أكد الناشط السياسي، النائب البرلماني السابق مصطفى النجار، أن هناك خطر يهدد حكم جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن هذا الخطر ليس أحزاب المعارضة وجبهاتها؛ لأنهم محدودي التأثير وفاقدين للمصداقية، بل أن الخطر الحقيقي هم ملايين المحبطين من أحاد الناس الذين اعتبرهم رأس الحربة. وأضاف النجار في تدوينه عبر صفحته الشخصية بموقع التدوينات القصيرة «تويتر»، " مالا يريد أن يفهمه الإخوان حتى الآن أنهم سيواجهون ملايين الساخطين والكافرين بالحكم والمعارضة معا وهؤلاء لا حسابات لديهم ولا شيء سيوقفهم"، مشددا على أن اعتقاد الجماعة أن تمرس الإسلاميين في مواجهة الغضب الشعبي وتهديدهم بعسكرة المشهد اعتقاد خاطئ لأن العسكرة ستكون بداية النهاية للإسلاميين. وأشار البرلماني السابق إلى أن كل يوم يمر بدون أن يحاول الإخوان تحريك المشهد سياسيا يقضى على فرص الحل وما يستطيعون فعله الآن لن يكون مقبولا بعد ذلك من الناس، موجها رسالة للرئيس مرسي قائلا فيها "كتلة الغضب تزداد يوما بعد يوم وينضم لها فئات وشرائح اجتماعية مختلفة، مهما كان تنظيمك وأنصارك لن تستطيع مواجهة شعب غاضب، معركتك خاسرة" وأنهى النجار تدوينته قائلا:" المؤسسة العسكرية لن تسمح بعسكرة الصراع السياسي في مصر من أي طرف وستعيد المشهد حينها لنقطة الصفر رغما عن الجميع".