محمد مرسي بدأ المحامي ياسر سيد أحمد المدعي بالحق المدني عن المجني عليه محمد محمد سنوسي علي مراعته امام محكمه جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة في قضية احداث الاتحادية والمتهم فيها الرئيس السابق محمد مرسى، وعدد من قيادات الإخوان فى قضية أحداث اشتباكات الاتحادية. تعقد الجلسة برئاسة المستشار أحمد صبرى يوسف وعضوية المستشارين حسين قنديل وأحمد أبوالفتوح وأمانة سر ممدوح عبد الرشيد والسيد شحاتة. حيث قال في بدايه مرافعته "تحيا مصر – تحيا شعب مصر الذي ثار علي الظلم والاستبداد في الخامس والعشرين من يناير فحاكم رئيسا رغم تاريخه العسكري المشرف لمجرد أنه تهاون ولم يحمي الدم المصري واستباحه فقدم للمحاكمه رئيسا مخلوعا ووزير داخليته مع كبار مساعديه". وأضاف "ان الشعب العظيم ثار من جديد علي سارقي الثورة من تجار الدين الذين خدعوا الشعب حتي وصلوا للحكم وعندما اعلنوا استبدادهم بإعلانهم الدستوري الديكتاتوري واصل الشعب واستمروا في تمرده عليهم وعزلهم في الثلاثين من يونيو وقدم للمحاكمه اليوم ( رئيساً معزولاً وبعض مستشاريه وبعض من أهله وعشيرته ) لأنهم اتفقوا علي اثاره الرعب في نفوس المعارضين لهم فأسالوا الدم المصري واستباحوا إحتجاز وتعذيب واصابه وقتل من يعارضهم او يعارض رئيسهم المعزول" وقال ياسر "أن موكله كان ضمن الكثير من جموع الشعب المتواجدين بمحيط قصر الاتحاديه وقت احداث 5 ، 6/21/2012 فطالته نيران الغدر والخسة من مؤيدي الرئيس المعزول المتهم الثاني عشر محمد مرسي العياط فأصابت صدره حتي تهتكت احشائه فتوفي علي اثرها" . وطالب ياسر السيد احمد بالقصاص العادل لدم هذا الشاب المغدور به مع آخرين ممن تم إحتجازهم وتعذيبهم واهانتهم علي ابواب قصر الاتحاديه عملا بقوله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلي الحر بالحر – والعبد بالعبد والانثي بالانثي " واستكمل ياسر قائلاً " نحن أولياء الدم ولا ولن نرضي بغير حصد رقاب من اشتركوا جميعاً في المشروع الاجرامي الذي قام به واشترك فيه المتهمون جميعاً وغيرهم من مؤيديهم متمسكين بقوله تعالي "ولكم في القصاص حياة يأولي الالباب لعلكم تتقون"