الامارات لا تطمع في دوراً سياسياً بالمنطقه .. لكن هدفنا الحفاظ علي التوازن الامني الاستراتيجي أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. أن مشاركة قواتنا المسلحة في عملية " إعادة الأمل " ضمن تحالف الدفاع عن الشرعية الدستورية في اليمن الشقيق بعد أن شاركت بكفاءة قتالية مشهودة في عملية " عاصفة الحزم " واجب تفرضه المصلحة القومية ويأتي ضمن الجهد الدولي والحرب المستمره للتصدي لخطر تنظيم " داعش " الإرهابي في العراق وسوريا. تأتي ترجمة لمبادئ سياساتنا الخارجية القائمة على ضمان الأمن والاستقرار في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهي مبادئ مستمدة من مواثيق الأممالمتحدة وأحكام القانون الدولي والجامعة العربية. وأعرب بن زايد خلال كلمتة بمناسبة الذكرى ال/ 39 / لتوحيد القوات المسلحة والتي يحل ذكراها اليوم الاربعاء " 6 مايو " عن فخره واعتزازه بهذا الدور وما أثمره من نتائج استراتيجية مهمة تمثل إضافة نوعية وتاريخية إلى سجل أداء القوات المسلحة الاماراتية من ناحية وتعد ركيزة لمرحلة مقبلة في النظام الإقليمي بما وفرته من معطيات وحقائق استراتيجية جديدة على أرض الواقع من ناحية أخرى. وأضاف " أن دولة الإمارات لا تطلب دورا سياسيا أو موقعا أو مركزا. ولكنها تطمح إلى المساهمة في استعادة التوازن للمنطقة العربية عبر بوابة الأمن والاستقرار. وأننا في دولة الإمارات نسعى إلى بناء قوات مسلحة للمستقبل قادرة على مواجهة التحديات وردع أي جهة تحاول المساس بأمن دولتنا وشعبها ". وشدد محمد بن زايد علي اننا ننتهز هذه الفرصة لنوجه إلى المشاركين في هذا الواجب الوطني تحية تقدير وإجلال لدورهم البطولي المشرف في حماية وطننا والدفاع عن الشعوب الشقيقة وإرساء قيم العدل والحق " مشيراً إلى أن ذكرى توحيد القوات المسلحة تحل ونحن نشهد خطوات نوعية جديدة على درب تعزيز ركائز الوطنية والمواطنة وتمتين أسس استراتيجية التمكين وثوابتها حيث صارت الخدمة الوطنية واقعا ملموسا نراه في مسارعة أبناء الوطن ذكورا وإناثا. إلى تلبية النداء لتأدية الواجب الوطني إيمانا منهم بتحمل المسؤولية وبروح الانتماء إلى هذه الأرض الطيبة ويكسبهم كثيرا من الخبرات العملية. مضيفا أنه يؤهلهم كي يكونوا رافدا مهما وشريانا حيويا يمد قواتنا المسلحة بما تحتاج إليه من قدرات بشرية شابة على استعداد لأن تبذل الجهد وتضحي بالغالي والنفيس من أجل حماية هذا الوطن والحفاظ على مكتسباته التنموية.