محافظ أسوان يكشف موعد بدء المرحلة الثانية من صرف تعويضات أهالي النوبة    تفاؤلات دولية بمستقبل الاقتصاد المصرى    تخصيص ورش للمشروعات الصغيرة بأراضي قطاع الأعمال العام الصناعية غير المستغلة    محافظ الغربية يستبعد رئيس حي أول المحلة من عمله بسبب انتشار القمامة    السؤال الحائر    خبير: 99% من رجال الأعمال والفنانين يسافرون لأمريكا بهدف سياحة الولادة    هل يتم إنقاذ ليبيا؟!    تعرف على نظام التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2022    المتهمان بسرقة شقة في المعصرة: "مش هنكرر اللي حصل تاني"    انتحار 7 في 48 ساعة.. فتّش عن اليأس والإحباط والخوف    ننشر برنامج الطفل بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال51    مساء الفن.. لطيفة: "برومو في الأحلام خض الجمهور" والانتهاء من تصوير فيلم "العارف" في ماليزيا وإعادة إنتاج أنف وثلاث عيون في فيلم جديد من بطولة خالد الصاوي وأحمد خالد صالح يحيى ذكرى ميلاد والده    طارق الخولى: أردوغان يريد خلق مواجهات خارجية مباشرة لتخفيف الضغط الداخلى    "التعليم العالي": المستشفيات الجامعية تستقبل 18 مليون مريض سنويا    وزير الطيران المدني يفتتح وحدات ومعامل طبية حديثة بمستشفى مصر للطيران    سول تبحث سُبل قيام مواطنيها برحلات فردية إلى كوريا الشمالية    البابا تواضروس: متفائل ب 2020 وأتمنى أن يعم الخير والسلام على مصر    مفاجأة.. نيمار يوجه ضربة جديدة لبرشلونة    «تضامن البرلمان»: الشباب ركيزة التنمية وأساس مكافحة الإرهاب    السيسي: سعدت بحفاوة استقبال أبناء الجالية المصرية في لندن    مدرسة بكفرالشيخ تغرق في مياه الصرف الصحي (صور)    "خرج من القسم ليقتله".. مفاجآت حول طعن بائع فول بالجيزة    «النقض»: 28 يناير نظر الطعن على براءة حبيب العادلي في الاستيلاء على أموال الداخلية    بتكلفة مليار دولار.. دبى تشيد أطول برج آفقى فى العالم على شكل H    غدا: قطع المياه عن عدة مناطق بالقاهرة    الإمام الأكبر يستقبل السفير الأمريكي بالقاهرة    لطيفة بإطلالة جريئة ترويجًا لألبومها الجديد (صور)    خريطة الناشرين بصالة 1 و2 في معرض القاهرة الدولي للكتاب    عدالة ومساندة تحتفي بذكرى ميلاد مفيدة عبد الرحمن    محمد صلاح يحقق رقما مميزا بعد فوز ليفربول ضد مانشستر يونايتد    واشنطن تدرس إضافة 7 دول لقائمة حظر الدخول لأراضيها    محافظ الدقهلية يوافق على تخصيص 6 مليون جنيه لشراء مستلزمات طبية بمستشفيات الإقليم    ضبط عصابة سرقات الدراجات النارية ومركبات "التوك توك"بسوهاج    محمد فضل يوجه رسالة مؤثرة لنجله الراحل إسماعيل    صور.. بنفس الشكل والتصميم منة فضالي تتألق بالأسود في الكويت    داليا مصطفى تغيب عن تصوير "البيت الكبير3".. لهذا السبب    "الجيل بالإسكندرية" يزور القوى العاملة ببرج العرب لمناقشة مشكلات العمال    الخطيب يدعم فريق سلة الأهلي    تجديد حبس متهم بنشر أخبار كاذبة 15 يومًا    بقيمة مليارين و127 مليون جنيه.. الداخلية: ضبط 1166 قضية تهرب ضريبي ..فيديو    وزير المالية: مد منظومة "النافذة الواحدة" بالموانئ تدريجيًا بنهاية يونية    7 توصيات لورشة عمل الاجراءات العاجلة في الدعوى الإدارية    قوات الاحتلال تستدعي قياديا من "فتح" بعد اعتقال نجله    وزير الأوقاف يهدي نظيره الموريتاني أحدث إصدارات الوزارة العلمية    الرئيس الصيني: نعمل على منع تفشي "فيروس كورونا" الجديد    الصحة توافق على تنفيذ مشروع ربط مستشفى أسيوط الجامعي بالوادي الجديد    رسميًا.. النصر يتعاقد مع حارس البلدية في القسم الثاني    مقتل 5 عناصر من حركة الشباب الصومالية    حكم بناء المقابر دورين.. الأزهر للفتوى يحدد الضوابط والشروط    المشرف على الكرة بالمقاولون: هدفنا الصدارة وأغلقنا ملف لقاء الأهلي    "طلعت مصطفى" توقع مذكرة تفاهم مع الرياضة لرعاية أبطال المنتخبات بطوكيو 2020    منتخب اليد يواجه الجابون في ربع نهائي أمم إفريقيا    صور.. الأمير هاري يختتم مهامه الملكية بقمة مع رؤساء ثلاث دول    الأمير هاري حزين لتخليه عن واجباته الملكية    دار الإفتاء: تدريب وتأهيل الأطفال والشباب من الفقراء يعد أهم أولويات مصارف الزكاة    هارفارد الأمريكية تصنف «القرآن الكريم» كأفضل كتاب يحقق العدالة    تعرف على مكان معرفة العبد لمقعده في الجنة أو النار    ما حكم إقامة الأربعين والسنوية وختم القرآن بأن يقرأ كل مدعو جزء؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالصور.. «تدمر..مملكة زنوبيا».. 2000 عام حضارة مهددة بالدمار
نشر في محيط يوم 21 - 05 - 2015

فور إعلان التنظيم عن سيطرته على المدينة اندلعت موجة من التحذيرات الدولية المتخوفة من تدمير المدينة العتيقة التى عرفت بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية التي تشهد على عظمة تاريخها. وتعد المواقع الأثرية في مدينة تدمر المعروفة باسم "لؤلؤة الصحراء"، واحدة من ستة مواقع سورية أدرجتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونيسكو" على لائحة التراث العالمي للإنسانية.
حضارة 2000 عام
وتضم تدمر التي يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام، آثارا لمدينة كبيرة كانت أهم مركز ثقافي في العالم القديم. وتجمع هندستها المعمارية بين العمارة اليونانية الرومانية للقرنين الأول والثاني والتقاليد المحلية والتأثيرات الفارسية.
تعرف مدينة تدمر الأثرية بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية التي تشهد على عظمة تاريخها. وتعد المواقع الأثرية في مدينة تدمر المعروفة باسم "لؤلؤة الصحراء"، وتتوسط آثار تدمر التي تبعد مسافة 210 كلم شمال شرق دمشق، بادية الشام. وقد ظهر اسمها للمرة الأولى على مخطوطة يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر قبل الميلاد، عندما كانت نقطة عبور للقوافل بين الخليج والبحر المتوسط وإحدى محطات طريق الحرير.
واحة النخيل وسط الصحراء
وشهدت أوج ازدهارها إبان الغزو الروماني بدءا من القرن الأول قبل الميلاد وخلال أربعة قرون متلاحقة.
وباتت تعرف في اللغات الإغريقية واللاتينية باسم "بالميرا" المشتق من معنى النخيل باللغات الأجنبية. وقد ذاع صيت تدمر بوصفها واحة خصبة وفاخرة في وسط الصحراء، بفضل ازدهار تجارة التوابل والعطور والحرير والعاج من الشرق، والتماثيل والزجاجيات من فينيقيا.
في عام 129، منح الإمبراطور الروماني ادريان تدمر وضع "المدينة الحرة" وعرفت آنذاك باسمه "ادريانا بالميرا". وفي هذه المرحلة بالتحديد، تم بناء أبرز معابد تدمر كمعبد بعل (بل) وساحة اغورا. وكان سكان المدينة قبل وصول المسيحية في القرن الثاني بعد الميلاد، يعبدون الثالوث المؤلف من الإله بعل ويرحبول (الشمس) وعجلبول "القمر".
مملكة زنوبيا
واستغلت تدمر الصعوبات التي واجهتها الإمبراطورية الرومانية في القرن الثالث لإعلان قيام مملكة تمكنت من هزم الفرس وباتت زنوبيا ملكتها. واحتلت زنوبيا عام 270 بلاد الشام كلها وجزءا من مصر ووصلت إلى آسيا الصغرى، لكن الإمبراطور الروماني أورليان تمكن من استعادة السيطرة على تدمر واقتيدت الملكة زنوبيا إلى روما، فيما انحسر نفوذ المدينة.
وقبل اندلاع النزاع السوري في منتصف شهر مارس 2011، شكلت تدمر وجهة سياحية بارزة إذ كان يقصدها أكثر من 150 ألف سائح سنوياً لمشاهدة آثارها التي تضم أكثر من ألف عمود وتماثيل ومعابد ومقابر برجية مزخرفة، تعرض بعضها للنهب أخيراً، بالإضافة إلى قوس النصر وحمامات ومسرح وساحة كبرى.
وأدت الاشتباكات التي اندلعت بين قوات النظامية وفصائل المعارضة السورية بمختلف أطيافها في الفترة الممتدة بين فبراير وسبتمبر 2013 إلى تدمر إلى انهيار بعض الأعمدة ذات التيجان الكورنثية.
وكان عدد سكان تدمر قبل سقوطها، وفق محافظ حمص طلال البرازي، أكثر من 35 ألف نسمة، بينهم نحو تسعة آلاف نزحوا إليها منذ بدء النزاع العسكري قبل أربعة أعوام. لكن العدد يرتفع إلى سبعين ألفا مع الضواحي.
كان تنظيم "داعش" قد أعلن سيطرته بالكامل على مدينة تدْمر الأثرية السورية والمعروفة "لؤلؤة الصحراء"، وقال المكتب الإعلامي للتنظيم فى "حمص"السيطرة على سجن المدينة ومطارها العسكري بريف حمص الشرقي وسط سوريا، وقال التنظيم إنه قتل أكثر من 150 عنصرا تابعين للنظام، وذلك بعد أسبوع من القتال العنيف مع قوات النظام السوري بقيادة بشار الأسد، التي انسحبت إلى منطقتي الفرقلس وخنفيس غربي المدينة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.