قال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الدكتور عصام فايد إن العلاقة بين مصر والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد) هي علاقة شراكة تمتد لعقود طويلة ، وتأتي في إطار السياسة العامة للدولة المصرية ، مشيرا إلى أن الصندوق يمول حاليا مشروعا للتنمية الزراعية في مرسى مطروح وواحة سيوة بقيمة 65 مليون دولار. وأضاف الوزير - في تصريحات لموفد وكالة أنباء الشرق الأوسط بتونس على هامش مشاركته في مؤتمر صندوق الإيفاد للإعلان عن تقرير التنمية الريفية لعام 2016 بمنطقة الشرق الأدنى وشمال إفريقيا وأوروبا ، إنه تم من خلال هذه العلاقة المميزة تمويل العديد من المشروعات لقطاع الزراعة، استفاد منها أكثر من مليون أسرة ريفية في مصر، وحققت هذه المشروعات الأهداف المرجوة منها مما ساعد على إحداث التنمية الزراعية ورفع مستوى الدخول لصغار المزارعين بمناطق عمل هذه المشروعات . وأوضح الوزير أنه يجرى حاليا إعداد مشروع جديد للتنمية الريفية المتكاملة بمحافظة مرسى مطروح وواحة سيوة لخدمة صغار المزارعين والبدو وتقديم المساعدة الفنية وخدمات التمويل لهم ، ويشمل أنشطة حصاد المياه وتنمية الوديان والثروة وتنمية زراعات الزيتون في حدود المبلغ المخصص لمصر بالصندوق الدولي للتنمية الزراعية 2016 -2018 بقيمة 65 مليون دولار ، كما أشاد الوزير بجهود صندوق الإيفاد في إعداد تقرير التنمية الريفية لعام 2016 في إقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وأوروبا. ونوه بأن مصر تتابع باهتمام جهود الصندوق في سبيل تطوير عمله ومشروعاته بما يتناسب مع متطلبات الدول الأعضاء ، كما يعمل على التوسع في تقديم خدمات توفير التمويل الريفي وإعداد المشروعات التي تلائم الإطار التنموي لكل دولة ، وأعرب عن تطلع مصر إلى مزيد من التعاون مع الصندوق لتحقيق ما تصبو إليه من عهد جديد للاستقرار، والعمل نحو حياة أفضل للشعب المصري. كما أكد على أن التعاون الوثيق والدور المحوري الذي تلعبه المنظمات والهيئات الدولية وعلى رأسها صندوق التنمية الزراعية الدولي الإيفاد يعمل على دعم الجهود الحكومية في إطار القوانين والاتفاقيات واللوائح المنظمة للعمل ، بما لا يتعارض مع السياسات العامة للدولة في مختلف القطاعات الزراعية ، من أجل تحقيق الأمن الغذائي ودفع السياسات نحو تحقيق المزيد من التنمية الزراعية ورفع مستوى المعيشة لسكان الريف. من جهته قال نائب رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية الإيفاد بيران إنجى إن تجربة الصندوق مع مصر ناجحة ومكنت الخريجين من الحصول على أراض زراعية واستصلاحها ،مما ساهم في دفع إنتاجية بعض للمحاصيل في مصر مثل الطماطم.