كشف المستشار هشام جنينه رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، النقاب عن العديد من القضايا المثارة على الساحة المصرية، وتقييمه للأجهزة التنفيذية في القضاء على الفساد، وعلاقته بالقضاة، إلى جانب كشف خبايا بعض القضايا التي تهم الرأي العام. وقال خلال لقاء في برنامج "البيت بيتك"، المذاع على فضائية "TEN"، إن تطبيق القانون موروث مجتمعي، وبعض مؤسسات الدولة تعاني من هذا الموروث. وأوضح أن بعض مؤسسات الدولة تستخدم القانون في التنكيل بحرية المواطن، مؤكدا أن فكرة فزاعة التدخل في الأحكام القضائية يجب أن تختفي، داعيا مؤسسة القضاء إلى تنقية الشأن القضائي؛ لعدم الخلل في ميزان العدل. وكشف عن تقديمه 55 بلاغا ضد بعض الصحفيين وبعض الشخصيات، لاتهامهم له بالأخونة، مضيفا أن اللواء خالد ثروت، الضابط لسابق بجهاز جهاز الأمن الوطني، تقدم ببلاغ ضده لعزله من رئاسة الجهاز لنفس السبب. وعن مواجهة الفساد في مؤسسة الدولة أوضح رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، أن المصريين اعتادوا على الفساد، مشيرا إلى أن القضاء على الفساد في حاجة لحرب، مثل الحرب على الإرهاب، واصفًا الفساد في مؤسسات الدولة ب«عش دبابير». وأكد أن الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة، مضيفا أن رئيس الدولة والحكومة لديهما رغبة حقيقية في القضاء على الفساد. كما اتهم «جنينة» الشرطة والقضاء بالوقوف في مواجهة الدولة لمكافحة الفساد، معترفا بفصل اثنين من موظفي الجهاز المركزي للمحاسبات بسبب تورطهما في الفساد. ونفى رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، وجود خصومة شخصية بينه وبين عدد من مؤسسات الدولة لاصطياده وقائع الفساد فيها، مؤكدا أنه تلقى تهديدات من أعضاء بالنيابة العامة وبعض رجال الشرطة، بإحالته للتأديب بسبب كشفه لفسادهم، بحسب قوله. ونفى وجود خلافات شخصية مع المستشار أحمد الزند، رئيس نادي القضاة، مؤكدا عدم النظر إلى أسماء أو شخصيات في مراقبة المال العام. وأوضح أن بعض الشخصيات العامة تحاول تشويه صورته من خلال إدعاء انتمائه لجماعة الإخوان، مضيفا أن الجماعة لم تكشف عن وجهها القبيح إلا بعد وصولها للحكم.