دعا اللواء احمد سمك مساعد وزير الداخلية ومدير الادارة العامة لمكافحة المخدرات لمشاركة منظمات المجتمع المدني وجميع قوي المجتمع والاحزاب لنشر التوعية بين فئات المجتمع خاصة الشباب. واكد ان القضاء علي هذه الظاهرة لن يتحقق من خلال ما تقدمه وزارة الداخلية وحدها. وقال في برنامج اتكلم الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي ان التقرير السنوي لادارة مكافحة المخدرات اكد ان هناك ثباتا نسبيا في حجم القضايا التي يتم ضبطها في عام 2005 والتي بلغ عددها 31 الف قضية وهو ما يدل علي نجاح قوات المكافحة. مشيرا الي أن التقرير الاستراتيجي الامريكي لمكافحة المخدرات اكد ان معدلات تهريب الحشيش والهيروين في مصر لم تشهد زيادة منذ اربع سنوات وان مصر خالية تماما من اي مصانع للهيروين ودعا سمك رجال الاعمال والمؤسسات الخيرية لبناء مصحات مؤكدا ان العلاج هو الوسيلة لتفادي كارثة الادمان مشيرا الي انه لا يوجد رقم حقيقي يوضح اجمالي عدد المترددين علي المصحات الخاصة لانها لا توضح الارقام الحقيقية لديها واكد ان مشكلة تهريب المخدرات في مصر تشهد انحسارا في الوقت الحالي وان نسبة تعاطي الحشيش والافيون في مصر انخفضت جدا حيث انه يجلب من الخارج وتوجد سيطرة محكمة من الادارة علي منافذ التهريب. وردا علي سؤال حول ما اذا كانت الصيدليات اصبحت منافذ لبيع الحبوب المخدرة قال سمك ان هناك مشروع قانون تجري دراسته لتقديمه لمجلس الشعب قريبا لتعديل القانون 127 لسنة 55 ليحكم السيطرة علي تداول العقاقير التي لها تأثير مخدر. وفي سؤال حول اذا ما كانت الداخلية قد انتهت من القضاء علي معاقل زراعة المخدرات بالصعيد بعد النخيلة ونجع عبدالرسول، قال سمك: قوات المكافحة تقوم حاليا بتمشيط مناطق الصعيد وكذلك الجزر الموجودة داخل النيل للتأكد من عدم وجود اي زراعات مخدرة. وانتقد سمك طريقة تعامل الاعلام مع المخدرات وتجسيد النجوم لشخصيات كبار تجار المخدرات.