حذرت الهيئة العامة للبترول من موجة اشاعات تنتشر حاليا تستهدف خلق ازمة على السولار والبنزين منتهزة حالة الارتباك السياسى حاليا من خلال تلفى المواطنين رسائل قصيرة على المحمول تحذر من ازمة فى الطلب على البنزين مما يدفع سائقى السيارات للتكالب على محطات الوقود مرة واحدة. وقال المهندس هانى ضاحى رئيس الهيئة العامة للبترول إن هذه الرسائل تستهدف خلق ازمة فى سوق الوقود رغم ارتفاع الكميات المطروحة من السولار والبنزين وتسجيلها لارقام قياسية بلغت 401 الف طن يوميا من السولار و16 الف طن بنزين وهى كميات قال أنها تكفى حاجة السوق وتفيض فى الأحوال العادية لكن التكالب عليها يمثل ازمة, وأعترف ضاحى بأن الايام الماضية شهدت بالفعل تكالب على محطات الوقود للحصول على كميات إضافية لتأمين احتياجات الإفراد خلال الفترة المقبلة مع تزايد الخوف من احتمال حدوث نقص فى توافر هذه المنتجات بسبب غموض نتائج الانتخابات الرئاسية. وأشار إلى وجود زيادة فى معدلات السحب اليومي من الوقود خاصة مع اقتراب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة مما يدفع أغلب المصريين إلى السفر، متوقعا عودة معدلات السحب فى البنزين والسولار إلى طبيعتها بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات، بعد طمأنة المواطنين من توافر المنتج. وكانت أزمة البنزين والسولار، عادت منذ يومين فى معظم محطات الوقود، وشهد عدد كبير من المحطات ازدحاماً شديداً اليوم، خاصة سيارات نقل الركاب – الأجرة – والتى تعتمد على السولار. من جانب أخر نفى رئيس الهيئة العامة للبترول لجوء هيئة البترول إلى سماسرة دوليين لتوريد سولار ب1.2 مليار دولار مع دفع سعر أعلى من سعر السوق لتلبية الطلب مع تفاقم الاضطراب السياسي. وقال المهندس هانى ضاحى إن هيئة البترول تجرى مزايدة دولية للحصول على الكميات التى تحتاجها من الوقود يشارك فيها فى العادة 5 شركات دولية وتجرى تحت إشراف ممثلين من مجلس الدولة لضمان الحصول على احسن سعر ، نافيا دفع هيئة البترول علاوة سعرية كبيرة للحصول على احتياجاتها من المنتجات البترولية. وكانت وكالة رويترز قد كشفت عن أن مصر تتفاوض مع شركات السمسرة بشأن التفاصيل النهائية لعقود توريد 36 شحنة من الديزل و12 شحنة من البنزين الشهور الثلاثة المقبلة. وقال التجار إن قيمة شحنات وقود الديزل تبلغ بسعر السوق أكثر من 920 مليون دولار، بينما تبلغ قيمة شحنات البنزين 330 مليونًا، ومصر وافقت على دفع علاوات سعرية كبيرة. وتساوي شحنة وقود الديزل العادية البالغ حجمها 30 ألف طن أكثر من 25 مليون دولار بالأسعار الحالية وقد تؤدي علاوة نسبتها 5%