أعلن بهاء أنور محمد المتحدث الرسمي باسم الشيعة المصريين و عضو الهيئة العليا بحزب غد الثورة أن عدد من الجماعات الجهادية التكفيرية التي تعتنق فكر القاعدة و جماعة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر هاجمت الشيعة المصريين و الصوفية و محبي آل البيت أثناء زيارة الإمام الحسين في ذكرى استشهاده . فضلا عن القيام بالاعتداء عليهم و منعتهم من الدخول و هو ما يخالف القرآن الكريم لقوله تعالى: " و من أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها أسمه و سعى في خرابها ".
وأكد بهاء أن هذا الاعتداء يمثل بداية انهيار الدولة المدنية المصرية و سيطرة الفكر السلفي التكفيري و تكوين مليشيات مسلحة دينية على غرار حركة طالبان وذلك على حد قوله. مستندا في ذلك إلى الاعتداء على أبو العز الحريري و غلق العديد من القنوات و أنهم بعد ذلك سوف يمنعون الناس من دخول المسارح و السينما و من النوادي و الأحزاب السياسية باعتبار الديمقراطية رجس من عمل الشيطان هذا على حد وصفه.
كما أشار إلى أن هذه الاعتداءات سوف تطول السياسيين و الليبراليين و كل من يعارض جماعات التكفير و حمل زعيم الشيعة الرئيس مرسي ووزير الداخلية المسئولية كاملة عن أي دماء سوف تراق خاصة بعد إغلاق الضريح من قبل القائمين على المسجد و عدم تدخل الأمن لمنع هذه الجماعات التكفيرية و أن الشيعة لن يقفوا مكتوفي الأيد كثيرا.