في عبق التاريخ وفى جو فرعوني أصيل تم عمل ندوة تحث علي حب مصر في أجواء المتحف المصري أجتمعت الفنانة الجميلة ليلي علوي مع الناقدالكبيرالأستاذ\سمير غريب وبحضور عدد كبير من الجمهور والإعلاميين لتروي عن تجربة شخصية عن الاّمان والسلام في مصر حيث أن الفنانة ليلى علوى ولدت لأب مصري وأم يونانية وقد أكدت علي حب الجميع لها ومعاملتهم لها كأبنة لهذه البلد الذي ينعم بالأمن والاّمان وعن أحداث الإسكندرية أستنكرت الفنانة ليلى علوى هذه الأحداث التي تعتبر فردية ولن تهز استقرار المحبة بين أفراد الشعب وقد تم توجيه العديد من الأسئلة لها عن اّخر أعمالها ولماذا هي مقلة في أعمالها؟ ووضحت في ردها أن حالة الاستقرار الأسري التي تحياها هذه الفترة تؤثر علي قلة أعمالها ودورها في مسلسل روز اليوسف التى أعتذرت عنه لطلبها إجراء بعض التعديلات ولكنها هذه التعديلات لم تحدث لذلك أعتذرت عن المسلسل وعن إنتاج الأفلام السينمائية قالت أن اليوتيوب والنت أصبحوا عائق أمام إنتاج الأفلام لأنه لا يوجد عائد مادي مجزي فبمجرد عرض الافلام يتم نشرها علي النت وأجابت عن سؤال من أحد الإعلاميين عن دورها كمرشدة سياحية في العمل الفني(نور الصباح)ولماذا لا ندخل الاّثار والحضارة في مثل تلك الأعمال قالت عند تصويري هذا العمل في الأقصر هناك شعرت بالاّمان وكانك بين أهلك بإبتسامة أهل الجنوبكما أضافت أنها لن تجري مقارنة بين السينما المصرية والتركية ولكن إقبال الجماهير عليها يرجع الي المناظر الطبيعية التي تتواجد في تلك الأعمال كفيلم خرج ولم يعد وتحدث الأستاذ سمير غريب عن مصر وقال أن مصر أم الدنيا وأنه مازال بها الخير أبدي أقتراح أن يظل المتحف مفتوحا حتي الساعة 12 مساء فكيف يغلق أبوابه الساعة السادسة ويكون الجميع بأعمالهم فيجب علينا أن نحاكي باريس والعالم كما أنه يجب أن يكون هناك تليفون للمتحف ويتم التنويه عنه من خلال وسائل الإعلام حتي يتثني للجمهور متابعة مواعيد المتحف ومستجداته