محافظ المنيا يشهد احتفالية الأوقاف بذكرى ليلة الإسراء والمعراج بمسجد صلاح الدين    المحامين: ضوابط إجرائية لحماية أموال الأعضاء بالنقابات الفرعية    تطوير طرق ميناء دمياط وتعزيز الانسيابية المرورية دعما للاستثمار والتجارة    رئيس شركة النظافة ببورسعيد يفاجئ حي الزهور بزيارة ميدانية (صور)    ماكرون: أوروبا يجب أن تنشئ صاروخًا جديدًا نظيرًا ل«أوريشنيك» الروسي    الأمم المتحدة: الوضع في إيران مقلق للغاية    مدرب الجيش: الفوز على الأهلي يمنحنا دفعة كبيرة وثقة قبل استئناف الدوري    إبراهيم مدكور يكتب: الثقة العربية تتوج الدور المصري    بسبب ماس كهربائي، إصابة 3 أشخاص في حريق منزل بقرية صناديد بطنطا    أخبار الفن اليوم: طرح البوستر الرسمي لفيلم برشامة.. محمد رشاد يطرح "أديني ساكت".. تفاعل كبير مع جولة اليوتيوبر العالمي "سبيد" في مصر    تفاصيل عودة «القومى للسينما»    حمزة العيلي ينعي مايا عجيزة ووالدتها التي رحلت بعدها بيوم    مي كساب تحتفل بالعرض الخاص ل «مؤلف ومخرج وحرامي» | شاهد    «الإسراء والمعراج» رحلة تعزيز الإيمان |العلماء: منهج للأمل والعمل والثبات فى الشدائد    الرعاية الصحية بالإسماعيلية تستعد لإطلاق المرحلة الثانية من حملة "دمتم سند"    700 ألف تحرك جوي بين هبوط وإقلاع وعبور المجال الجوي المصري خلال 2025    تطورات الحالة الصحية للفنان ياسر صادق بعد دخوله الرعاية المركزة    هند الضاوي: إسرائيل تعرقل المرحلة الثانية من اتفاق غزة وتناور بنزع سلاح حماس    مسلسل ميد تيرم الحلقة الأخيرة.. دراما تفك شفرات أزمات Gen Z    رومانو يكشف حقيقة اقتراب ليفربول من ضم بديل صلاح في الانتقالات الشتوية    شعبة الدواجن: نشهد انخفاضا في الأسعار.. ونحتاج معادلة سعرية لمنع وجود سماسرة    البيت الأبيض: الرئيس ترامب راضٍ عن تعاون السلطات الانتقالية فى فنزويلا    وزير خارجية إيطاليا يحث مواطني بلاده لمغادرة إيران ويعلن تقليل العاملين بسفارتها    حقيقة رحيل محافظ الشرقية عن منصبه    رئيس جامعة الأزهر يحضر مناقشة رسالة ماجستير ب طب الأسنان حول أحدث أساليب علاج الجذور    صحة جنوب سيناء تعقد ورشة عمل لإطلاق حملة 365 يوم سلامة لتعزيز ثقافة سلامة المرضى    النيابة تأمر بتحليل الطعام في واقعة اشتباه تسمم أسرة بمدينة 15 مايو    أتلتيكو مدريد يمدد تعاقده مع جوليانو سيميوني    حزام النار (3)    محافظ البحر الأحمر السابق: التعاون بين المحافظين سر زيادة الطلب على السياحة المصرية    بتوقيت المنيا...مواقيت الصلاه اليوم الخميس 15يناير 2026    "الشيوخ" يستأنف جلساته العامة الأحد بمناقشة قضايا المناخ وورد النيل وتعديل قانون الضريبة على العقارات    الإفتاء ترد على المشككين في رحلة الإسراء والمعراج: حدثت بالروح والجسد    إيمان كريم : تشارك تشارك اجتماع اللجنة الوزارية لحقوق الإنسان    حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج وأفضل الأعمال    حبس عصابة سرقة محتويات مركز علاج طبيعي بالإكراه في القاهرة    النتيجة الكاملة لقرعة كأس الأمم الإفريقية للسيدات 2026    سبيد يشارك فرقة مصرية عروض التنورة والطبلة فى قلب القاهرة.. صور    ميلان يصطدم بطموح كومو في الدوري الإيطالي    رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد إجراء الامتحان التجريبي للأسبقية الثانية لمنظومة الاختبارات الإلكترونية    روسيا تطرد دبلوماسيا بريطانيا من السفارة في موسكو بسبب مزاعم بالتجسس    إنريكي: فخور بوصول حكيمي ومباي لنهائي أمم أفريقيا ولن أهنىء أحداً    «غزل المحلة» تعود إلى الريادة    رئيس جامعة قنا يفتتح قسم طب وجراحة العيون الجديد بالمستشفى الجامعي    محافظ الإسماعيلية يستقبل نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة    الطقس غدا.. شديد البرودة وشبورة كثيفة والصغرى بالقاهرة 12 درجة    جامعة العاصمة تطلق مبادرة سفراء وافدين العاصمة    اعتماد تعديل المخطط التفصيلي لمدينتين بمحافظة الدقهلية وكفر الشيخ    حى وسط القاهرة: حريق درب الدهان بمحل إكسسوارات ومحدود    بهاء أبو شقة يعلن تنازله عن الترشح لرئاسة الوفد ويستقيل من عضوية الحزب    إعارة بيكهام تؤجل إنضمام مروان عثمان إلى الأهلي في الميركاتو الشتوي    المحكمة تتحفظ على والدة شيماء جمال لحين الفصل في دعوى السب    ضبط أكثر من 110 آلاف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة    فيفا يعلن إيقاف قيد نادي الزمالك للمرة التاسعة    إسقاط الجنسية المصرية عن شخصين لتجنسهما وخدمتهما العسكرية خارج البلاد    تداول 25 ألف طن بضائع عامة بموانئ البحر الأحمر    بريطانيا ترسل مسئولا عسكريا إلى جرينلاند    إسلام الكتاتني يكتب: عم ربيع وحرامية الإخوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مليون مواطن يحيون زيارة العائلة للمنيا (فيديو)
نشر في محيط يوم 19 - 05 - 2012

يقع دير العذراء مريم بالضفة الشرقية لنهر النيل وبالتحديد على بعد 2 كم جنوب المعدية النهرية لقرية بنى خالد التابعه لمركز سمالوط ،ويقع الدير على قمة جبل الطير القريب للنيل وهو من أهم محطات العائلة المقدسة فى مصر بعد كنيسة أبى سرجة ودير المحرق , ذكر المقريزى فى كتاب الخطط المقريزية الجزء الرابع” بأنه سمى بجبل الطير نظراً لأن ألوفاً من طير “البوقيرس” كانت تجتمع فيه وهو طير أبيض وله منقار طويل بلون سن الفيل.

كما يروى أحد مؤرخي الكنيسة ويقول: فى أثناء سير العائلة المقدسة على شاطىء النيل كادت صخرة كبيرة من الجبل أن تسقط عليهم فذعرت القديسة العذراء مريم، ولكن رب المجد يسوع المسيح له المجد مد يده ومنع الصخرة من السقوط، فأنطبع كفه على الصخرة، وصار الجبل يعرف بإسم ” جبل الكف ” والكنيسة التى بنتها فيما بعد الملكة هيلانة بإسم “العذراء مريم” , قد إهتم نيافة الأنبا بفنوتيوس أسقف سمالوط بتعمير المنطقة وجعلها مزاراً سياحياً يحضر إليها الزائرين من جميع أنحاء العالم.

كعادتها في مثل هذه الايام من كل عام تستقبل منطقة جبل الطير احتفالات مطرانية سمالوط بالنهضة الروحية والتي تعرف بمولد السيده العذراء تحت رعاية الأنبا بفنوتيوس اسقف سمالوط وطحا الأعمدة بحضور اكثر من مليون زائر مسلم ومسيحي وعدد كبيرا من السائحين ,هذا وتستمر الاحتفلات التي بدات أمس الخميس لمدة أسبوع .

وفي هذا الاحتفال تظهر روح المودة والحب فالجميع يهنئون بعضهم البعض ويتبادلوا فيه المسلمون والمسيحيون الزيارات حيث تتلاصق الخيام وأماكن السكن.. لا فرق بين مسلم ومسيحي فالجميع في مكان واحد علي أرض واحدة تشهد بالالتحام الروحي بين عنصري الأمة ويعتبره البعض بأنه "مصيف الغلابة " , حيث يقوم بعض زوار الدير بادخار جزء من المال في انتظار هذه الأيام لأنها تعد المتنفس الحقيقي والوحيد لهم خاصة أنهم من الطبقة الفقيرة البسيطة التي لا تستطيع الذهاب للمصايف فهذه الأيام بالنسبة لهم بمثابة حلم ينتظرونه كل عام , فهي مجالا للتنفيس والبعد عن مشقات العمل الذي يطاردهم ,هذا الي جانب انخفاض تكاليفها مقارنة بالاماكن الاخري , كما أنه يمثل حدث هام لبعض اهالي المنيا ينتظرونه كل عام لكونه احتفال شعبي بذكري مرور العائلة المقدسة التي تتكون من السيدة العذراء والسيد المسيح ويوسف النجار واقامتهم في منطقة جبل الطير. هربا من بطش الحاكم الروماني هيرودس. كما أن الاحتفال يعد بمثابة مؤتمرا شعبيا تلقائيا يتوحد فيه المواطنون.

هذا ويشهد المحفل ترويجا اقتصاديا حيث تتكدس اسواق المولد بانواع مختلفه من التجارات حيث تجارة الفاكهه والخضروات ,الملابس الجاهزه ,الي جانب تجارة لعب الاطفال التي تشهد نشاطا ملحوظا في هذا الوقت ,كما يري بعض بعض الاهالي ان زيارة دير السيده العذراء هو فرض او واجب عليها لكونها كرمها الله وولد منها السيد المسيح , فالكل يعد العده و يحرص علي اصطحاب بما يسمي ذبيحه وهي حسب امكانيات الشخص فمن الممكن ان يصطحب شخص ( خروف ) واخر (عجل) واخر (جدي ماعز) كلا حسب امكانياته , كما يري البعض الاخر زيارة الدير توطيض لعلاقات المحبه والسلام بين الناس وبعضها والذهاب الي الدير ازواق فالبعض يحب قضاء الاسبوع كامل بالدير ,واخر يذهب في منتصف الاسبوع , وأخرين يفضلون الذهاب يوما واحد ويفضل في نهاية الاسبوع ,واخرين يفضلون زيارة أم النور في غير أيام الاحتفال لتكتظ هذه الايام بالمواطنين مما لا يدع مجالا للزائر للاستمتاع بروحانيات المكان وممارسة بعض العادات التي يحب بعض الزائرين القيام بها.

من جانبه أكد القس داود ناشد وكيل مطرانية سمالوط أن المطرانية تستعد لاستقبال الزائرين الذين تتزايد أعدادهم كل عام كما توجد المزيد من الخدمات في الدير حيث يتواجد 30 كاهنا بسمالوط لتقديم الخدمات الروحية وكذلك يوجد فريق ترانيم وكورال من داخل وخارج المنيا وخدام لارشاد الزائرين والسياح للأماكن الأثرية وحفظ الأمن الداخلي الي جانب وجود استعداد لاجراء اية اسعافات اوليه بالاشتراك مع مديرية الصحه كل هذا بعد ابلاغ الجهات المختصه كمحافظة المنيا , مديرية الامن , ورئيس مدينة سمالوط .

القس داود قال انه من المعروف أن الاحتفال يشهد تواجدا أمنيا مكثفا حفاظا علي أرواح المواطنين وحفظ الأمن العام ومساعدتهم وخصوصا أن الكنيسة الأثرية صغيرة.. وتشهد إقبالا متزايدا من زوار أم النور وأشار في وصفه للكنيسة إلي أنها تقع في الجانب الغربي من قرية جبل الطير. وبجوارها مدافن الأقباط. حيث يوجد بها بابان باب للدخول وآخر للخروج وان الزائر لا يستطيع الوقوف في الكنيسة أكثر من 5 دقائق نظرا لضيق المكان وكثرة الزوار.

وأوضح أن دير العذراء بجبل الطير يضم ثلاث كنائس: كنيسة السيده العذراء الأثرية وهي منحوتة علي الصخرة بشكل معماري جميل وليست بناية ويوجد بداخلها المغارة التي اختبأت فيها العائلة المقدسة وكنيسة القديس أنبا مقار وكنيسة القديس يوسف كما انها تطل علي النيل فعلي الرغم من ذلك إلا أن المكان صغير جدا ولا يستوعب الأعداد.. مضيفا أن مكانة السيدة العذراء عظيمة بداخل قلوب المسلمين والمسيحيين فهي رمز للطهارة والنقاء.

واضاف القس داوود ناشد أن بناء الكنيسة الأثرية تم في القرن الرابع متوازيا مع بناء كنيسة القيامة بالقدس التي قامت علي بنائها الأمبراطورة هيلانة سنة 328م في المكان الذي حلت فيها السيدة وابنها المسيح ومعها يوسف النجار أثناء رحلة الهروب إلي مصر مما يجعلها ذات قيمه تاريخيه كبيره .

وقال إن دخول السيد المسيح أرض مصر بركة كبيرة لأرضها وشعبها. فبسببها قال الرب "مبارك شعبي مصر". وبسببها تمت نبوءة أشعياء القائلة: .. يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر فهو مذبح كنيسة السيدة مريم الأثرية بدير المحرق العامر. حيث مكثت العائلة المقدسة في هذا المكان أكثر من ستة شهور كاملة. وسطح المذبح هو الحجر الذي كان ينام عليه المخلص الطفل.

عبرت العائلة المقدسة النيل ناحية الشرق حيث يقع الآن دير السيدة بجبل الطير شرق سمالوط. ويقع هذا الدير جنوب معدية بني خالد بحوالي 2كم حيث استقرت العائلة بالمغارة الموجودة بالكنيسة الأثرية.

ويعرف بجبل الطير لأن ألوفا من طير البوقيرس تجتمع فيه ويسمي أيضا بجبل الكف حيث يذكر أن العائلة المقدسة وهي بجوار الجبل كادت صخرة كبيرة من الجبل ان تسقط عليهم. فمد الرب يسوع يده. ومنع الصخرة من السقوط فامتنعت. وانطبعت كفه علي الصخرة.

غادرت العائلة المقدسة منطقة جبل الطير وعبرت النيل من الناحية الشرقية إلي الناحية الغربية. واتجهت نحو الاشمونين الثانية وحدثت في هذه البلدة كثير من العجائب. وسقطت أوثانها. وباركت العائلة المقدسة الاشمونين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.