استثمار أمريكا 30 مليار دولار على أبحاث النانو خلال العشر سنوات المقبلة سهولة الوصول ل 80 % من المعلومات حول العالم فى عام 2020 الجراحة الروبوتية تلغى الحاجة لإجراء 300 ألف عملية شريان تاجى كل عام أعلن جيمس كانتوت أن تكنولوجيا المعلومات خاصة الإنترنت واللاسكلى سوف تصبح فى المستقبل سلاحاً تنافسيا استراتيجياً فى مجال الأعمال، كما أن تلاقى تكنولوجيا النانو والتكنولوجيا الحيوية مع تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا العصبية سيشجع على الابتكار فى المستقبل، طبقا لما ورد بكتابه "المستقبل الأقصى." طاقة النانو تستخدم تكنولوجيا النانو لتصميم أشكال جديدة من الطاقة أو لحل مشكلات مصادر الطاقة الحالية عن طريق ابتكار طاقة منتجة، ونافعة، ومتاحة، ومن المتوقع أن تستثمر الحكومة الأمريكية أكثر من 30 مليار دولار على أبحاث النانو خلال العشر سنوات المقبلة. ومن المحتمل أن تسارع تكنولوجيا النانو أن تغنينا عن الاعتماد على طاقة البترول باللجوء إلى موارد طاقة نظيفة ومستديمة ومتجددة تعزز الاعتماد على النفس وفى نفس الوقت غير مكلفة. ومن أهم الانجازات المستقبلية لتكنولوجيا النانو: - دخولها فى نظم الطاقة الشمسية والهيدروجينية. - إنتاج مواد ذكية تستطيع تجميع نفسها ذاتياً. - توفير بعض الأجهزة والمنتجات التى تقلد وتحاكى قدرات الطبيعة. - توافر وسائل من تكنولوجيا النانو تأكل التلوث وتنظف البيئة. - استخدامها فى بعض المصانع من أجل الإنتاج بالطلب السريع. - توفير عمليات المسح الأمنية فى الإحصائيات البيولوجية. - دخولها فى إنتاج أسلحة عسكرية. - ابتكار طرق تشخيص جديدة. - تعاون التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو للوقاية والشفاء من الأمراض وتجديد القدرات. فيزياء الشمس يجرى حاليا تطوير تكنولوجيا جديدة ومثيرة قد تحدد طريق الخروج من فخ استنفاذ مصادر الطاقة الذى نعانى منه، ففى كادراش بجنوب فرنسا، سيتم تخصيص موقع لبناء المفاعل النووى "أى تى إى أر"، وهو نتاج تعاون متعدد الجنسيات، ستصل تكلفته إلى 12 مليار دولار. ويسعى الإندماج إلى استخدام "فيزياء الشمس"، وهى تقنية أكثر آمناً وأنظف بل وحتى أقوى من تكنولوجيا الانشطار النووى، فهى لا تنتج كميات كبيرة من النفايات المشعة، كما لا ينفجر مهدداً للحياة والبيئة، ويضم هذا المشروع كوريا وروسيا والاتحاد الأوروبى واليابان. وسيبدأ مفاعل الإندماج النووى فى توليد الطاقة بحلول عام 2015، ويظل يعمل حتى 2035، منتجاً 500 ميجا وات من الطاقة، ومن المخطط أن يدخل الجيل الثانى من مفاعل الإندماج النووى المسمى "ديمو" بحلول عام 2035، وسيحدث الانتشار الكامل لمفاعلات الاندماج النووى بحلول عام 2050. مستقبل الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات يبلغ حجم سوق تكنولوجيا المعلومات الآن أكثر من 2.5 تريليون دولار، ومن المتوقع نموها لأكثر من 7 تريلونات دولار مع حلول عام 2020. وسيحدث ثورة أعظم فى مستقبل تكنولوجيا المعلومات فى الفترة من 2020 وحتى عام 2025 ، فسوف يصبح الإنترنت لاسلكيا ويمكن الوصول إليه فى أى وقت وأى مكان،وسيتم دمج الهاتف والتليفزيون تماماً فى الإنترنت، وتسهيل الوصول إلى 80% من كل المعلومات فى العالم مجانا، وسيشمل البريد الإلكترونى على الوسائط المتعددة سواء سمعية أو بصرية أو غيرها، بالإضافة إلى أن إقامة المؤتمرات ستكون عبر الفيديو، والعمل على ربط التجار والبنوك والمستهلكين معاً، فسيتحول الإنترنت إلى سوقاً للتجارة نابض بالحياة لأكثر من 3 مليارات شخص، وسيتم الاعتراف بخصوصية الحياة الشخصية كإحدى القضايا الرئيسية للأمن القومى. التكنولوجيا الحيوية تعتبر التكنولوجيا الحيوية هى المحرك الرئيسى للرعاية الصحية وتبلغ صناعتها فى الولاياتالمتحدة 2 تريليون دولار، وأكثر من 10 تريليون دولار فى أنحاء العالم، وهى أرقام لا تنافسها إلا صناعة الدفاع، ومن المتوقع نمو الابتكار فى هذا السوق لأكثر من 25 تريليون دولار بحلول عام 2030. ومن أهم الإنجازات المستقبلية للتكنولوجيا الحيوية فى عام 2020 استخدامها فى إنتاج اللقاحات الجينية وإجراء اختبارات جينية لتعزيز قدرات البشر، إلى جانب الوقاية من الأمراض ذات الصلة بالجينوم، وزيادة الإدراك البيولوجى، والقيام بالهندسة البيولوجية للأعضاء، إلى جانب التجديد البيولوجى للذاكرة والشحصية، وابتكار طب لإطالة العمر. التكنولوجيا العصبية تعتبر التكنولوجيا العصبية مصدراً للأدوية والأجهزة والمواد التى تصلح أو تزيد القدرات العقلية للإنسان، ويبلغ حجم سوقها حالياً 100 مليار دولار تقريباً، ومن المتوقع أن تنمو لأكثر من 180 مليار دولار بحلول عام 2015 طبقاً لتقرير "نيرو إنسايت" لعام 2005 عن حالة صناعة التكنولوجيا العصبية. ومن أهم الإنجازات المستقبلية للتكنولوجيا العصبية فى عام 2020 علاج الخلايا الجذعية لتجديد الذاكرة، إعطاء بعض الأوامر للمخ تسمح بالقدرة على الحركة بعد الإصابة بالشلل، بالإضافة إلى استخدام علم العقاقير العصبية لمقاومة الخلايا السرطانية، واللجوء للعلاج العصبى بواسطة الجينوم من أجل إعادة برمجة الجينات المسببة للمرض، واستخدام الهندسة العصبية لجعل المخ يقاوم الأمراض العقلية والاكتئاب. الخلايا الجذعية الخلايا الجذعية سوف تقدم علاجات جديدة فى عام 2030 مثل إنتاج أو زرع أعضاء جديدة كالقلب والرئة، ونمو جديد لعظام الساق أو الذراع أو الظهر، كما أنها ستشمل وظائف حسية جديدة وأعصاب بصرية لاستعادة البصر، وكذلك استكشاف علاجات جديدة للسرطان، وإنتاج أعصاب جديدة لشفاء العضلات واستعادة الحركة، بالإضافة إلى إنتاج خلايا جديدة لعلاج شيخوخة المخ. الجراحة الروبوتية ستتيح شبكة الإتصالات العالية السرعة للأطباء حول العالم أن يقومو بالتشاور الروتينى مع بعضهم البعض، وقد يتمكن الجراحون من استخدام التقنيات الروبوتية لإجراء عمليات جراحية من بعد. وتقوم حالياً شركة "ليزر أندستريز" وشركة "بيوسينس" على تطوير نظام لاستعمال نظام ملاحة يستخدم القسطرة لتوجيه أشعة الليزر نحو عضلات القلب للتخفيف من الذبحة الصدرية أو مرض الشريان التاجى من خلال ضخ طاقة إلى مواقع مختارة من الجانب الداخلى من جدار القلب، مما قد يلغى الحاجة إلى إجراء 300 ألف عملية شريان تاجى كل عام. الأدوية الذكية سيتم توفير أربعة أدوية ذكية فى الصيدليات بحلول عام 2020 وهى : - إنعاش، دواء يستعمل لإنعاش العقل من التعب باستخدام منتجات التكنولوجيا الحيوية التى تحفز وتعزز اليقظة. - الإسراع، دواء يحسن التفكير والإنتاجية والإبداع. - النشوة، دواء متعته قصيرة الأجل يعزز اللمس والإحساس والوعى بينما يبطئ إدارك الزمن. - تذكر، دواء يعطيك تذكرا كاملاً وذاكرة إداركية مصورة، مما يسمح بتعلم اللغة فى ساعة. تطبيقات إطالة العمر وستتوفر العديد من التطبيقات المستقبلية للأجهزة الطبية لإطالة العمر بحلول عام 2020 مثل: - أجهزة مخية لتحسين الذاكرة والذكاء بما فى ذلك لغات ومهارات جديدة. - أجهزة لتحسين وظائف القلب وتنظيمها وزيادتها. - أجهزة من السيراميك والتيتانوم للساق والذراع لتوقيتها وجعلها قابلة للتكيف. - أجهزة من الخلايا الجذعية تعيد بناء وترميم الأجهزة عند الطلب. - الأجهزة البيولوجية لاستبدال العيون أو الأذن أو الأنف أو لتعزيز وتحسين الإبصارأو السمع أو الشم أو التذوق. - أجهزة لمراقبة السرطان. - أجهزة جينية ذات "دنا" قابلة للحقن تقومك بشكل آلى باستشكاف وإبطال تأثير العوامل المسببة للمرض. - أجهزة نانو أصغر مائة مرة من رأس عود الثقاب، ستقوم بتوزيع الأدوية من داخل جسم المريض عند الطلب.