دمار كبير اثناء القتال بين النظام السوري ومعارضيه المسلحين. وكانت الحكومة السورية قد ردت الاثنين للمرة الاولى على المبادرة، إذ قال وزير المصالحة الوطنية علي حيدر لصحيفة الغارديان البريطانية إنه “يوافق على لقاء الخطيب في اي مدينة اجنبية استطيع السفر اليها من اجل مناقشة الامور المتعلقة بالتحضير للحوار الوطني.”