أكد خطيب الجامع الأزهر حرمة قتل النفس البشرية والحفاظ على المال والعرض والنفس والممتلكات العامة والخاصة وأن الأمة الرشيدة تقوم على الحفاظ على تلك الكليات من نفس ومال وعرض والعقل والدين لتنهض ويتقدم شعبها. وأوضح الشيخ زكريا مرزوق خطيب الجامع الأزهر, فى خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر اليوم أن الإسلام عظم من حرمة قتل النفس التي حرم الله قتلها, لأن حق الحياة مكفول للجميع, وأن الله هو الذى يحاسب الجميع, مشيرا إلى أن الإسلام جعل من الممنوع فى الإسلام رفع السلاح على المسلم حتى لمجرد التهويش. وشدد خطيب الجامع الأزهر أن الأمة تقوم على الحفاظ على نفسها ومالها وعرضها وعقلها ودينها, وإذا غاب الدين, فلا أمن للأمة على النفس والمال والعرض والعقل, وإذا غابت الكليات التي يقوم عليها الإسلام, فلا أمان على الأمة وخاصة إذا غاب الإسلام فلا أمان إلا بدين الله على البشرية. كما شدد الشيخ مرزوق على ضرورة البعد عن الإضرار بالدولة أو الأشخاص مشيرا إلى أن مصر تحتاج إلى الرجال المخلصين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه للعمل الدؤوب, وهى بلد الخير الآمنة, كما ذكرها القرآن. من جانب آخر, حاول أحد المصلين إثارة المصلين بالهتاف ضد الإخوان غير أن المصلين منعوه مؤكدين أن المساجد بعيدة عن العمل السياسي فيما ردد بعض المصلين عقب الصلاة الهتافات المؤيدة للقوات المسلحة مرددين الجيش والشعب والشرطة يد واحدة. وقد دعا علماء الأزهر والأوقاف إلى ضرورة رفع شعار الانتماء للوطن والتضحية والفداء من أجل رفعته حتى يتحقق الاستقرار لمصرنا الحبيبة. وأكد العلماء المشاركون فى القافلة الدعوية المشتركة بين مشيخة الأزهر ووزارة الأوقاف برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف فى خطبة الجمعة بمساجد المنوفية اليوم فضل الشهادة في سبيل الوطن مهنئين الشهداء وأسرهم بما من الله عليهم من نعمة الشهادة في سبيل الله وعلو منزلة الشهداء , مشددين على أن مصر لن تكسب معركة التقدم إلا بالعمل والإنتاج