طالب د. يوسف القرضاوي العرب بأن ينظروا الي الاسرائيليين ويتعلموا منهم كم هم مختلفون داخليا ولكنهم متحدون امام العالم كله واضاف ان اليهود ماضون في خططهم بتهويد القدس وجعلها عاصمة لهم في حين ان العرب ساهون وغافلون ولا يدرون ماذا يفعلون ويصنعون. وقال القرضاوي نحن كعلماء المسلمين نهدد الأمة بمخاطر التهويد الذي تستخدمه اسرائيل منذ بدايتها واحتلالها فلسطين وحتي الآن بزعم ان هذه الارض ارضهم وان المسجد الاقصي تحته هيكل سليمان معطية لنفسها الحق في انشاء 37 نفقاً تحت المسجد الاقصي بمسافة تصل الي 140 مترا مربعا وقيامها بالتخطيط لانشاء مدينة سياسية تحت الاقصي. واضاف القرضاوي رئيس مجلس امناء مؤسسة القدس الدولية والعالم الاسلامي الكبير في ندوة باتحاد الاطباء العرب "عن القدس ومخاطر التهويد" انه علي الامة ان تدافع عن اقصاها وشرفها وقال علماء الامة وفقهاء المسلمين جميعا متفقون علي ان من يحتل اي قطعة من ارض الاسلام هو كافر وعلي الامة ان تقاوم من اجل هذه الارض لانه واجب اسلامي وعربي ومسيحي يسكن هذه الارض. وقال القرضاوي للاسف حينما يدخل اليأس وروح الهزيمة الي الذين يتبنون المقاومة والجهاد والنضال تضيع الامور تماما. وقال كنا من قبل نقول اسرائيل المزعومة واستحيينا من انفسنا وحذفنا كلمة المزعومة بعد ان اوشكنا ان نكون نحن المزعومين وكلما تمر مرحلة نقول ياليتنا قبلنا بالمرحلة التي قبلها وللاسف اصبحت القدس من القضايا المعلقة. وانتقد القرضاوي اتفاقية- اوسلو وقال ماذا فعلت وماذا حلت من القضايا علي العكس علقت قضية القدس واجلت حق اللاجئين واجلت قضية الحدود واجلت عدة قضايا كبري فماذا فعلت اذا اتفاقية- اوسلو. واخيرا قال نحمد الله علي موافقة الازهر علي قانون نقل الاعضاء بعد ان رفضه الكثيرون ومن جانبه قال د. حمدي السيد نقيب الاطباء ان محاولة الاختراق في دول المسلمين مستمرة وتواجد اليهود في بلادنا 60 عاما هوان واذا كانت الامة في حالة ضعف وتفريط ولكن هذا لا يدوم وعلينا ان نتمسك بامتنا واسلامنا ولابد ان نقف سدا منيعا لاي محاولات للاختراق واضاف السيد يؤلمني كثيرا ذهاب الشباب المصري لاسرائيل بحثا عن لقمة العيش وقال لابد ان نتصدي لمثل هذه المحاولات ولابد ايضا ان نتصدي للحفر الذي يتم تحت المسجد الاقصي ونطلب من الشباب ان يكونوا دعاة ومدافعين عن بلادهم واسلامهم وان هذه القضية ايمانية ولا يمكن ان نتنازل عنها لان هذا فرض عين علي كل مسلم. واكد الدكتور جمال عبدالسلام رئيس لجنة القدس الدولية باتحاد الاطباء العرب ان الحكومات اليهودية رصدت 2.1 مليار دولار لبناء 50 ألف وحدة سكنية لعمل تغيير ديموجرافي وتغيير للتركيبة السكانية في القدس واصفا ان ما يحدث من اهتمام العالم بقضايا بسيطة مثل تمثالي بوزا في افغانستغان وتركهم ما يحدث للمسجد الاقصي من حفر وانفاق هو دعارة سياسية لدعاة حقوق الانسان وحرية العقيدة.