شيع ألاف من أهالى قرية "شبراهور" التابعة لمركز السنبلاوين جثمان أحد أبنائهم والذى استشهد فى حادث تفجير كمين الشيخ زويد والذى راح ضحيته 52 من القوات المسلحة مابين شهيد وجريح . واكتست النساء بالسواد وافترش المئات من الأهالي الأرض أمام المنازل ومدخل القرية فى انتظار وصول جثمان المجند "فرج محمد فرج يوسف" 22 سنة، بينما توجهت أسرة الشهيد إلى القاهرة لحضور الجنازة العسكرية واستلام الجثمان، حيث تم تشييع الجثمان من المسجد الكبير بالقرية مسجد السلام وسط تواجد من قيادات الجيش والشرطة. وأكد الأهالى أن الشهيد كان يستعد للخطوبة والزواج عقب خروجه من الجيش بعد خمسة أيام فقط . وقال جده من الأم: " الشهيد كان من أطيب الناس وفاضله خمس أيام فقط وينهى خدمته العسكرية ويستلم الشهادة ورحت اشتريت له بدلة الخطوبة علشان أول مايخرج أخطب له وأفرح بيه لكن الكفرة قتلوه وحرقوا قلبنا عليه". وردد الأهالى هتافات معادية لجماعة الإخوان أثناء العزاء منها "لا اله إلا الله الشهيد حبيب الله ، يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح" .