تجددت اشتباكات عنيفة في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة في جولة سنان بين مسلحين قبليين وسط مدينة تعز استخدمت فيها مختلف الأسلحة ما بين خفيفة ومتوسطة. وقال مصدر يمني مسئول - في تصريح له اليوم - إن "الاشتباكات استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة وقذائف الأر بي جي المضادة للأفراد أسفرت عن سقوط جريحين أحدهما في حالة خطرة". وأضاف أن "سبب الاشتباكات نتيجة خلاف على دراجة نارية، كم قام مسلحون باختطاف أحد الجرحى بمستشفي الروضة وتهريبه لمكان مجهول". وتشهد مدينة تعز انفلاتا أمنيا غير مسبوق، كما تشهد تهديدات من تنظيم القاعدة لاستهداف مراكز أمنية. وعلى صعيد آخر، كشف مصدر يمنى رفيع المستوى عن تفاصيل خارطة طريق جديدة تحسم الخلافات اليمنية حول شكل الدولة اليمنية الاتحادية المقبلة وعدد أقاليمها. وأكد على تبني الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية، لخارطة طريق للمرحلة الانتقالية الثانية في اليمن. وأوضح أن مبادرة سياسية جديدة ستطلقها الدول العشر برعاية أممية، وستكون بمثابة إعلان مكمل للمبادرة الخليجية وخارطة طريق للمرحلة التأسيسية أو المرحلة الانتقالية الثانية، مضيفا أن المبادرة المنتظرة ستحسم الخلافات حول شكل الدولة وعدد الأقاليم والقضايا الأخرى التي لم يتوافق عليها المشاركون في مؤتمر الحوار. وتوقع أن تحظى المبادرة بدعم أممي بعد إعلانها مباشرة وستكون ملزمة لكل الأطراف، وأفاد بأنه سيتم التمديد للرئيس اليمني عبر انتخابات توافقية العام المقبل، وتشكيل حكومة جديدة تضم 3 وزارات للحوثيين و5 للحراك ووزارة للعدالة والبناء ومثلها للرشاد السلفي وأخرى للشباب، كما سيتم حل مجلسي النواب والشورى وتشكيل مجلس وطني تأسيسي يضم أعضاء مؤتمر الحوار الوطني الحاليين وإضافة نسبة 10 % من المؤتمر الوطني للشباب إلى قوائم المجلس و 10 % أخرى من القوى السياسية التي لم تشارك في الحوار ولم توقع على المبادرة وسيختارهم الرئيس بالتوافق مع تلك الأطراف. ولم يكشف المصدر عن ما ستحدده المبادرة الأممية وخارطة الطريق حول عدد الأقاليم وهي القضية الأكثر جدلا في مؤتمر الحوار، إلا أنه تحدث عن وجود تسويات سياسية بخصوص مستقبل الرئيس السابق وعروض مقدمة للمؤتمر حول رئاسة الحكومة الجديدة مقابل التنازل عن بعض المواقف.. وحول مدة الفترة الانتقالية، قال المصدر إنها "ستتراوح بين 3-5 سنوات".