لندن: بدأت بورصة لندن أول جلسة تعاملات النصف الثاني من العام الحالي على تراجع ملحوظ متأثرة بحالة الركود في السوق العقاري البريطاني بجانب استمرار ارتفاعات أسعار الطاقة والسلع الأولية. وقد واصل مؤشر ال "فينانشيال تايمز 100" ، والذي مُني في النصف الأول بأكبر انخفاض له منذ 14 عاماً، انخفاضه خلال جلسة تعاملات اليوم حيث تراجع عن مستوى ال 5500 نقطة بينما انخفض مؤشر ال "فينانشيال تايمز" لأسهم 250 شركة ذات رؤس الأموال متوسطة الحجم ب 2.3 % خلال منتصف تعاملات اليوم. وذكرت صحيفة ال " فينانشيال تايمز " أن تراجع البورصة البريطانية يرجع إلى انخفاض أسعار العقارات في بريطانيا للشهر الثامن على التوالي، بالاضافة إلى استمرار ارتفاع أسعار النفط التي تجاوزت ال 142 دولار للبرميل مدعومة باحتمالات متزايدة عن قيام إسرائيل بتوجيه ضربة عسكرية لإيران قبل نهاية العام الحالي.