وسط اقبال ضعيف من الناخبين على الادلاء باصواتهم فتحت اليوم اللجان الانتخابية ابوابها للناخبين منذ الثامنة صباحا وذلك خلال المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشوري بالمنيا ،واختفت الطوابير التي شهدتها انتخابات مجلس الشعب. كما تراجعت حدة الدعاية الانتخابية لاغلب المرشحين والاحزاب نظرا لغياب الحماس الذي كان سمه مميزة لانتخابات الشعب الماضية .
وتفقد اللواء سراج الدين الروبي محافظ المنيا عدد من اللجان الانتخابية واكد ان تراجع الاقبال على التصويت فى انتخابات الشورى يحتاج الي اعادة النظر من قبل المشرع الدستوري حول جدوى المجلس .
واشار الى أن مسئولية المحافظة خلال انتخابات الشورى تتمثل فى تجهيز اللجان والاطمئنان على سير العملية الانتخابية منذ الصباح الباكر ومدى جاهزية اللجان بالشكل المطلوب والخدمات المقدمة للقائمين على العملية الانتخابية والناخبين والعمل على حل أية مشكلة تواجه المواطنين.
وأكد المحافظ أن خروج المواطنين للإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات ورفض العصيان المدنى هو الطور الثانى للثورة المصرية التى أتاحت للمواطنين الفرصة للتعبير عن أرائهم بحرية وديمقراطية واختيار من يمثلهم ويسعى لتحقيق تطلعاتهم.
وأرجع انخفاض نسبة التصويت فى انتخابات مجلس الشورى الى تقارب الفترات الزمنية بين انتخابات مجلسى الشعب والشورى وهو ما أدى الى حالة إشباع لدى المواطنين بعد التعبير عن إرادتهم بحرية خلال اختيار نواب مجلس الشعب وتفكيرهم فى مدى جدوى انتخابات مجلس الشورى مما يدعوا المشرع للوقوف وتحليل هذا المشهد بناء على المتغيرات التى تبرزها صناديق الاقتراع. وأشار الى أن نواب مجلس الشعب نزلوا بالفعل إلى ارض الواقع عقب إعلان نتيجة الانتخابات وبدءوا فى الالتحام الفعلي بالمواطنين والجهاز التنفيذي والتنسيق للوصول لحلول جذرية لمشاكل المواطنين وكان من ابرز المشكلات التى تم مواجهتها أزمة البنزين والسولار ورغيف الخبز ويتم التنسيق لزيادة حصة المحافظة من الدقيق لتلبية احتياجات المواطنين من الخبز.
يذكر ان من لهم حق التصويت فى انتخابات مجلس الشورى بالمحافظة2 مليون و643 ألف و970 مواطن وقامت المحافظة بتجهيز1118 مقر انتخابي يضم 2797 لجنة بكافة المراكز.