16 حكما اختارهم الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لإدارة مباريات مونديال أندية العالم باليابان المقرر انطلاقه يوم الأحد القادم وهم يمثلون كل الاتحادات القارية الخمسة الإفريقي والآسيوي والأوروبي والجنوب أمريكي والكونكاكاف. ومن بين الستة عشر حكما يوجد ستة فقط للساحة وعشرة من المساعدين حاملي الراية وانفراد السعودي خليل الغامدي بكونه حكم الساحة العربي الوحيد الذي سيشارك في إدارة مباريات المونديال بينما هناك الحكم المساعد الإماراتي عيسي غلوم حاملا للراية ومثله السوري حمدي القادري. وتنفرد اليونان بكونها الدولة الوحيدة التي لها أكبر عدد من الحكام ثلاثة وهم كيروسي فاساراس حكم ساحة وكل من قسطنطين دالاس وديمتروس ساراداريس حاملا راية. ويلي اليونان جنوب إفريقيا ويمثلها حكمان أحدهما للساحة جيرمودامون والآخر مساعد هوأنوك موليفي. واللافت للنظر أن التحكيم ليس هو الوظيفة الأساسية لكل الحكام المختارين للمونديال فهناك خمسة يعملون في مهنة التدريس كمدرسين وهم السعودي خليل الغامدي والماليزي صباح الدين صلاح والسوري حمدي القادري والجنوب إفريقي جيرمودامون ومواطنه انوك موليفي واثنان في وظائف مرموقة الفنزويلي رافائيل يانز وهو محاضر في الجامعة والجواتيمالي كارلوس باتريس وهو باحث علمي.. وينفرد حامل الراية الإماراتي عيسي غلوم بكونه الوحيد الذي يعمل في نفس مجال كرة القدم لأن مهنته مدرب لأحد الفرق هناك فيما يعمل الرواندي سلتين مساعد مدير تسويق والكوستاريكي لونيل ميل مندوبا للمبيعات والهندوراسي كارلوس باسترانا فنيا والكولومي أوسكار ريتز محاميا ومواطنه ويلسون بيرو موظفا. وكيروس فاساراس اليوناني مرشدا سياحيا ومواطنه ديمتروس ساديراس مالكا لإحدي الشركات. وينفرد الحكم المساعد اليوناني قسطنطين دالاس بأطرف مهنة بين الحكام الستة عشر حيث يعمل فطاطري في محل خاص به يملكه.