بعد النجاح الكبير الذي حققه حفل مجلة الكواكب لأول مرة في العام الماضي والذي قام بإحيائه المطرب الكبير هاني شاكر، والمطربة شيرين، أتفق فوزي إبراهيم رئيس تحرير الكواكب مع المطربة أمال ماهر،والمطرب مدحت صالح،علي إحياء حفل المجلة الثاني الذي سيقام ليلة 14 مايو المقبل علي مسرح دار الأوبرا بمناسبة عيد ميلاد المجلة رقم 76 . آمال ستقدم مجموعة من أغنياتها الشهيرة مثل في إيه بينك وبينها، اسألني أنا"،"بلاش مناهدة"،"مش رجع تاني"، وغيرها من الأغنيات ،أما مدحت فسيقدم أغنيات ألبومه الجديد "قلبي بخطر" وبعض أغنياته القديمة المحببة للجمهور مثل "كوكب تاني" ، "المليونيرات"، "ولا تساوي دموع". الكاتب الكبير فوزي إبراهيم أكد سعادته البالغة بهذا التقليد الذي بدأ به العام الماضي ووجد تشجيعاً كبيراً من الفنانين، والمحيطين به من مؤسسة دار الهلال التي تقيم هذه التظاهرة الفنية برعايتها ، فضلا عن زملائه من الصحفيين الذين يعملون معه بجد وإخلاص، وهذا التشجيع جعله يتخذ من هذا الحفل تقليدا رسميا كل عام . ويتابع إبراهيم : كان من المقرر أن يقام الحفل يوم عيد ميلاد المجلة الذي يأتي يوم 28 مارس لكن نظراً لارتباطات الأوبرا الفنية، تم تأجيل الحفل إلي شهر مايو القادم حتي يخرج الحفل في أفضل صورة وبشكل يتناسب مع تاريخ هذه المجلة الفنية العريقة. ونفي فوزي أن يكون وجد صعوبة في إقناع آمال ومدحت بإحياء الحفل، بل علي العكس وجد كل منهما ترحيبا حتي انهما تبرعا بأجرهما، بسبب حبهما لمجلة الكواكب التي تعتبر من أقدم المجلات الفنية علي مستوي العالم العربي، وتحظي بنسبة قراءة ومصداقية عالية. من المعروف أن مجلة الكواكب أنشأت في الثلاثينيات من القرن الماضي وكانت في بداية إصدارها توزع كملحق مجاني مع مجلة " المصور " الأسبوعية السياسية الشهيرة التي تصدرها مؤسسة دار الهلال والتي أسسها جورجي زيدان ،وفي الأربعينات وبعد النجاح الذي حققه ملحق الكواكب ، تقرر إصدارها كمجلة مستقلة ، وتوالي علي رئاسة تحريرها أكثر من كاتب وهم ( فهيم نجيب عام 1949،مجدي فهمي 1959،سعدالدين توفيق 1962،رجاء النقاش 1966،رجاء عنايت 1970،كمال النجمي 1971،حسن إمام عمر1981،حسن شاه 1984،رجاء النقاش "مرة ثانية"1993،محمود سعد 2002،وأخيرا الكاتب والشاعر فوزي إبراهيم 2006 ، الذي بذل ومازال يبذل جهودا كبيرة بحسه الصحفي والنقدي في سبيل تطوير المجلة لمواكبة الأحداث واستعادة سمعتها ومصداقيتها وتأثيرها في الساحة الفنية المصرية والعربية في ظل المنافسة الشرسة التي تعيشها الصحافة الورقية في عصر الفضائيات والإنترنت.