أطلقت الشرطة الأندونيسية سراح مسئول بارز في مكافحة الفساد اليوم السبت، بعد اعتقاله بسبب قضية يعتقد الكثيرون أنها كانت ملفقة. وقد أثار اعتقال بامبانج ويدجوجانتو نائب رئيس لجنة القضاء على الفساد موجة من الغضب العام ودفع المواطنين المهتمين بالتجمع على شبكة الإنترنت للمطالبة بالإفراج عنه. كما تجمع المئات طوال الليل خارج مقر اللجنة في وسط جاكرتا لإظهار الدعم للوكالة. وجاء الاعتقال بعدما أعلنت اللجنة الأسبوع الماضي أنها تحقق مع المرشح لرئاسة الشرطة بودي جوناوان بشأن مبلغ 57 مليار روبية (5ر4 مليون دولار) يبدو أنه حصل عليه من شركة خاصة خلال عامي 2005 و 2006 عندما كان رئيسا لإدارة الموارد البشرية بالشرطة. وقال بامبانج لأنصاره بعد الإفراج عنه في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت "يتعين علينا تعزيز التضامن والوحدة نظرا لأن هناك قوى تحاول تخريب لجنة القضاء على الفساد". ويواجه بامبانج اتهامات بالضغط على شهود عيان عندما كان محاميا للدفاع في قضية نزاع بشأن الانتخابات في عام 2010 ، مما أثار تكهنات بشأن وجود خلاف بين المؤسسات. وقالت الشرطة إن بامبانج لا يزال مشتبها به وسيتم استجوابه مرة أخرى بعد غد الاثنين. ونفت وجود أي نية للثأر من وكالة مكافحة الفساد قائلة إن لديها أدلة جديدة لتوجيه الاتهام إليه.