أكد السفير علي الحفني نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية إن قرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي بتعليق عضوية مصر جاء متسرعا ، وذلك بعد أقل من 48 ساعة من الإعلان عن خارطة الطريق ، وكان مبنياً علي معلومات غير مدققة مستوحاة من وسائل الإعلام وكان من الأفضل إن يتمهل المجلس لحين عمل دراسة مستفيضة لكافة جوانب الموقف الداخلي المصري في الوقت الراهن . وقال الحفني فى تصريحات خاصة لشبكة الإعلام العربية "محيط" أن القرار غير مبرر، ويدعو للدهشة ويثير الاستياء خاصة إن قرار الاتحاد لا يستند إلي أسس وحجج قانونية مقنعة . وأعربت مصر عن ترحيبها باستقبال وفد ممثل للاتحاد في مصر خاصة إن وزير الخارجية محمد كامل عمرو قد أجري سلسلة اتصالات برئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي ومفوض السلم والأمن بالاتحاد وعدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن للاطلاع علي الواقع من مختلف جوانبه وإجراء سلسلة من اللقاءات لمختلف المسئولين والرموز وهو الأمر الذي كان سيتيح للاتحاد فرصة فهم حقيقة الوضع الراهن بمصر ، وأن ما حدث ثورة شعبية لم يشهد لها التاريخ سوابق من قبل، والمصريين الذين خرجوا في 30 يونيو الماضي عبروا عن رغبتهم في تصحيح مسار ثورة 25 يناير ،وطالبوا القوات المسلحة المصرية بمحاولة جسر الفجوة بين مختلف القوي السياسية أملا في العودة لمسار 25 يناير وبالشكل الذي يحقق المصالحة الوطنية.