أكد الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية أن الموافقة على مواد القوات المسلحة بالدستور الهدف منها هو المحافظة على هيبة هذه المؤسسة وخوفاً عليها من وصول حالة الاضطراب والاحتراب الداخلي التي نعيشها. وذكرت وكالة "أونا" توضيحه بشأن الحفاظ على كيان الدولة ومنها المؤسسة العسكرية أمر واقع مفروض ولا يمكن مخالفته ضارباً المثل بقيام المؤسسة العسكرية بتوجيه التحذيرين خلال أحداث 30 يونيو للمعارضة والرئاسة ولم يستطع الدكتور محمد مرسى الرئيس وقتها أن يعزل وزير الدفاع. وقال برهامى إن ما يروج له الإخوان من أن موقفنا من خارطة الطريق سيعرضنا للقمع بعد الفراغ منها هو أمر محتمل ولا يمكن أن نترك دفع مفسدة متيقنة وهى الدخول فى حرب أهلية أو حالة اضطراب بسببه.