قندوز (افغانستان) (رويترز) - قال مسؤول كبير بالشرطة الافغانية ان ثلاثة مهاجمين انتحاريين هاجموا استراحة يتردد عليها اجانب في اقليم قندوز بشمال افغانستان يوم الثلاثاء فقتلوا أربعة حراس أمن افغان يعملون بشركة المانية. وجاء الهجوم في اعقاب سلسلة اغتيالات في شمال البلاد وبعد يوم واحد من بداية شهر رمضان وبعد 13 شهرا من مهاجمة مفجرين انتحاريين من طالبان مكتب شركة مقاولات أمريكية في قندوز. وقتل في الهجوم خمسة من بينهم ثلاثة أجانب. وتصاعد العنف في شمال افغانستان الذي كان هادئا على مدى العام المنصرم مع سعي المسلحين الي اظهار قدرتهم على شن هجمات وراء معقلهم التقليدي في جنوب البلاد حول مدينة قندهار. وشهدت المنطقة سلسلة من الهجمات والاغتيالات منها اغتيال قائد كبير في الشرطة في مايو ايار. وقال عبد الرحمن مفتش شرطة قندوز ان أحد المهاجمين فجر سيارة ملغومة عند بوابة الاستراحة. واقتحم المهاجمان الاخران المبنى حيث اشتبكا مع قوات افغانية لنحو ساعتين قبل ان يفجرا حزامين ناسفين. وذكر عبد الرحمن ان 10 أشخاص من بينهم مدنيون وضابط بالشرطة اصيبوا بجروح في الهجوم الذي وقع في وقت مبكر من الصباح. وصرح بأنه لا يوجد اي اجانب بين المصابين. وأعلنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجوم على لسان المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد. ووقع الهجوم بينما كان قادة الجيش الامريكي يبحثون عن مؤشرات عما اذا كان قادة طالبان سيأخذون راحة في شهر رمضان ويعودون ادراجهم عبر الحدود الافغانية الى الاراضي الباكستانية. وتوقع مسؤول غربي في كابول يوم الاحد تراجعا محدودا للعنف في رمضان وان يشهد هذا الشهر بعض الهجمات البارزة. وقال عبد الرحمن ان حراس الامن الافغان القتلى كانوا يعملون لدى شركة امن محلية استأجرتها وكالة التنمية الالمانية (جي.اي.زد). وذكر ان الاستراحة كانت تديرها شركة امن محلية وكان يرافقها في احيان موظفون اجانب. وقال هانز شبيلينج المتحدث باسم الوكالة الالمانية "وفق معلوماتنا لم يكن هجوما على جي.اي.زد. يبدو انه هجوم على شركة الامن المحلية." وأضاف ان كل موظفي الوكالة الالمانية سالمون.