محيط: أضافت لجنة خاصة تابعة لمجلس الأمن الدولي أربعة من زعماء تنظيم "عسكر طيبة" إلى قائمة المشتبهين بالإرهاب من الأفراد والجماعات، الذين يواجهون عقوبات بوصفهم العقول المدبرة لهجمات مومباي الدامية، وذلك بضغوط من الولاياتالمتحدةالأمريكية والهند. وذكرت شبكة "سي ان ان" الاخبارية الامريكية ان لجنة معاقبة القاعدة وطالبان التابعة لمجلس الأمن أضافت كلاً من زعيم التنظيم، محمد سعيد، وقائد العمليات، ذكير رحمان الاخوي، ومسؤول التمويل، الحاج محمد أشرف، والزعيم والمسؤول المالي السابق للتنظيم في السعودية، محمود محمد أحمد بهازيق. وبموجب القرار، سيتم منع هؤلاء من السفر وتجميد أموالهم وأصولهم المالية إلى جانب حظر مبيعات الأسلحة لهم ولجماعاتهم، كما يتضمن القرار كافة أصول وموجودات "عسكر طيبة" وما يتفرع عنها، بما في ذلك أنشطة "جماعة الدعوة"، وهي جمعية خيرية انبثقت عن التنظيم عقب حظر نشاطه في باكستان، إثر مهاجمة التنظيم للبرلمان الهندي عام 2002. وكان الاخوي أحد اثنين من زعماء التنظيم اعتقلتهم السلطات الباكستانية في وقت سابق من الأسبوع الحالي، وفقاً لما كشفه رئيس الوزراء الباكستاني، يوسف رضا جيلاني الأربعاء. أما الزعيم الثاني الذي ألقي القبض عليه فهو ضرار شاه، الذي يوصف بأنه قائد العمليات. ويأتي اعتراف الحكومة الباكستانية بهذه الاعتقالات بعد أيام قليلة على الغارة التي شنتها القوات الباكستانية على مقر تابع لتنظيم عسكر طيبة، المحظور، بالقرب من مدينة مظفر أباد، عاصمة الجزء الباكستاني من إقليم كشمير. وكانت مصادر عسكرية باكستانية قد ذكرت الأحد أن القوات الباكستانية داهمت معسكراً تابعاً لتنظيم عسكر طيبة. وكان تنظيم "عسكر طيبة" قد نفى في وقت سابق علاقته بهجمات مومباي، التي أسفرت أيضاً عن إصابة ما يزيد على 300 شخص. ويشار إلى أن الهند كانت قد أعلنت أسماء منفذي هجمات مومباي، وكلهم من باكستان.