تدهور وضع الأمن الغذائى فى دارفور حذر برنامج الغذاء العالمى من أن موجات النزوح الجديدة والناجمة عن تصاعد العنف فى دارفور غرب السودان فى الفترة الأخيرة باتت تمثل ضغطا كبيرا على قدرات البرنامج لأجل توفير الطعام للأسر الأكثر ضعفا. وأشار البرنامج ،فى بيان له صدر فى جنيف اليوم الثلاثاء، إلى أن العنف فى دارفور قد دفع أكثر من 250 ألف شخص إلى الفرار من قراهم والتخلى عن مصادر رزقهم منذ بداية العام الجارى. وأكد مدير بعثة برنامج الغذاء العالمى فى السودانأ عدنان خان على أن المنظمة يساورها قلق بالغ بسبب تطور الوضع فى المنطقة والذى يهدد الأمن الغذائى الهش بها. وقال إن هذا الوقت من العام كان من المفترض ان يكون السكان فى موسم الزراعة ويقومون بعملهم فى مزارعهم ولكنهم بدلا من ذلك وجدنا عددا كبيرا منهم يفر الى مخيمات اللاجئين فى تشاد المجاورة . وذكر البيان أن طبيعة الصراع فى دارفور قد تطورت وأصبحت اكثر تعقيدا وذلك بعد ان أصبحت تشمل معظم المجموعات تقريبا فى تلك المنطقة من السودان ، لافتا إلى أن حوالى 30 ألفا عبروا الحدود إلى تشاد فى الاشهر القليلة الماضية واستقر 16 ألفا آخرين فى مخيم جديد للاجئين بمنطقة تيسى بالاضافة الى حوالى 300 الف لاجئ من دارفور موجودين فى تشاد على مدى السنوات الماضية وتتركز غالبية عمليات برنامج الغذاء العالمى فى السودان فى اقليم دارفور حيث كانت المنظمة الدولية قد خططت لإطعام حوالى 2.7 مليون شخص فى بداية العام الجارى، فى جميع انحاء دارفور بينهم 1.4 مليون شخص يعيشون فى المخيمات وتوقعت المنظمة ان يرتفع عدد من يتلقون المساعدات فى دارفور الى اكثر من 2.9 مليون شخص.