قال أمين إسكندر القيادي بالتيار الشعبي أنه لا حوار مع النظام وجماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة بعد قتل المصريين وسحلهم وتعذيبهم حتى الموت في معسكرات الأمن المركزي وغيرها، لافتا إلى أنه لا يمكن أيضا لأي جهة كانت أن تخوض الانتخابات البرلمانية لمجلس النواب القادم إلا إذا أرادت جماعة الإخوان المسلمين أن تكون هي فقط القوة السياسية الوحيدة الموجودة في البرلمان. وأكد خلال مقابلة تليفزيونية مع برنامج (آخر النهار) الذي تبثه فضائية (النهار) أن جبهة الإنقاذ التي يعد التيار الشعبي جزءا منها وافقت على الحوار مع النظام الحاكم أملا منها في وقف العنف الدائر في الشارع المصري، إلا أن الحقيقة أن هناك المزيد من العنف في جعبة النظام يحاول استخدامه ضد الشعب بشكل مستمر، وفي ظل وجود نائب عام أتى به الرئيس من أجل أغراضه وجماعته، ووزير داخلية يعمل بكل جهده لأخونة جهاز الشرطة.
وطالب إسكندر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بضرورة الكشف عن حقيقة وثيقة الأزهر التي تم توقيعها مؤخرا وتقضي بنبذ العنف، فضلا عن الكشف عمن رحبوا بها ووقعوا عليها، ومن لم يلتزم بها وأطلق الرصاص بعدها على المتظاهرين السلميين.