"العمل": 7293 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة    وزير العمل: الأربعاء المقبل إجازة مدفوعة الأجر للعاملين بالقطاع الخاص    انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بالمعاهد الأزهرية بسوهاج    ستاندرد تشارترد تتوقع دخول مصر عام 2026 بوضع اقتصادي كلي أكثر قوة    استقرار اسعار الاسمنت اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    وزير المالية: تعديلات الضريبة العقارية تقدم تسهيلات وزيادة قاعدة الممولين    "عاشور": خطة طموحة لعام 2026 لدعم مسارات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتعاون الدولي    مستوطنون إسرائيليون يستولون على مبنى سكني في سلوان بالقدس الشرقية    عاجل- جرينلاند في مرمى ترامب مجددًا.. تصريحات مثيرة وخريطة بالعلم الأمريكي تشعل الجدل الدولي    تواصل الجهود المصرية لإدخال المساعدات للأشقاء في قطاع غزة    الدفاع المدني يعلّق إزالة أخطار المباني المتضررة بسبب نفاد الوقود في غزة    بحثًا عن دقائق اللعب.. البليهي يدرس الرحيل عن الهلال    نسيوها داخل الفصل| طفلة تقفز من الطابق للهروب بعد احتجازها بالخطأ داخل مدرسة بالغربية    ضبط 3 سيدات بتهمة استقطاب الرجال عبر تطبيق هاتفي لممارسة أعمال منافية للآداب بالإسكندرية    الليلة.. عرض مرئي لمسرحية الطوق والإسورة ضمن برنامج أهلا بمهرجان المسرح العربي    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    سفرة عيد الميلاد المثالية.. وصفات سهلة ولذيذة لتجهيز أطباق العيد في المنزل    موعدنا اليوم.. منتخبنا أمام بنين في ليلة الحسم بكأس أمم إفريقيا 2025    البنك الأهلي ووادي دجلة في مواجهة مصيرية بكأس عاصمة مصر    الأهلي يدرس استكمال بطولة كأس عاصمة مصر بمدرب فريق الشباب    "الرقابة المالية" تطلق أول سجل لقيد شركات تقييم المخاطر لأغراض التمويل غير المصرفي باستخدام التكنولوجيا    وزير التعليم العالي يبحث مع سفير طاجكستان تعزيز التعاون في المنح الدراسية    حملات أمنية مكبرة تضبط مخدرات وأسلحة وتنفيذ أكثر من 60 ألف حكم    إعادة فتح الطريق الإقليمى بعد غلقه بسبب الشبورة المائية فى المنوفية    إنقاذ 28 شخصا على متن مركب سياحي بعد شحوطه في منطقة حماطة    هيئة السكك الحديدية: خفض سرعة قطارات بحري بسبب الشبورة    والدة قتيل بولاق الدكرور تكشف تفاصيل الجريمة: حرموني من ابني الكبير.. فيديو    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    المخرج حسني صالح يغير مكان وموعد تشييع جثمان والدته    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    منة عرفة تُبدل دورها في مسلسل «وننسى اللي كان»    كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية الأخيرة شملت نظام أسلحة فرط صوتي    ترامب: لا أشعر بالقلق من أن يؤدي الوضع في فنزويلا إلى تورط طويل الأمد    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    وزيرة التضامن تلتقي مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات    الصحة: 2026 و2027 عاما التحدي لتحقيق معدل إنجاب 2.1 طفل    مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتابع التشطيبات النهائية بمستشفى نويبع تمهيدا لافتتاحه    انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي    البابا تواضروس الثاني ووزير الثقافة يطلقان مبادرات للحفاظ على التراث القبطي    تراجع جديد في أسعار الذهب بمصر مع بداية تعاملات الاثنين 5 يناير 2026    ننشر أسماء المصابين في حادث «صحراوي» قنا    الأقباط ينتظرون السيسي غدًا، تفاصيل 12 زيارة رئاسية للكنيسة لترسيخ قيم المواطنة (صور)    استخدام المروحة والجوارب.. نصائح هامة لمواجهة الشعور بالبرد داخل المنزل    مدرب جنوب إفريقيا يوضح أسباب الإقصاء من كأس الأمم    روزينيور في لندن لحسم تعاقده مع تشيلسي    أيمن منصور: أمم إفريقيا لا تعترف بالأسماء.. وبنين اختبار حقيقي للفراعنة    جيمي كيميل يسخر من ترامب في حفل جوائز اختيار النقاد (فيديو)    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الإثنين 5 يناير    فيلم «جوازة ولا جنازة».. شريف سلامة يكشف سر انجذابه لشخصية «حسن الدباح»    «قفلت السكة في وشه».. عمرو مصطفى يكشف كواليس أول مكالمة مع الهضبة    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الزيادة السكانية تأثيرها اخطر على الفرد وصحته.. العنف ضد المرأة له تأثير اقتصادى واجتماعى على المدى الطويل
نشر في المسائية يوم 09 - 05 - 2015

ثلث سكان مصر من الشباب وادماجهم فى المجتمع هو المحرك الرئيسى للتنمية
مصر بلد قديمة لكنها شابة.
حوار : منى سعيد
" اكد د. خايمى ناضال ممثل صندوق الامم المتحدة للسكان فى مصر ان الشباب هو المحرك الرئيسى لدعم التنمية والسكان فى اى بلد وان ثلث سكان مصر من الشباب ويجب ادماجهم فى المجتمع وان الاستثمار فى القدرة البشرية امر اساسى للتنمية المستدامة وقال فى حواره " للاخبار المسائى " ان وجود وزارة للسكان يدل على ان الدولة تأخذ توجه مهم نحو القضية السكانية وتحقيق مشكلة الاستدامة وتطورها
واضاف ان الزيادة السكانية ليست مرتبطة بالاقتصاد فقط ولكن يجب التركيز على تأثيرها على الفرد وصحته وفرص العمل والتعليم وايجاد مسكن ملائم جيد و نصيب المرء من المياه النظيفة والسكان فى حد ذاتهم اساس وقوة اى دولة لكن المشكلة فى مصر الزيادة السكانية المضطربة
واشار الى انه يجب تطبيق الاستراتيجية السكانية بشكل صحيح وهناك دول نجحت فى عمل تحول ايجابى واستغلال عدد السكان وجعله دافع قوى للتنمية
وقال ان صندوق الامم المتحدة للسكان شارك فى اعداد دراسة عن الجانب الاقتصادى للعنف ضد المرأة وتأثيره على المدى الطويل مثل مشاهدة الاطفال للعنف فى المنزل وممارسته عند الكبر فى الشارع وتأثيره على العلاقات فى المجتمع وعنف الذكور ضد الاناث
وقال ان هدفنا الاساسى هو رفع الوعى وتغيير الثقافة المجتمعية لزيادة الطلب على تنظيم الاسرة وفهم فكرة التخطيط للاسرة
وطالب بتخصيص موارد كافية لمواجهة مشكلة القضية السكانية على المستوى العالمى ,, الى نص الحوار,,
بداية نود التعرف عن قرب على دور صندوق الامم المتحدة للسكان
صندوق الامم المتحدة للسكان هو اقدم واكبر جهة دولية تعمل على قضايا السكان فى العالم ويعمل خلال 150 دولة حول العالم لتحديد وتشكيل سياسات عامة خاصة قضايا السكان فى مصر وبدأ صندوق الأمم المتحدة للسكان عمله في عام 1969 وافتتح المكتب الرسمى بالقاهرة 1972 وكان العمل الاساسى فى مصر فيما يتعلق بتنظيم الاسرة
ومنذ عام 1994 بدأ الصندوق يأخذ منظور جديد للقضية السكانية بعقد مؤتمر دولى عالمى بالقاهرة وتم توسيع مجال العمل من مشروعات يتم تنفيذها على ارض الواقع منها المساعدة على إيجاد برامج الصحة الإنجابية، بما في ذلك تنظيم الأسرة والصحة الجنسية و المشاكل المقترنة بسرعة النمو السكاني مساعدة البلدان النامية، بناء على طلبها، في حل مشاكلها السكانية والعمل على تحسين الصحة الإنجابية
المناداة بالمساواة بين الجنسين وبتمكين المرأة مكافحة اشكال العنف ضد المرأة فيما يتضمن قضايا الختان وتنمية قدرات الشباب وادماجهم فى الحياة العملية .
وهل يقدم الصندوق دعم للمشروعات السكانية التى تطرح من قبل الحكومات ؟
نحن نعمل مع الحكومة من خلال برامج خمسية كل خمسة اعوام البرنامج يعمل بالتنسيق مع الحكومة من خلال البرنامج الخامس مع الحكومة المصرية لدينا ثلاثة برامج اساسية نعمل من خلالها برنامج "تنظيم الاسرة " بالتعاون مع وزارة الصحة والجزء الآخر " الصحة الانجابية " البرنامجين يعتمدوا على شقين الاول رفع الوعى وتغيير الثقافة المجتمعية لزيادة الطلب على تنظيم الاسرة وفهم فكرة التخطيط للاسرة
والعنصرالثانى تقديم الدعم المادى والتقنى للحكومة من خلال تدريب الكوادر وتقديم الخدمات والتعاقد على شراء وسائل منع الحمل ورفع كفاءة المنتج وتحسين الجودة للخدمة المقدمة
والعنصر الآخر تمكين المرأة ومكافحة العنف وختان الاناث بالتعاون مع وزارة السكان ومكافحة التحرش من خلال برنامج مع المجلس القومى للمرأة. وخلق سياسات مساعدة الدولة وتوفير سياسات تكون اقوى وذات جدوى فى حماية المرأة .
هل ترى وجود وزارة للسكان بمصر شىء مهم ؟
نعم متفائل جدا بوجود وزارة للسكان ويجب الآخذ فى الاعتبار ان دور الوزارة فى الاساس تنسيقى بمعنى ان مصر اطلقت استراتيجية 2015 – 2030 ودور الوزارة هو التنسيق بين الوزارات المعنية المختلفة فيما يخص الموضوعات المتعلقة بالاستراتيجية ويمكن عدم ملاحظة اى تقدم ملموس وتغيير فى الخدمة للوزارة حاليا ولكنها ستشكل عنصر هام وحيوى لمصر خلال الفترة المقبلة لانها تستطيع التنسيق مع الوزارات فى تحقيق الاهداف للاستراتيجية السكانية الجديدة وهى خطوة ايجابية لأن الوزارة دورها يشمل العمل على وضع السياسات وتذليل العقبات التى تواجه الاستراتيجية السكانية والتنسيق بين المحافظات والمحليات ووجود وزارة للسكان يدل على ان الدولة تأخذ توجه مهم نحو القضية السكانية وتحقيق مشكلة الاستدامة وتطورها .
من وجهة نظرك كيف يتم القضاء على الانفجار السكانى الذى تشهده مصر مستقبلا ؟
هناك استراتيجية سكانية قائمة على خمسة اركان الصحة الانجابية وتنظيم الاسرة وتعليم الفتيات والتمكين الاقتصادى والاجتماعى للمرأة ادماج الشباب فى العمل المجتمعى والاعلام والتوعية ولذلك يجب الاهتمام بالتركيز على وصول الرسالة للناس بأن الزيادة السكانية ليست مرتبطة بالاقتصاد فقط ولكن يتم التركيز على تأثيرها على الفرد وصحته وصحة الام وتدهورها وكثرة الانجاب وفرص العمل والتعليم وايجاد مسكن ملائم جيد والخدمات الاساسية نصيب المرء من المياه النظيفة والسكان فى حد ذاتهم اساس وقوة اى دولة لكن المشكلة فى مصر ليست وجود سكان ولكن الزيادة السكانية المضطربة وخطرها من نقص تعليم وصحة ووظائف والتأثير على حياة السكان انفسهم .
وكيف يمكن استغلال الزيادة السكانية وتحويلها لطاقة بشرية منتجة ؟
يجب تطبيق الاستراتيجية السكانية بشكل صحيح وهناك دول كثيرة كانت فى وضع مماثل ونجحت فى عمل تحول ايجابى واستغلال عدد السكان وجعله دافع قوى للتنمية ويجب فهم انه ليس بعدد السكان ولكن التوزيع العمرى لهم حسب النوع وتوزيع السكان يفرق فى تشكيل التوجه لمستقبل البلد وتنمية الدولة مرتبطة بعدد سكانها وتقسيمها الهيكلى
وفكرة التقسيم السكانى تنطلق من عدد الاطفال التى تنجبهم كل امرأة ولو استطعنا تقليل انجاب عدد الاطفال سنويا يتم توفير فرص تعليم وصحة افضل وكوادر لسوق العمل وينعكس على اقتصاد الدولة بصورة ايجابية وحدثت هذه التجربة فى عدة دول منها كوريا وسنغافورة وماليزيا واستطاعت تقليل عدد المواليد فى كل دولة وهذا تم من خلال برنامج بدأت مصر فى عمله برنامج "تكافل" مع وزارة التضامن التى تضع سياساته وقمنا بالتنسيق مع التضامن وهو برنامج حكومى خالص فكرة البرنامج تقوم على تغيير شكل الدعم الذى يتم بشكل دعم مشروط يذهب للاسر لتحفيزهم وتوفير دعم مباشر مقرون بعدم خروج اولادهم من التعليم والمحافظة على صحتهم وتوفير جو مناسب لهم والبرنامج يوفر فرص وخير دليل هناك دول نجحت فى تطبيق البرنامج منها البرازيل والمكسيك.
ماذا عن العنف ضد المرأة وخاصة انها ظاهرة مستمرة ؟
العنف ضد المرأة يشكل اقصى انواع الانتهاك لحقوق الانسان وطبقا لاحدى الدراسات واحدة من ثلاثة سيدات فى العالم تعرضن للعنف وهو شىء غير مقبول تماما ويجب ان تكون هناك وقفة قوية ضد العنف ويجب ان ينظر للامر على ان هذه السيدة التى تتعرض للعنف هى اخت وام وزوجة ومواجهة العنف يأخذ وقت للقضاء عليه ولكى يتم ذلك لابد من تسليط الضوء اكثر على مكافحة العنف من جانب الاعلام وعمل دراسات وظهور عدد من الحالات المتعرضة للعنف ولكن نأمل ان يتم القضاء على العنف ضد المرأة بصورة تدريجية .
كيف ترى دور المجتمع المدنى فى دعم تنمية السكان ؟
الجمعيات الاهلية والمجتمع المدنى له دور هام لخلق الاحتياج والرغبة لدى الناس والاستفادة من خدمات تنظيم الاسرة على مستوى المحافظات
فمشاركة المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدنى فى الحوار المجتمعى من أجل السياسات ومساهماته فى العمل على المستوى الميدانى يشارك في تنمية المجتمع والذي أصبح يتعاظم يوما بعد يوم وتزداد أهميته مع تعقيدات الظروف الحياتية وزيادة احتياجات السكان.
ويؤمن صندوق الأمم المتحدة للسكان بتعزيز دور منظمات المجتمع المدني الفاعلة كمكون أساسي واستراتيجي على كافة المستويات لتسخير القدرات التطوعية في إعداد وتنفيذ ومتابعة وتقييم السياسة الوطنية للسكان .
شاركتم فى اعداد دراسة "التكلفة الاقتصادية للعنف ضد المراة" هل من الممكن ان تقضى على هذه الظاهرة؟
الجانب الاقتصادى جانب مهم العنف ضد المرأة له تأثير اقتصادى واجتماعى وهذا التأثير يظهر على المدى الطويل مثل مشاهدة الاطفال للعنف فى المنزل وممارسته عند الكبر فى الشارع وتأثيره على العلاقات فى المجتمع وعنف الذكور ضد الاناث وتأثيره على العلاقات الانسانية والصندوق مهتم بعمل الدراسات والابحاث والتركيز عليه
وقمنا بالمشاركة فى اعداد الدليل الطبى لضحايا العنف ضد المرأة تبعه ورش عمل للاطباء ومقدمى الخدمة بالمحافظات وهدفه تعريف مقدم الخدمة كيفية التعامل مع "الناجية من العنف" سواء تعامل طبى او نفسى والحفاظ على اى شىء طبى او دليل يثبت العنف ويقدم للجهات مثل النيابة للتعامل معه والعمل مع عدد من هيئات الامم المتحدة فى مصر
وتقديم دورات تدريبية للنيابة العامة فى مصر للتدريب على الفحص ويساهم صندوق الامم المتحدة للمخدرات فى التعامل مع ضباط الشرطة وكيفية تدريبهم على التعامل مع المتعرضة للعنف والحفاظ على كرامتها وكذلك مع الاطباء وتدريبهم بالمستشفيات وكيفية استقبال المتعرضين للعنف .
طبقا لتقديراتكم كم يبلغ عدد سكان العالم ؟
عدد السكان في العالم بلغ 7.2 مليار نسمة في عام 2014.
و ازداد من 5.7 مليار نسمة عام 1994 إلى 7.2 مليار نسمة مطلع عام 2014.
ويؤكد تقرير أصدرته الأمم المتحدة أن يتوقع أن يبلغ عدد سكان العالم 9,3 مليارات نسمة سنة 2050
كيف يمكن احداث توازن بين معدلات النمو السكانى والنمو الاقتصادى ؟
التوازن يبدأ من الاسرة اذا اخذت قرارات مبنية على معطيات الدخل بناء عليه يستطيعوا تحديد عدد الاطفال وتوفير تعليم افضل هذه هى البداية الاساس هو الاسرة المشكلة ان الاسر الفقيرة ليس لديها رفاهية الوقت والتفكير والتخطيط بناء على المسح الديموجرافى الصحى ورغبة الاسرة فى عدد الاطفال واثبت المسح ان الرغبة لدى الاسر فى عدد اطفال اقل من العدد الموجود لديهم لأن تنظيم الاسرة مرتبط بالنظرة للمستقبل وطبقا للابحاث تعتبر المناطق الزراعية من اكثر المناطق كثرة للانجاب وذلك لطبيعة سكانها والمساعدة فى اعمال الزراعة والاعتماد على العدد الكبير من الاولاد وهذا له تأثير على المدى الطويل
واهم عنصر لخلق التوازن هو توفير الامكانيات للاسر واتاحة البيئة السليمة للتخطيط للاسرة ورفع الوعى واهمية التعليم والصحة والفرص الحياتية الاخرى والتخطيط على المدى الطويل والعنصر الاساسى يأتى من الاسرة نفسها وكيفية اتخاذ القرار .
الشباب يمثلون ثلثى السكان فى مصر كيف ترى دورهم فى دعم السكان والتنمية ؟
ثلث السكان 62 % من سكان مصر اقل من 29 عام ورغم ان مصر بلد عريقة وقديمة ولكنها بلد شابة فى نفس الوقت الشباب هو المحرك الرئيسى لتنمية ودعم اى دولة قوية ويجب ان يكونوا للمستقبل وليس للحاضر فقط ودورهم وادماجهم بالمجتمع مهم جدا واساسى فالتربية التى ينشأ عليها الشباب تشكل عاملا مهما فى تكوينه المجتمعى والاقتصادى والعلمى وطريقة تفكيره على المدى البعيد.
وللشباب حق المشاركة فى القرارات التى تؤثر عليهم ومن منظور عملى بقدر اكبر وان الاستثمار فى القدرة البشرية امر اساسى للتنمية المستدامة
كيف يتم عمل المسوح والدراسات وما هى الجهات المتعاونة معكم ؟
المسوح الاحصائية تجرى من خلال الابحاث والدراسات ولنا شركاء منهم المجلس القومى للسكان ووزارت المالية والتخطيط والصحة ويتم من خلال جهات بحث الجهاز المركزى للاحصاء وهى اكبر جهة بحثية ولكن الابحاث لا تصدر عنا ولكن هناك مجموعة وجهات دولية بحثية مثل "مجلس السكان " هى جمعية اهلية دولية قائمة على الابحاث وعمل المسوح على الشباب .
هناك خطط توضع للحد من الزيادة السكانية كيف تصل للمواطن فى ظل انعدام التثقيف الحقيقى على ارض الواقع ؟
دور الاعلام مهم سواء مرئى او مقروء او وسائل التواصل الاجتماعى بكافة اشكاله وهناك حملة لرفع الوعى بالمشكلة السكانية وتنظيم الاسرة ومحورها الاساسى الاختيار واتخاذ القرار وهى بالتعاون مع وزارتى الصحة والسكان فالتخطيط الاستراتيجى يحتاج لاذرع لتنفيذه وايصاله للمستهدف وهو المواطن حتى يكون واعيا ومدركا لابعاد المشكلة ووقتها سيحدد اختياره وحده ونأمل ان يكون للقطاع الخاص ورجال الاعمال دورا مهما معنا فى حملتنا لمساعدة انتشار الحملة وتوسيع تأثيرها من اعلانات تليفزيونية وزيارات ميدانية للوصول لاكبر قدر ممكن من الجمهور .
هل من الممكن تطبيق قانون يحرم الاسرة التى بها اكثر من 3 اطفال من الدعم التعليمى والصحى وغيره ؟
ليست لدى اية معلومات عن هذا القانون فالدول التى طبقت الدعم المشروط كانت توفر الدعم مقرون بعدد افراد الاسرة وليس عدد الاطفال وليس لرفع الدعم عن الصحة او منتجات مرتبطة بالدعم المشروط للاسرة واعطاء مبلغ مالى
وفى المكسيك هناك دعم مباشر للاسرة مكونة من 5 افراد وبالرغم من ذلك توجد برامج تحفيزية للاسر ومهما كان عدد الاطفال كانوا يستطيعوا الالتحاق بالمدارس الحكومية والتعليم بالمجان ولم يحرموا الاسرة من الدعم
كيف يتم تحسين نوعية السكان فى ظل موروثات قديمة منها كثرة الانجاب بالقرى والنجوع ؟
تحسين نوعية السكان يؤثر فيها التعليم فهو شىء مهم جدا واساسى لرفع الوعى ونعمل فى صندوق الامم المتحدة للسكان مع القيادات الدينية من خلال ورش عمل لرفع الكفاءة لرجال الدين على قضية تنظيم الاسرة وخاصة ان الاسلام لم يكن ضد تنظيم الاسرة
الصين عددها مليار وثلثمائة مليون استطاعت تحقيق التنمية كيف نصل لتلك المرحلة فى مصر؟
كل دولة ولها ظروفها تجربة الصين فرضوا سياسة سكانية صارمة تلزم السكان في الحضر بطفل واحد وفى الريف بطفلين فقط
ومهم ان يكون للناس آليات يختاروا لانفسهم العدد المناسب للاطفال مما يتيح لهم حياة كريمة وخلال عملنا فى الصين نحاول ايصال فكرة تحديد النسل اذا الحكومة تفرض طفل واحد فقط ليس بالضرورة عدد اطفال معين وانما الناس من حقها الاختيار لنفسها فيما يخدم مصلحة عائلتها .
ما الصعوبات والمشاكل التى تواجهكم وتتمنى ان يتم القضاء عليها ؟
هذا سؤال معقد فالتحدى الاساسى هو الناس بصفة عامة على كل الاصعدة ومفهوم القضية السكانية لديهم والنظر لها كقضية منفصلة وحدها سواء فى التوزيع السكانى والصحة والتعليم والمشكلة هى ان القضية السكانية مرتبطة بكل القضايا المتعلقة بالتنمية ولو تم حلها ستحل باقى القضايا الأخرى والمشكلة الاخرى هى قلة الامكانيات المتوفرة للقضية السكانية على المستوى العالمى ولم يتم تخصيص موارد كافية لمواجهة المشكلة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.