الى كل ام ثكلى والى كل اب ملكوم ..والى كل مواطن مصرى يحيا داخله حب مصر ولم يتاجر باحلام البسطاء من الشعب ....البقاء لله .. والله انه لمصاب أليم ولن نقول الا مايرضى ربنا وما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم عند وفاة ابنه ابراهيم "والله ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وان لفراقكم لمحزنون " ولا نقول الا ما يرضى الله عزوجل انا لله وانا اليه راجعون اطفال فى عمر الزهور طارت ارواحهم الطاهرة الى السماء ترجوا رحمة الله باهليهم وذويهم على فراقهم والتى نشبت فى قلوبهم نارا لا يطفئها الا رحمة الله بهم ويزيد الامور الما من فقدوا كل ابنائهم جمعيا فى هذا الحادث الاليم والامر من ذلك هذا العدد الكبير من الاطفال الذى راح ضحيه لاهمال من الممكن ان يكون متعمدا فى زمن هانت فيه القيمة للانسان المصرى ورخصت فيه دماء الابرياء واصبحت الكوارث من السهوله المرور عليها مرور الكرام وان الزمن كافى لنسيان مثل هذه الكوارث واتعجب على الحده التى تحدثت بها القيادات السياسيه للدوله على العدوان على غزة والضحايا الذين سقطوا من اثار العدوان على على غزة واطلقوا التهديد والوعيد والحذر من نفاذ الصبر لدى مصر على الرغم ان الضحايا الذين ناسف وندمع على فقدهم وندين بشده هذا العدوان الغاشم على اشقائنا فى غزة لم يصلوا على مدار الاربعة ايام الماضية الى نصف من فقدناهم من ابنائنا فى عمر الزهور الذين راحوا فى غفلة مننا وهم يحتضنون كراستهم وكتبهم يحملون على اكتافهم حقائب يحملون فيها احلام ابائهم وامهاتم فى المستقبل الباهر ولا يعلمون ما كتب فى الغيب ان ركوبهم الاتوبيس فى هذا اليوم سياخذهم ان شاء الى جنه الخلد باذن الله ويتركون ورائهم انهار من الدموع على فراقهم وقلوب انفطرت على فقدانهم وارواح ذبلت بغياب ابتسامتهم واجساد هزلت بضياع آمالهم ايها السادة انها الحرب ... بدلا من ان نطلق التصريحات النارية ضد عدوا ظاهرا لنا لابد من اعلان الحرب على عدونا الاول هو الاهمال .. بدلا من الاعلان على الاستعداد على الدفاع عن اشقاء لا بد ان اعلن الحرب للدفاع عن ابنائى الذين راحوا وسوف يتكرر ما حدث طالما لم يكن هناك اعلان لحرب ضد الاهمال فى كافة وسائل المواصلات وعلى راسها السكك الحديديه الى كل مسئول مصرى يحمل بين ضلوعه قلب ينبض ويتالم من اكبر مسئول الى اصغر مسئول ارحموا شعبا وثق بيكم وبنى جبال من الاحلام على وعودكم والتى تنهار يوما بعد يوم ولنا الله فيما ضاع منا ولكن نطمع ومن حقنا ان نطمع ان تتغير سياستكم تجاه هذا الشعب الاصيل الطيب الذى يستحق ان تكون كرامته فوق كل اعتبار وحماية الشغل الشاغل لكل مسئول والعمل على تلبية احتياجته هدف يجب الوصول اليه البقاء لله وان لله وانا اليه راجعون