دعا محافظ صلاح الدين رائد الجبوري، القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التدخل إلى وقف تصرفات وصفها بأنها "غير مسؤولة" من أفراد بالقوات الأمنية على نقاط التفتيش "سيطرات" يمنعون سكان تكريت مركز محافظة صلاح الدين من دخول مدينة بغداد. وقال الجبوري- في تصريح صحفي اليوم /السبت/- إنه رئيس الوزراء مطالب بالتدخل فورا لوقف منع أهالي تكريت من الدخول الى بغداد.. مؤكدا التمسك بوحدة العراق شعبا وأرضا، رافضا هذه التصرفات الشخصية غير المسؤولة من قبل نقاط التفتيش. وكان بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي ذكر أن بغداد عاصمة جميع العراقيين وستبقى لهم جميعا ولا يمكن لسور أو جدار أن يعزلها أو يمنع باقي الموطنين من دخولها.. وقال إن واجبنا حماية جميع المواطنين داخل العاصمة من الأعمال الإجرامية، وذلك بإعادة تنظيم النقاط الأمنية داخلها وغلق جميع الثغرات لتسهيل دخول وخروج المواطنين آمنين من وإلى بغداد. من جهة أخرى، حذر نواب من محافظة ديالى شمال شرقي العراق من خطورة حالات استهداف طائفية في ديالي ضد السنة الذين يتعرضون لعمليات اختطاف واغتيالات. وقال النائب رعد الدهلكي - في تصريح للصحفيين بحضور نواب المحافظة اليوم: "إن عملية الاستهداف انتقلت إلى مرحلة أخطر ، حيث تم اخطكاف اثنين من الكفاءات والكوادر العلمية"، مطالبا الحكومة العراقية بتوفير الحماية لديالي ومنع العصابات المسلحة من استهداف المواطنين في "المقدادية" و"بعقوبة". وأشار الدهلكي إلى أن عملية الاختطاف تستهدف حاليا شريحة الأطباء والمهندسين وأستاذة الجامعات، لافتا إلى أنه تم اختطاف الصيدلي أحمد ثامر والبيطري أحمد جاسم في محاولة لنشر الرعب لإفراغ ديالي والعراق من الكفاءات العلمية. وأضاف أن الأطباء والصيادلة في ديالي عطلوا العمل اليوم احتجاجا على استهدافهم وردا على التهديدات التي يتعرضون لها في المقدادية وبعقوبة بالخطف والمطالبة بدفع مبالغ مالية كبيرة أو بالتهديد بالاغتيال، مشيرا إلى أنه بعد أحداث المقدادية تعرض عشرة من سكانها للاختطاف.