قالت صحيفة "هآرتس" في تعليقها، على اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في التاسعة من مساء أمس الأربعاء، إن شروط الاتفاق لا تختلف هذه المرة أيضا عن شروط اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في ختام حرب الرصاص المصبوب على غزة عام 2008.
ونقل موقع الصحيفة عن مصدر سياسي قوله إنه إذا رصدت إسرائيل أية تحضيرات لعملية ضدها من قطاع غزة فإنها تحتفظ بحقها بالرد.
وبحسب موقع "هآرتس" فإن الاتفاق الذي وقع أمس يعكس انجازات حققتها حركة حماس، التي طالبت منذ بداية مفاوضات وقف إطلاق النار، بالحصول على التزام إسرائيلي بألا تقوم إسرائيل باجتياح بري للقطاع، ولا حتى للحزام الأمني ، نقلا عن وكال "سما" الفلسطينية .
ويلفت موقع "هآرتس" في تعليقه إلى أن التفاهمات التي تم التوصل إليها أمس شبيهة جدا بتلك التي تم التوصل إليها في عملية الرصاص المصبوب في العام 2008، إذ أن البند العملي الوحيد في كلا الاتفاقين هو وقف العمليات القتالية .
من جهة أخرى , يحدد نص وقف إطلاق النار أنه خلال 24 ساعة من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تطلق مباحثات لفتح المعابر الحدودية بين غزة وإسرائيل وبين قطاع غزة ومصر.
ويخلص الموقع إلى القول إن التفاهمات رسخت مكانة مصر باعتبارها طرف وسيط بين حماس وإسرائيل، وكمن يراقب ويتابع تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وإذا كانت هناك أي تحفظات لدى أي من الطرفين (الإسرائيلي أو الفلسطيني) فيمكنه التوجه لمصر التي تقوم بمتابعة الأمر .
مواد متعلقة: 1. الاحتلال الإسرائيلي: أي تهديد على قواتنا سيتم الرد عليه بصرامة 2. باراك : قد نضطر الى العمل مجددا في قطاع غزة