منذ صباح الثلاثاء الموافق 28 أغسطس 2012، نظم إداريو التربية والتعليم بإدارات شرق وغرب المحلة الكبرى وسمنود وقطور اعتصاماً مفتوحاً بسبب صدور قرار من محافظ الغربية بوقف صرف ال 83.5% وخصم ما سبق صرفه من مرتباتهم بأثر رجعى منذ تاريخ الصرف على 24 شهر دون مراعاة لارتفاع أسعار السلع والخدمات وعدم قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية لأسرهم، بالاضافة إلى تقاعس الدولة عن تطبيق كادر المعلمين وبعض الفئات الأخرى عليهم، بالرغم من كونهم جزء لا يتجزأ من الخدمة الأساسية للتعليم وبدونهم وبدون ما يؤدونه من أعمال لا يمكن أن تتوفر للمعلمين وغيرهم من الفئات الأخرى القدرة على تقديم الخدمة التعليمية على الوجه الذى يحقق صالح المجتمع المصرى. إن مؤتمر عمال مصر الديمقراطى وهو يؤكد على تضامنه مع مطالب الإداريين بالتربية والتعليم فى الإدارات المنوه عنها سابقاً بالوقف الفورى لقرار المحافظ بخصم نسبة ال 83.5% يؤكد على وقوفه بجانب مطلب إداريى التربية والتعليم فى أنحاء مصر بضمهم للمستفيدين من تطبيق كادر المعلمين باعتبارهم جزء لا يتجزأ من العملية التعليمية ويؤكد على أن الطريق الوحيد والأساسى للاستقرار فى مصر هو دراسة مشاكل العمال ووضع جدول زمنى لحلها، ويحذر من ان تجاهل هذه المشاكل سوف يزيد من حدتها، كما يرفض مؤتمر عمال مصر الديمقراطى الأسلوب الذى ورد فى التعليمات الصادرة من محافظ الغربية لوكيل أول وزارة التعليم بالغربية بتأجيل الخصم لمدة شهر، مما يعنى أن القرار ما زال سارياً، كما يرفض المؤتمر سياسة العصى الغليظة باتخاذ الاجراءات الأمنية مع المعتصمين، ويؤكد على أن هذه السياسة سقطت بعد ثورة 25 يناير وأن مَن يتمسكون بهذه السياسة (العصى الغليظة) لن يكون لهم وجود فى وطننا بعد التضحيات العظيمة التى قدمها المصريين من أجل وطن تسوده الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية، ومَن لا يرغب فى هذا عليه الرحيل من منصبه.