أعرب الرئيس محمد مرسي عن سعادته في فتح مجال التكامل الاقتصادي والتعاون والتشاور والعمل المشترك في كل المجالات بين مصر وليبيا. وقال الرئيس مرسي - خلال المؤتمر الصحفي المشترك "الأربعاء" مع رئيس المؤتمر الوطني محمد المقريف أنه بحث مع المقريف بجلسة المباحثات العلاقات الثنائية وسبل تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات وخاصة المجالات الإقتصادية والتجارية. وأكد الرئيس مرسي على أن الشعب المصري والشعب الليبي قاما بثورتين متتاليتين عظيمتين على الظلم والديكتاتورية للقضاء عليهما والنظر إلى الحرية وإلى الإستقرار والتنمية والنماء تحقق منها في مصر الكثير وكذلك في ليبيا. وعن مجالات التعاون بين مصر وليبيا أشار الرئيس مرسي : إلى أنه رغم تميز العلاقات بين مصر وليبيا إلا أن هذه العلاقات فيما يخص المجال الإقتصادي والتجاري لم تصل بعد إلى المستوى المتميز ، لافتا إلى أن حجم التبادل التجاري قليل ويقدر بحوالي 400 مليون دولار والإستثمارات بنحو 12 مليار دولار. وأوضح الرئيس مرسي أن السبيل نحو الإرتقاء بالعلاقات الإقتصادية والتجارية والوصول بها إلى أضعاف قيمتها الحالية يكمن في بذل المزيد من الجهود التي تؤدي إلى تبادل الخبرات والعمالة والإستثمارات بين البلدين والتوسع في إقامة المشروعات التكاملية بينهما.