أكد الكسندر ميدفيديف نائب الرئيس التنفيذي ل "جازبروم" إن الغاز الطبيعي مسعر حاليا بأقل من قيمته الفعلية كما ان سعره اقل قابلية للتأثر بمستويات المعروض من قبل المنتجين وذلك مقارنة بسعر النفط. وارجع السبب في ذلك إلى أن التعاقدات طويلة الأجل تهيمن على أسواق الغاز الطبيعي.وأشار مسئول " جازبروم " في مقابلة مع شبكة بلوم برج الإخبارية إلى انه من المرجح تنامي مستويات استهلاك أوروبا من الغاز بصورة أسرع مما كان متوقع من قبل. وقال خلال المقابلة التي أجريت في نيويورك إلى ان القارة الأوربية قد تحتاج الى 150 مليار متر مكعب من الغاز بحلول عام 2025. وكان منتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي والذي تم إقرار ميثاقه كمنظمة والذي يضم في عضويته قطر وروسيا قد اتفق خلال اجتماعه في 23 ديسمبر الماضي على تنسيق خطط الاستثمار في قطاع الغاز الطبيعي على مستوى الدول الأعضاء إلى جانب تنسيق العلاقات مع الدول المستهلكة في إطار إجراءات تستهدف دعم تأثير الدول المنتجة في الأسواق. واستبعد ميدفيديف أن تسعى منظمة الدول المصدرة للغاز للتأثير في الأسعار مشيرا إلى أن العقود طويلة الأجل تحول دون السيطرة في مستويات الإنتاج. وأشار إلى انم سعر الغاز مرتبط بسعر النفط الذي يتحرك حاليا حول مستويات اقل من قيمته الفعلية. وقال إن المستوى المناسب والمبرر لسعر النفط يكون عند 85 دولار للبرميل بدلا من المستوى الحالي البالغ 45 دولار. وأكد ميدفيديف التزام " جازبروم " بالعمل على تأمين احتياجات الدول الأوروبية من الغاز الطبيعي وذلك بعد حالات توقف الإمدادات المارة عبر أوكرانيا بشكل مؤقت في عام 2006 وفي الشهر الماضي. ويقدر نسبة تراجع سعر العقود الآجلة للغاز الطبيعي في بورصة نيويورك للسلع منذ بداية العام الحالي ب 21 % وبنحو 69 % مقارنة بالمستوى القياسي المسجل في يوليو الماضي حيث بلغ سعر الغز 13.694 دولار لكل مليون وحدة حرارية.