قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إننا في حاجة ماسة لتكاتف العلماء لبيان العلوم الشرعية. وأضاف خلال كلمته في مؤتمر "دور العلوم الشرعية والإنسانية في خدمة الدعوة الإسلامية"، الذي عقد الأحد، بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، والتي ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، أن الدعوة إلى الله واجب إيماني، وهو مهمة الأنبياء والمرسلين، وأحد معايير سبيل النهوض بالأمة. وأشار إلى أن الدعوة الإسلامية المعاصرة، تواجه تحديات على الصعيدين الداخلي والخارجي، ومن أهمها الانتقال إلى التعصب المذهبي المظلم، وقلة الوعي بالواقع وسوء فهمه. وأشار إلى أن الواقع يفرض على الدعاة إيجاد توافق بين الثقافة الدعوية ومعطيات الزمان والمكان، لإيصال رسالة الإسلام إلى الناس، لافتًا إلى أن العلماء يجب أن يضعوا نصب أعينهم ما علق في أذهان الشباب من فتاوى غير صحيحة، وتفنيدها وبيانها. وقال الضويني:"يجب أن نعمل في إطار واحد لتطوير العمل الدعوي، والتنسيق بين المؤسسات، كلما زاد رصيد الداعية من العلم كلما زاد رصيده في الدعوة، فإن الدعاة العلماء هم نور للناس".