القدس المحتلة: أصيب عدد من المشاركين في مسيرة سلمية بقرية الولجة قرب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية برضوض وجروح الخميس ، فيما اعتقل ثلاثة آخرين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي هاجمت المسيرة التي تحتج على استمرار بناء جدار الفصل العنصري الذي يستولى على أراضى القرية. وذَكرت مصادر فلسطينية إن إسرائيل تسعى لبناء مستوطنة عند بلدة الولجة لاستكمال المحيط الاستيطاني الذي يربط بين بلدة بيت لحم من جانب والقدسالشرقية من جانب آخر. وقال عمار ابو التين عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية الولجة: "ان قوات الاحتلال قمعت المسيرة السلمية بطريقة وحشية من خلال الاعتداء بالضرب بالعصي واعقاب البنادق على المشاركين ما ادى إلى اصابة عدد منهم برضوض وجروح مختلفة اضافة الى اعتقال شقيقين". واقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً في منطقة النفق الجديد ببلدة الخضر قرب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية الذي يصل بين بيت لحم وقرى الريف الغربية. وعلى صعيد متصل ، تواصلت تداعيات حرق المسجد الفلسطيني حيث قام وفد مسيحي رفيع المستوى بزيارة المسجد وطالبوا الرئيس الفلسطيني بإعادة ترميم المسجد على حساب الوفد للتأكيد على أن التطرف الإسرائيلي لا يتوقف فقط على استهداف المقدسات الغسلامية وإنما يسعى لاستهداف المقدسات المسيحية.