نجاد والأسد وعباس في قمة تركية للضغط على إسرائيل img title="آلاف الاتراك يشيعون جثامين شهداء " height=200 src="http://10.1.1.37/mi/70/225-300/700133.jpg" width=225 align=left ? الحرية?? أسطول آلاف الاتراك يشيعون جثامين شهداء أنقرة: تتجه الأزمة المشتعلة بين تركيا وإسرائيل منذ الهجوم على "أسطول الحرية" إلى مزيد من التصعيد في الأيام المقبلة ، مع استضافة أنقرة قمة آسيوية قد تزيد الضغوط على الدولة العبرية. وتستضيف تركيا الثلاثاء "قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا" والتي تعقد في أسطنبول على مدى يومين، وتضم عددا كبيرا من قادة الشرق الأوسط وجنوب آسيا وشبه الجزيرة الكورية. واسرائيل واحدة من 20 عضوا بالمنتدى ، لكن وسائل إعلام اسرائيلية قالت إن نائب رئيس الوزراء دان مريدور ألغى زيارة إلى تركيا بتوصية من جهاز الأمن العام "الشاباك"، خشية تعرضه لاي اعتداء من الأتراك الغاضبين بعد مقتل تسعة مواطنين في الهجوم الوحشي على "اسطول الحرية" الاثنين الماضي. والرئيسان الإيراني محمود احمدي نجاد والفلسطيني محمود عباس من بين ثمانية رؤساء يشاركون في القمة، وعلى الرغم من أن سوريا ليست عضوا فإن رئيسها بشار الأسد سيحضر كضيف، كما سيشارك رؤساء أفغانستان، واذربيجان، وكازاخستان، ومنغوليا، إلى جانب نائبي رئيسي العراق وفيتنام. ومن المتوقع أن يحضر مسئولين رفيعين من الكويت والصين، وسط تلميحات بأن هذه القمة ستكون وسيلة ضغط على إسرائيل لرفع الحصار المفروض على غزة، كما ستطرح موضوعات أخرى من بينها أفغانستان. ويستمر الزخم السياسي بعد غد الأربعاء، حين يجتمع وزراء الخارجية العرب في اسطنبول لحضور منتدى التعاون التركي العربي. مناورات جوية دولية في غضون ذلك ، افادت وثيقة رسمية للجيش التركي نشرت الاحد ان اسرائيل لن تشارك في مناورات جوية دولية ستجري خلال الايام المقبلة في تركيا. ويشكل غياب اسرائيل تاكيدا لقرار اعلنته الحكومة التركية هذا الاسبوع يستبعد الدولة العبرية من ثلاث مناورات عسكرية مشتركة اثر الهجوم الاسرائيلي العنيف على اسطول مساعدات كان متوجها الى قطاع غزة وقتل جراءه تسعة اتراك. واعلنت قيادة الاركان العامة في بيان ان مناورات "نسر الاناضول" ستجري اعتبارا من قاعدة محافظة كونيا من 7 الى 18 يونيو/حزيران بمشاركة تركيا والولايات المتحدة والامارات العربية المتحدة وايطاليا واسبانيا وحلف شمال الاطلسي. ولم يلفت البيان صراحة الى غياب اسرائيل التي تشارك عادة في هذه المناورات. وكانت تركيا استبعدت السنة الماضية إسرائيل من هذه المناورات بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في نهاية 2008 والذي أسفر عن سقوط الآلاف من الشهداء والجرحى وتدمير للبنية التحتية وآلاف المساكن في القطاع. أوامر إسرائيلية إلى ذلك ، أعلن مكتب مكافحة الارهاب التابع لمكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان الجنود الاسرائيليين تلقوا امرا الاحد بعدم التوجه الى تركيا في اطار مهمات عسكرية او لاسباب "خاصة". ويشمل القرار خصوصا جنود الاحتياط الذين كانوا ينوون تمضية عطلهم في تركيا. ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن اوساط سياحية ان التوتر البالغ الذي يسود العلاقات بين البلدين دفع الاف الاسرائيليين الى الغاء زيارات كانوا سيقومون بها لتركيا. وقدرت السلطات التركية عدد هذه الالغاءات بما بين عشرة الاف وعشرين الفا.