تجمع العشرات من أهالي طاقم السفينة المصرية المختطفة علي السواحل الكينية لليوم الثالث علي التوالي امام مقر الشركة المالكة - أول أمس السبت - للمطالبة بتدخل الحكومة في حل الأزمة. كما أكد اشرف عبيد احد أهالي المختطفين ان عبدالرحمن العوا صاحب الشركة هو الوحيد الذي يتفاوض مع القراصنة في ظل غياب واضح من الحكومة المصرية ومن وزارة الخارجية المنوط بها حماية رعاياها في جميع انحاء العالم خاصة في ظل وجود ذلك المأزق الصعب. وقد اكد عدد من الاهالي ان صاحب الشركة تعهد بدفع نصف مليون دولار اذا ما دفعت الدولة نصف مليون دولار اخري لتسليمها للقراصنة كفدية للمختطفين بينما يطالب القراصنة بسداد مبلغ 5.1 مليون دولار مما يعني ان الاختلاف بين الطرفين علي مبلغ نصف مليون دولار فقط. وتؤكد مصادر مطلعة ان قيمة التعويض التي قد يحصل عليها مالك الشركة اذا ما اغرقها القراصنة تصل الي 30 مليون دولار وهو ما يلقي علي سطح الاوضاع وجود شبهة للتواطؤ وتعمد تعقيد الازمة. خاصة اذا ما وضعنا في الاعتبار ان غالبية السفن التي تمتلكها الشركة عبارة عن سفن متهالكة وغير صالحة للعمل وان مالكها يستند الي نفوذه وامواله في تشغيل تلك السفن. جدير بالذكر ان القراصنة قد هددوا بقتل أول الرهائن - أمس الأحد - اذا ما تحركت الحكومة المصرية لحل الازمة.