طالب المهندس إيهاب منصور، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بتعيين ال 36 ألف معلم الذين تم الاستغناء عنهم رغم العجز الواضح في أعداد المعلمين. وأضاف "منصور" في كلمته أمام الجلسة العامة برئاسة المستشار حنفي جبالي، أنه تم عمل مسابقة جديدة ولم يعين منهم أحد لتوظيف 120 ألف معلم، وقد صرح الوزير سابقاً بوجود عجز 320 ألفا، كما صرح أيضاً بأن الوزارة وفرت مبلغ 1.6 مليار جنيه من الموارد الخاصة للوزارة وتقدم 400 ألف للتعاقد ولم يتم تعيين أحد منهم حتى الآن. وتساءل النائب، قائلاً: كيف يتم حساب الرواتب على أساسي 2014 في حين الخصم يتم على أساس 2020، مشيراً إلى أزمة تكدس الفصول والكثافة العالية بالمدارس وعدم منطقية الأرقام المعلنة من الوزارة بأن كثافة الفصول 42 طالبا. كما تسائل النائب عن موقف السبورة الذكية التي تم شراؤها بملايين الجنيهات، وتأخر صرف مستحقات العاملين على الصناديق والحسابات الخاصة لعدة شهور (بدون قبض وبدون تثبيت). وطالب عضو مجلس النواب، بعمل تدريب للأخصائيين النفسيين بالمدارس بالتنسيق مع وزارة الصحة، بالإضافة إلى تقديم خدمة طبية بأسعار مرتفعة للمعلمين بعدما أصبحت مستشفى المعلمين استثماري مع تخفيض 25% وهو لا يناسب ما قدمه المعلمون من جهد. وأكد عضو مجلس النواب: "هناك بنود عديدة فيما يخص العملية التعليمية تحتاج للمناقشة بلجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان ومنها مشكلة الثانوية التراكمية ومشكلات التابلت والإنترنت والتعليم الفني واحتياجاته ومشكلات مسئولي المتابعة وتأخر صرف مكافأة الامتحانات والدمج والاهتمام بذوي الإعاقة والبالغ عددهم 170 ألفا طبقاً لتصريح الوزير، وزيادة مصروفات المدارس الخاصة، ورواتب المدرسين بالمدارس الخاصة، وتأخر صرف العلاوات".