بدأ الإسماعيلي يستعيد رونقه وبريقه من جديد تحت قيادة مجلس الادارة الجديد بقيادة يحيي الكومي الذي نجح في تدعيم صفوف الدراويش بالصفقات السوبر فضم محمد عبدالواحد ومحمد فضل وأعاد حسني عبدربه وتعاقد مع الحارس الدولي عامر شفيع، كما حافظ علي نجومه ولم يفرط فيهم أمثال أحمد فتحي ومحمد محسن أبو جريشة وحمص وسيد معوض من أجل أن ينافس مرة أخري علي البطولات. ولم يكن تدعيم الصفوف فقط هو الهدف الذي يسعي إليه مجلس الادارة ليستعيد الدراويش الالقاب والبطولات والمنافسة علي لقب الدوري الذي لم يحصلوا عليه طوال تاريخهم سوي ثلاث مرات فقط، ويتمني الكومي ورفاقه ان يفوز الدراويش بلقب تحت قادتهم فسعوا لتوفير جميع الامكانيات، فاستعد الفريق للموسم الجديد بمعسكر أوروبي في هولندا تحديداً كما تعاقد مع المدرب الهولندي مارك وات وحصل اللاعبون علي مستحقاتهم مع بداية الموسم حتي لاتكون هناك أي مشاكل أو معوقات. مع بداية الموسم أثبت الدراويش وجودهم وتألقوا أمام المصري وفازوا بثلاثة أهداف نظيفة بعد تقديم عرض قوي، وأكدوا انهم عاقدو العزم علي إعادة عزف ألحان السمسمية من جديد بعد أن توقفت خلال المواسم الاربعة الماضية وتحديداً منذ اخر بطولة دوري فاز بها الدراويش في جيل بركات والشاطر والنحاس، ويحاول الجيل الحالي أمثال محسن أبو جريشة وخيري وفتحي ومعوض تسجيل انجاز لانفسهم يحسب في تاريخهم. وزادت آمال وعشاق الدراويش في خطف بطولة الدوري لاسيما ان هناك فرصة ذهبية ربما قد لا تتكرر مرة أخري فالاهلي حامل اللقب والمرشح بقوة للاحتفاظ باللقب ليس في حالته التي كان عليها في الموسمين الماضيين، ومستواه يتراجع بصورة كبيرة، وأصبح في الامكان منافسته وزعزعته من فوق عرشه. كما أن الزمالك القطب الثاني في المنافسة علي الالقاب مازال في حالة انعدام الاتزان التي يعاني منها منذ موسمين وحتي الآن، ويبدو انه من الصعب ان يعود أو يسترد عافيته من جديد.. وكذلك فإن انبي تحت قيادة الالماني تسوبيل ليس بقوة الأهلي والزمالك. ويجد عشاق الدراويش ان الجيل الحالي أمامه فرصة العمر من اجل ان يتألقوا ويتجملوا مرة أخري وستكون مباراتهم اليوم امام غزل المحلة فرصة لارسال رسالة وعيد وتهديد للاندية الاخري واعلان ان الدراويش قادمون ومصممون علي انتزاع لقب الدوري وخروج الدرع من القاهرة إلي الاسماعيلية. وقد اعلن مارك وات ان فريقه يملك كل مقومات البطولة مثل وفرة النجوم والامكانيات المالية وقاعدة جماهيرية كبيرة وادارة مستقرة، ولا ينقص النادي سوي ان تزداد مساحة ثقة اللاعبين في أنفسهم وهو ما سيتحقق من خلال احراز انتصارات متتالية فيكتسب اللاعبون ثقة المكسب، وهو أمر ضروري. كما قال ان اهتزاز عروض الأهلي في البداية لايعد مؤشراً علي تراجع مستواه بصورة قاطعة، فبطولة الدوري ماراثون طويل، وتحتاج لسياسة النفس الطويل، وهو ما يملكه فريق مثل الأهلي الذي سيسترد قوته بمجرد شفاء نجومه المصابين الذين يمثلون القوة الحقيقية للنادي الأهلي، وبالطبع سيظل منافساً قوياً علي اللقب. وختم مارك وات قائلاً: ان الدراويش قادرون علي الفوز بغض النظر عن قوة المنافس، فالاهم هو ان يظلوا متألقين لانهم بهذا التألق والحماس يهددون أي منافس.